مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 01:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 01:23 صباحاً

آن الأوان يا لودر

قبل ايام استلم الاخ/الشيخ محمد عبدالله باهرمز مهام مدير عام لمديرية لودر الحبيبة

 نسأل الله أن يوفقه في مهام عمله

 ونطالب كل ابناء المديرية بالوقوف الى جانبه من اجل هذه المديرية التي عانت كثيرا ولا يمكن لها ان ترتقي إلا بتكاتف سواعد أبنائها الأبطال

 واثقين من ان الجميع بكافة انتماءاتهم السياسية والحزبية لن يكونوا الا مع الاخ ابو عبدالله وكل المؤسسات والمرافق الأمنية والخدمية

من اجل هذه المديرية التي عانت كثيرا واثقين أن الجميع سيعمل من اجل لودر وعرفانا للتضحية والدماء التي قدمتها هذه المديرية من اجل الحرية ودحر اعداء الكرامة وكل من حاولوا النيل من لودر العزة والصمود والإبا...

نعم لقد آن الاوان اليوم لأبناء مديرية لودر ان يعملوا صفا واحدا من اجل ان تحصل هذه المديرية على حقوقها المسلوبة منذ زمن طويل

هذه المديرية التي استهدفت منذ وقت مبكر !  لكنها رغم كل الدسائس والمحن كانت الوجه المشرق المتحدي لكل صنوف الظلم والقهر والاستبداد

فكانت لودر دائما وابدا السباقة في الدفاع وتقديم التضحيات الجسام وليس من اجلها فقط ولكن من اجل الجنوب كل الجنوب

اليوم يجب ان يعي الجميع ان لا عيب ولا جريمة في اختلاف وجهات النظر

لكن العيب والجريمة ان لم نعمل جميعا ونتفق على كل ما من شانه الخير والامن والاستقرار للودر ونجعل منها على قدر تضحياتها

مديرية الحب والامن والاستقرار والتنمية ونجعل من اولوياتنا جميعا العمل من اجل تنمية افضل وامن مستقر ووحدة الصف الوطني نحو وحدة صف اوسع على مستوى الوطن بأكمله

تعليقات القراء
313504
[1] الشرعيه تقاتل الحوثي والانتقالي يقاتل الشرعيه = الإنتقالي والحوثي درجه واحده ضد اليمن والإمارات نفس العمل لما الإمارات همها مثل عفاش بالضبط تحالف مع الحوثي لطموح الكرسي وطاح هوه والكرسي واستفاد عدونا الحوثي والإمارات نفس المرض همها الميناء وفجرة ثوره جنوبيه سمتها استقلال الجنوب سوف توصلنا نفس نتيجة عفاش تتسبب بسيطره حوثيه على اليمن لامارات ولا انتقالي ويصبح الجميع تحت الحكم الحوثي فهل يتعضون شياطين الإمارات وشياطين الانتقالي بكرسي
الثلاثاء 17 أبريل 2018
همام | مكيراس
كلم احزمت الضالع الممونه من الإمارات أصحاب الوطنيه الحوثيه نعم الحوثيه لان الي بيعملوه عمل الحوثي بامتياز قوه تحارب الشرعيه والشرعيه مشغوله بحرب الحوثي ماذا تسميها اكيد حوثيين حتى خطوات التحرير توقفت طيب ياشياطين الانتقالي وزايد روحو بكره حرروا مكيراس وكرش لو كنتو صادقين ولايعملوها لأن الإنتقالي والحوثي وال زايد كلهم شياطين وما الإمارات قامت مساعدة تحرير الجنوب ليس محبه بالجنوب وإنما لمصالحها عندما سيطر الحوثي على عدم كانت تملك ميناء عدن ففقدة مصالحها وقامت بالحرب لاستعادة مصالحها وليس حب باليمن لو حربها عروبي ومن أجل اليمن كان وقفت مع الشرعيه ولكن طموحها شخصي مصلحي وهو استعادة ملكيتها الباطله ميناء عدن وهذ سر معداتها لعلاج ومحاربتها لشرعيه هي شيطان لاتخدم عروبه تخدم مصلحه يا ال زايد جدكم ليس له ممتلكات بالجنوب واليمن طيرو قبل نطيركم كما طيروكم الصوماليين



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
اليافعي : أتمنى من المدنيين في صنعاء المغادرة إلى الارياف فورًا
بظل انفلات امني.. مقتل شقيقين غدرًا أثناء ذهابهما لصلاة الفجر
مياه الامطار تغرق المدينة القديمة بعدن
مقالات الرأي
جبهات في الضالع تحقق الانتصارات على التمدد الحوثي إليها خلال أيام وبإمكانيات بسيطة من السلاح الخفيف
الحوثيون الارهابيون لايرسلون صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة الى الاراضي السعودية من تلقاء
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
انها محنة النخبة العتيدة,مثقفون , عبدوا الطريق الطويل, الى المعرفة,اضاءوا مساءات حزينة, تحركوا في رقعة الادب
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
-
اتبعنا على فيسبوك