مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 مارس 2019 06:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 أبريل 2018 11:43 مساءً

حكومة (بن دغر).. شروط البقاء والرحيل

 

لا يستطيع المجلس الانتقالي أو معسكر التحالف بعدن إفشال حكومة د. أحمد عبيد بن دغر إن هي قررت النجاح بمهمة خدمة المواطنين في الجنوب المحرر.. ولا يستطيعون أيضا منحها شهادة النجاح إن هي اختارت المضي في طريق الفشل.

معضلة الحكومة ومنذ اليوم الأول لتشكيلها أنها (سيست) الأزمات الخدماتية والاقتصادية والأمنية، التي عانت منها العاصمة عدن والجنوب عقب العدوان العسكري الشمالي الثاني، فيما كانت المهمة التي أوكلها الرئيس (هادي) للحكومة هي أن (تدير) تلك الملفات العامة المرتبطة بتلبية الاحتياجات الأساسية لحياة المواطنين في حدها الأدنى.

تسيس للأزمات كانت محصلته مزيدا من التأزيم والاحتقان وصولا إلى الصدام، وغياب لإدارة الملفات الخدمية أوصل الجنوب وحاضرته عدن إلى تردي غير مسبوق، ووحدها الحكومة من تتحمل مسؤولية هذا الفشل الذي وقعت فيه وتبعاته الكارثية على المواطنين لانغماسها في السياسة التي تتعارض مع مهمتهما، وإهمالها الإدارة التي تعد صلب وظيفتها وواجباتها.

عودة (بن دغر) قبل أيام إلى عدن حتما ستكون عديمة الجدوى كسابقاتها إن هو قرر لها أن تكون عودة (سياسية)، وعلى العكس سيكتب لها النجاح إن كانت عودته (إدارية).

لا متسع من الوقت أمام رئيس الحكومة، فمهام ملحة تنتظره إن أراد لنفسه النجاح في مهمته الإدارية، ولم يعد مقبولا إهمال ملفات إعادة التأهيل والتحديث للبنية التحتية في عدن ومحافظات الجنوب.

استمرارية حكومة (بن دغر) في عدن هي اليوم مرتهنة بما ستحققه من إنجازات خدمية وتنموية حقيقية على الأرض وليس حلولا إسعافية ترقيعية تفوح منها رائحة الفساد كاستئجار محطات كهرباء خاصة بمبالغ خيالية كفيلة بتشييد محطات جديدة في عدن.

وباقي المحافظات، وأعمال الرصف بالأحجار للشوارع فيما أسفلها شبكات مجاري طافحة فتذهب المليارات التي صرفت على الرصف هباء منثورا، والإعلان عن إعادة الدعم للمواد الغذائية فيما الأسعار لا تنخفض، وغيرها من مشاريع وتصريحات (الهبر).

ورحيل الحكومة أيضا مرتهن بتقصيرها في أداء واجباتها، وشماعة إلقاء اللوم على (الانتقالي) أو (الإماراتيين) أبدا لن تنقدها إن هي فشلت في تحمل مسؤولياتها الإدارية وإنهاء معاناة المواطنين.

والنجاح بتلك المهام يستوجب على رئيس الحكومة إنهاء (سياحة) وزراءه في الخارج وإلزامهم بالعودة الفورية إلى عدن وتحمل مسؤولياتهم أو إقالتهم واستبدالهم بوزراء كوزيري التعليم العالي الدكتور حسين باسلامة والتربية والتعليم الدكتور عبدالله لملس اللذين استحقا الإشادة على إدارتيهما لوزارتيهما بعدن بتفانٍ وعدم هدر المال العام في السياحة بعواصم أوروبا كما يفعل كثير من وزراء الشرعية منذ ثلاث سنوات دونما حسيب أو رقيب أو حتى ذرة حياء من شعب يعاني الحرب والمجاعة والأوبئة.

تلك هي اشتراطات بقاء الحكومة في عدن أو رحيلها.. ولا خيار ثالث.

تعليقات القراء
313499
[1] من السذاجة ربط ا مان واستقرار عدن والجنوب المحرر منذ سنتين بتحرير صنعاء اولا
الثلاثاء 17 أبريل 2018
جنوبي | عدن عاصمة الجنوب
الجميع يلاحظ عدم الضبط وسؤ الادارة في كل القطاعات : الامنية والتجارية والاقتصادية والمالية والخدمات والبنية التحتية .

313499
[2] ما تكونش ام علاء هي اللي كتبت هذي الاشتراطات؟
الثلاثاء 17 أبريل 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يقول الدحباشي محمد فضل مرشد: (المهمة التي أوكلها الرئيس (هادي) للحكومة هي أن (تدير) تلك الملفات العامة المرتبطة بتلبية الاحتياجات الأساسية لحياة المواطنين في حدها الأدنى). طبعا يقول ذلك بوقاحة كأنما بن دغر تم تعيينه ليس كرئيس وزراء بل كمدير للهيئة العامة للمياة. هل سمعتم عن رئيس وزراء دولة يمنع عليه ممارسة السياسة لا لشيء إلا لان الفوانيس يريدون احتكار السياسة . ما عاد باقي الا أن يتوجه هذا الدحباشي بكلامه الى وزير الخارجية ويقول له ممنوع عليك مقابلة السفراء الأجانب لان السياسة ممنوعة على الحكومة التي انت عضو فيها. حكومتنا ككل حكومات العالم تمارس السياسة والإدارة والحرب والسلم. وسيلقي بن دغر خطابات سياسية موجهة للشعب وسيقود العمل السياسي والعسكري الذي يؤدي إلى استعادة الدولة ولن تستطيعوا تكميم فمه. أما قولك يا فانوس دحباشي (تلك هي اشتراطات بقاء الحكومة في عدن أو رحيلها ولا خيار ثالث) فبله واشرب ميته كما يقول اخوتنا المصريين.. بالمناسبة ما تكونش ام علاء هي اللي كتبت هذي الاشتراطات؟

313499
[3] ... وإلا...
الثلاثاء 17 أبريل 2018
سلطان زمانه | دحباشستان
احشدوا فوانيسكم للجولة الثانية من المواجهة و "كنس" الحكومة بل الرئاسة من على قمة السلطة كما توعد أبوعوذل. ها أنتم تتوعدون الدولة التي لم يمض على عودتها أسبوع. يبدو أن ليس لديكم نية للمهاودة أيها الأفاقون.

313499
[4] المهمة مركزة
الثلاثاء 17 أبريل 2018
نجيب الخميسي | عدن
من كتاباتهم، يبدو لنا بان المهمة المكلفون بها باتت مركزة.. استمروا اكتبوا مغالطاتكم لمحاولة التغطية على خيبة امل الشلة بعودة الحكومة.. وحتى ابو الدحابيش لاحظ من نلحظه.. شكرا سلطانهم ماعندي ما اضيفه.. بعدكم بعدكم.. عادكم احسن منهم..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البخيتي: جماعة الحوثي منحتني فرصة جديدة لفضحها أمام العالم بمحاولة اقتحام "فلتي" بصنعاء
عاجل :ما الذي قاله نائب وزير الخارجية الروسي لوفد المجلس الانتقالي؟
نجل صالح يوجه رسالة هامة للشعب اليمني
اغرب تصريح مرور في تاريخ اليمن صدر في عدن (وثيقة)
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقالات الرأي
يصدمك بعض حمير السياسة الجنوبية بمزايداتهم السياسية المقرفة في شأننا الجنوبي وقضاياه   الوطنية
  حقيقةالصراع الذي يجري في الجنوب هو صراع مشاريع مناطقية،تتخذ من القضايا الوطنية دثارًا؛تتدثر به،لتحقيق
نصيحة للأخ عيد روس ان يعود لبلده ويعود الرجال الصادقين ويترك الإعلام والأوهام ويعود لقضية الوطن الكبرى بعيدا
أحيانا تتحدث الصورة بلغة بليغة تعجز عن مجاراتها الحروف والكلمات والمعاني . مجرد صورة تنقل مشهدا يغني عن عشرات
شوفوا لاجل تفهموا المواقف بشكل اكثر وضوح :انا شخصيا اتمنى ان تكون زيارات الزبيدي رسمية واتمنى ان تستقبله
  الأجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بغدانوف يعتبر بحد ذاته انتصار للمجلس الأنتقالي حتى
*باختصار شديد حول أهمية زيارة القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والوفد المرافق له الى لندن
عندما تنساق المفاهيم بمزاجية ذاتية فانها لامحالة ستظل عامل افتراضي فعلي في الحياة العامة التي لاتخلوا
النقاط العسكرية على الخطوط الطويلة نقطة ايجابية لحفظ أمن المواطن، فعندما يسير الراكب في الليل ثم تقابله نقطة
ظاهرة قبيحة ومسيسة وسيئة للأسف تمارس نشاطها تحت مسميات منظمات وهمية اممية خبيثة تخدم مصالح الفريقين
-
اتبعنا على فيسبوك