مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 يوليو 2018 11:38 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 16 أبريل 2018 06:44 مساءً

اعملوا شيئاً لأجل وطنكم

أربعة أعوام من لعنة الموت والتشرد والحصار، وصلت فيها الأحزان إلى كل دار، وليس أمام أكثرنا اليوم خيارات عدا تقليل الخسائر، وانتظار يوم إنهاء الحرب وإحلال السلام.

أعرف جيداً سذاجة التفاؤل اليوم بعودة الحياة إلى بلد مكنوب أضحى بفعل غباء قياداتها ساحة لحرب منسية وتصفيات عابرة للحدود، ويبدو فيها إنسان اليمن وقودا للجحيم.

بعيداً عن أسباب الحرب، واجب اليمنيين العمل على اجتراح الحلول الشجاعة وخلق التوافقات السياسية الهادفة للتخفيف من أثر المآسي الإنسانية وتهتيك الروابط المجتمعية.

ذات يوم سيقرر الخارج إيقاف الحرب، ووقف تمويل أدواته في الداخل، ويومها سيجد اليمنيين أنفسهم لوحدهم أمام ركام وطنهم ومآسي شعبهم وجحيم الثأرات، ولن يكترث بهم أحد.

سيذهب الحلفاء ويرحل المستغلين ويختفي بائعو الأوهام، ويومها سوف تدفعون ثمنا مضاعفا لتجاوز قضايا وخلافات يمكنكم تجاوزها بكل شجاعة دون الاستعانة بالخارج او انتظار ضوئه الأخضر.

غدا لن يكون بوسعكم فعل شيئاً للخروج من وحل الحرب إذا استكملتم نسف أواصر الإخاء وتفكيك وشائج المجتمع بدوافع وأوهام التسلط على ركام البلاد المفتت وأوجاع الشعب المشرد.

ثقوا بهذه الحقيقة، لن ينفعكم الخارج بعد انتهاء حربه الملعونة، فالمنظمات الدولية ستواصل المتاجرة بمآسي الناس، والدول ستتبنى سياسات أخرى لاستغلال ارضكم، وستبقى سيادة وطنكم الموحد أو المشطر مهدورة لهم.

اعملوا شيئا لأجل وطنكم، توقفوا عن حربكم الدموية وصراعاتكم العدمية، فقد لا تجدون غدا وطنا تعيشون فيه أو تختلفون عليه، وربما تخسف بكم الأحداث إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إنه موهبة متكاملة جمع بين صياغة الكلمة العذبة وصوغ اللحن الشجي والصوت المتدفق كأمواج البحر إنه محمد عبدالله
لم يستقر بعدن المدينة الحال ولم يهد لسكانها البال تحملت الناس معاناة الحرب ومخلفاتها بجلد صبر وتقاضوا عن
في كل يوم نلعن الظلام، وفي كل فترة من فترات الموت البطيء يلعن الناس في عدن سفه الحكام الذي يتبارزون بالمعاصي،
الجنوب يقاتل ضد ايران بعدة جبهات وعدة كيبلات فهنالك مجلس انتقالي جنوبي وهنالك شرعية وهنالك حراك جنوبي وهنالك
حينما أحببتكَ بكامل مشاعري وعقلي وقلبي ، كنتُ متيقنة تماماً بأنّ نبضات قلبي ستصبحُ متسارعة كلما باح أحدهم
نقول لهم عندما تكون اكبر مطالب الشرعية دمج الأجهزة الامنية كلها في عدن والجنوب تحت وزارة الداخلية فهذا يعني
الاسبوع الاخير يشهد تحركات مشبوهة للطيران الاممي الذي يهبط في مطار صنعاء بشكل يومي ، فمن قبل كانت تهبط في
الأستاذ ياسر اليماني عشرون عام منذ بداية التواصل بيننا منذ عام 1998 حينها انا مديرا للعلاقات العامة بديوان عام
-
اتبعنا على فيسبوك