مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 سبتمبر 2018 03:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 16 أبريل 2018 06:44 مساءً

اعملوا شيئاً لأجل وطنكم

أربعة أعوام من لعنة الموت والتشرد والحصار، وصلت فيها الأحزان إلى كل دار، وليس أمام أكثرنا اليوم خيارات عدا تقليل الخسائر، وانتظار يوم إنهاء الحرب وإحلال السلام.

أعرف جيداً سذاجة التفاؤل اليوم بعودة الحياة إلى بلد مكنوب أضحى بفعل غباء قياداتها ساحة لحرب منسية وتصفيات عابرة للحدود، ويبدو فيها إنسان اليمن وقودا للجحيم.

بعيداً عن أسباب الحرب، واجب اليمنيين العمل على اجتراح الحلول الشجاعة وخلق التوافقات السياسية الهادفة للتخفيف من أثر المآسي الإنسانية وتهتيك الروابط المجتمعية.

ذات يوم سيقرر الخارج إيقاف الحرب، ووقف تمويل أدواته في الداخل، ويومها سيجد اليمنيين أنفسهم لوحدهم أمام ركام وطنهم ومآسي شعبهم وجحيم الثأرات، ولن يكترث بهم أحد.

سيذهب الحلفاء ويرحل المستغلين ويختفي بائعو الأوهام، ويومها سوف تدفعون ثمنا مضاعفا لتجاوز قضايا وخلافات يمكنكم تجاوزها بكل شجاعة دون الاستعانة بالخارج او انتظار ضوئه الأخضر.

غدا لن يكون بوسعكم فعل شيئاً للخروج من وحل الحرب إذا استكملتم نسف أواصر الإخاء وتفكيك وشائج المجتمع بدوافع وأوهام التسلط على ركام البلاد المفتت وأوجاع الشعب المشرد.

ثقوا بهذه الحقيقة، لن ينفعكم الخارج بعد انتهاء حربه الملعونة، فالمنظمات الدولية ستواصل المتاجرة بمآسي الناس، والدول ستتبنى سياسات أخرى لاستغلال ارضكم، وستبقى سيادة وطنكم الموحد أو المشطر مهدورة لهم.

اعملوا شيئا لأجل وطنكم، توقفوا عن حربكم الدموية وصراعاتكم العدمية، فقد لا تجدون غدا وطنا تعيشون فيه أو تختلفون عليه، وربما تخسف بكم الأحداث إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
إننا في زمن ليس بصالحنا مالم نسارع في البناء والتقدم بتكاتفنا مع بعض ولم الصفوف فيما بيننا ونسرع بعدها في
تعويم العملة يعرف حسب خبراء الاقتصاد بانه  جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل
كنت أنا وأخي من أبناء الفقراء، نسكن قرية كبيرة فيها خليط من طبقة الأغنياء والطبقة المتوسطة وطبقتنا نحن التي
تصفحت عدد من المواقع وشّدني موقع نَشر صورة لعلم اليمن رُفع فوق أحد اكبر الشركات "بلحاف" وتعمقت بذلك ووجدت صورة
ليلة يوم الجمعة الفائتة الموافقة تاريخ 14\9\2018م شهدت عدن عاصمة الدولة اليمنية المؤقتة خروج الآحاد من الناشطين
أدى اجتياح المليشيات الحوثية للحديدة وفرض الحصار المطبق قبل ثلاث سنوات إلى مضاعفة المأساة وحلول الكارثة حتى
أن ما يجري في عدن والمحافظات الجنوبية من احتجاجات شعبية وعصيان مدني ( ثورة الجياع ) فيه بحق ثورة الجياع ، ولكن
ما أسمج وجه الحياة في ناظرينا وكل يوم يمرّ ولنا فيه أحباب كرام أفاضل قد تخطفتهم يد الظلم والانتقام، وقبعوا في
-
اتبعنا على فيسبوك