MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 أبريل 2018 06:44 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 16 أبريل 2018 06:44 مساءً

اعملوا شيئاً لأجل وطنكم

أربعة أعوام من لعنة الموت والتشرد والحصار، وصلت فيها الأحزان إلى كل دار، وليس أمام أكثرنا اليوم خيارات عدا تقليل الخسائر، وانتظار يوم إنهاء الحرب وإحلال السلام.

أعرف جيداً سذاجة التفاؤل اليوم بعودة الحياة إلى بلد مكنوب أضحى بفعل غباء قياداتها ساحة لحرب منسية وتصفيات عابرة للحدود، ويبدو فيها إنسان اليمن وقودا للجحيم.

بعيداً عن أسباب الحرب، واجب اليمنيين العمل على اجتراح الحلول الشجاعة وخلق التوافقات السياسية الهادفة للتخفيف من أثر المآسي الإنسانية وتهتيك الروابط المجتمعية.

ذات يوم سيقرر الخارج إيقاف الحرب، ووقف تمويل أدواته في الداخل، ويومها سيجد اليمنيين أنفسهم لوحدهم أمام ركام وطنهم ومآسي شعبهم وجحيم الثأرات، ولن يكترث بهم أحد.

سيذهب الحلفاء ويرحل المستغلين ويختفي بائعو الأوهام، ويومها سوف تدفعون ثمنا مضاعفا لتجاوز قضايا وخلافات يمكنكم تجاوزها بكل شجاعة دون الاستعانة بالخارج او انتظار ضوئه الأخضر.

غدا لن يكون بوسعكم فعل شيئاً للخروج من وحل الحرب إذا استكملتم نسف أواصر الإخاء وتفكيك وشائج المجتمع بدوافع وأوهام التسلط على ركام البلاد المفتت وأوجاع الشعب المشرد.

ثقوا بهذه الحقيقة، لن ينفعكم الخارج بعد انتهاء حربه الملعونة، فالمنظمات الدولية ستواصل المتاجرة بمآسي الناس، والدول ستتبنى سياسات أخرى لاستغلال ارضكم، وستبقى سيادة وطنكم الموحد أو المشطر مهدورة لهم.

اعملوا شيئا لأجل وطنكم، توقفوا عن حربكم الدموية وصراعاتكم العدمية، فقد لا تجدون غدا وطنا تعيشون فيه أو تختلفون عليه، وربما تخسف بكم الأحداث إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعالت الاصوات المحتجة مؤخرا حول استلام العميدطارق صالح قيادةجبهة الساحل الغربي ،وذلك بدعم سخي من قيادة
ابين تكرم هامات علمية في الاقتصاد والادارة من خلال تكريم عدد من الأخوات الذي تحصلين على الشهادة العليا في
كثر الحديث عن الأوضاع المتردية التي تعيشها مديرية الشيخ عثمان وما تعانيه من أوضاع في غاية الصعوبة بسبب
سمعت هذه الكلمات التي أختزلت واقعنا اليمني من شاب عشريني كان يقولها لرجل أربعيني رافض لهذا الوضع المزري
عبدالرزاق العزعزي: في البلدان غير العربية، وعندما تجمعك الصُدفة مع أحدهم وتبدآن مقدمة التعارف الروتينية،
في مداخلة تلفزيونية على إحدى الفضائيات العربية ظهرت الدكتورة اليمنية مناهل ثابت للحديث عن عباقرة العالم و
اليوم الصراع الجولة العظمة العربية الأساسية ومالمهمة العروبية الحقيقية في العراق وسوريا ولبنان والجنوب
في البلدان غير العربية، وعندما تجمعك الصُدفة مع أحدهم وتبدآن مقدمة التعارف الروتينية، يسألك في العادة عن
-
اتبعنا على فيسبوك