مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 11:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 16 أبريل 2018 06:44 مساءً

اعملوا شيئاً لأجل وطنكم

أربعة أعوام من لعنة الموت والتشرد والحصار، وصلت فيها الأحزان إلى كل دار، وليس أمام أكثرنا اليوم خيارات عدا تقليل الخسائر، وانتظار يوم إنهاء الحرب وإحلال السلام.

أعرف جيداً سذاجة التفاؤل اليوم بعودة الحياة إلى بلد مكنوب أضحى بفعل غباء قياداتها ساحة لحرب منسية وتصفيات عابرة للحدود، ويبدو فيها إنسان اليمن وقودا للجحيم.

بعيداً عن أسباب الحرب، واجب اليمنيين العمل على اجتراح الحلول الشجاعة وخلق التوافقات السياسية الهادفة للتخفيف من أثر المآسي الإنسانية وتهتيك الروابط المجتمعية.

ذات يوم سيقرر الخارج إيقاف الحرب، ووقف تمويل أدواته في الداخل، ويومها سيجد اليمنيين أنفسهم لوحدهم أمام ركام وطنهم ومآسي شعبهم وجحيم الثأرات، ولن يكترث بهم أحد.

سيذهب الحلفاء ويرحل المستغلين ويختفي بائعو الأوهام، ويومها سوف تدفعون ثمنا مضاعفا لتجاوز قضايا وخلافات يمكنكم تجاوزها بكل شجاعة دون الاستعانة بالخارج او انتظار ضوئه الأخضر.

غدا لن يكون بوسعكم فعل شيئاً للخروج من وحل الحرب إذا استكملتم نسف أواصر الإخاء وتفكيك وشائج المجتمع بدوافع وأوهام التسلط على ركام البلاد المفتت وأوجاع الشعب المشرد.

ثقوا بهذه الحقيقة، لن ينفعكم الخارج بعد انتهاء حربه الملعونة، فالمنظمات الدولية ستواصل المتاجرة بمآسي الناس، والدول ستتبنى سياسات أخرى لاستغلال ارضكم، وستبقى سيادة وطنكم الموحد أو المشطر مهدورة لهم.

اعملوا شيئا لأجل وطنكم، توقفوا عن حربكم الدموية وصراعاتكم العدمية، فقد لا تجدون غدا وطنا تعيشون فيه أو تختلفون عليه، وربما تخسف بكم الأحداث إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
المتتبع لصفحات النت ويقرأ أفكار الكتاب وممثلي الجهات المختلفة عليها يلاحظ أن هناك تفاؤل وأمل لدى البعض بنجاح
  منذ توليه مبعوثا أمميا بشأن النزاع والحرب في اليمن " السيد مارتن غريفيث تدارس المرحلة التي تمر بها البلاد
  -من المعروف ان ابطال الوطن ومقاومته الباسلة هم من حملوا ارواحهم على اكفهم وتركوا اهلهم وكل ما بحولهم من
قبل أحد عشر عاماً اندلعت الاحتجاجات الشعبية في أرض الجنوب العربي في العام 2007 ضد الاحتلال اليمني الذي عاث في
نهب الحوثيون مقدرات دولة يمنية عمرها خمسة عقود، ولذلك من الصعب أن يتخلوا عن الأسلحة والأموال التي نهبوها.
نشر الإعلامي (-------)) منشور يتحدث فيه عن فضائل ومميزات مصنع اسمنت الوحدة بباتيس وشن هجوم على الذين يهاجمون
من ليس لديه مبادئ او قضية فابكل تاكيد سوف يغامر وسيدعي انه وكيل الناس في قضاياهم فالانتقالي وقياداته تدعي
  تحدث رئيس الوزراء عن إجراءات كفيلة لتستعيد للعملة المحلية بعض من عافيتها وتتلاطمنا التقارير المالية
-
اتبعنا على فيسبوك