مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 ديسمبر 2018 08:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار عدن

مواطنون بعدن : ما الذي يمنع الإمارات تزويد المدينة ببعض الوقود ؟!

الاثنين 16 أبريل 2018 04:54 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

تساءل مواطنون من مدينة عدن حول الأسباب التي تمنع دولة نفطية كالامارات العربية المتحدة من تزويد المدينة بالوقود .

ودول التحالف هي اكبر الدول حول العالم المصدرة للنفط لكن مدينة عدن وهي أول المدن اليمنية المحررة منذ العام 2015 لاتزال تعيش أزمة وقود حتى اليوم .

ورغم ان الدولة الخليجية تسيطر امنيا وعسكريا على المدينة بشكل كامل وتمنع عودة الرئيس "عبدربه منصور هادي" إلا أنها لاتزال تقف موقف المتفرج فيما يخص دعم المدينة ببعض المشتقات النفطية .

وتدعم دول التحالف العربي دول عربية واسيوية بكميات ضخمة من النفط عبر هبات مجانية إلا ان أول مدينة يمنية تمكنت من الوقوف في وجه المد الحوثي الإيراني لاتزال بعيدة عن إي مساعدات من هذا النوع .

وقال مواطنون من مدينة عدن لصحيفة "عدن الغد" أنهم يتمنون ان تسارع دول التحالف لمساعدة الجنوبيين فعليا بدلا من القاء اللوم على أطراف أخرى .

وأكد المواطنون ان عدن وتضحيات ابنائها في الدفاع عن دول الخليج العربي تحتاج إلى بعض من رد الجميل موضحين ان القاء التهم على أطراف أخرى فيما يخص أزمة الوقود بعدن لم يعد مجديا .


المزيد في أخبار عدن
رئيس جامعة عدن يتفقد سير الترميمات والتجهيزات بقاعة الرسميات
قام صباح اليوم الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن بزيارة تفقدية لكلية طب الأسنان وذلك للإطلاع على سير الترميمات والتجهيزات التي تشهدها قاعة الرسميات
تربية الشيخ عثمان بعدن تعقد اجتماعا مع مدراء المدارس الحكومية والاهلية
عقد الاستاذ /أنور محضار راجح مدير اداة التربية والتعليم اجتماع بمدراء المدارس الحكومية والاهلية في مدرسة حاتم والذي ناقش فيها عدد من النقاط7 الهامة وكذا التعديل
مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة مع وفد إعلامي دولي في زيارة للبنك المركزي بعدن
استقبل نائب محافظ البنك المركزي الأستاذ شكيب الحبيشي في مبنى البنك صباح هذا اليوم وفد من (مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة) بصحبة وفد إعلامي دولي، يضم عدد من


تعليقات القراء
313434
[1] النفوس الأمارات بالسوء
الاثنين 16 أبريل 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
لسبب بسيط وهو ان الامارات لازالت ترى ببعض ابنا عدن بعض من الشموخ امامها ولذا هي ليست راضيه فرغم اذلالها لانصارها البعاطيط الا ان مستوى الاذلال لبس بالمستوى المطلوب ..فمزيدا من الاذلال يابعاطيط لكي توافق امارات العير تمدكم بنقطه من بحر بترولها وبتلعكم بقنواتها وهي توزع لكم بّمن واذي كما تفعل دائما اثنا توزيع الرز والسكر وتظهر كيف اذلت اليمنيين جنوبا قبل شمالا ..وثوره ثوره ياامارات ..

313434
[2] ما يمنعها هو اللصوص القادمون من الجمهوريه العربيه اليمنيه وزبانية الإحتلال اليمني الجنوبيون حاملو راية الفساد اليمني .. كان الأحرى بكم طرح السؤال بالشكل التالي : ما الذي يمنع شركة مصافي عدن من تكرير النفط الخام وتوفير الكشتقات النفطيه في المناطق الجنوبيه عبر فرع شركة النفط في عدن ؟؟ والا صدقتوا كلام العيسي لم قال لكم انها خلاص خرده ؟إذا أنتم جادونوصادقون اعملوا على نزول الى المصفاه واعملوا تحقيق صحفي شفاف لاستقصاء الحقائق ولا يفوتكم ارسال اناس محصنين ضد الرشوه .
الاثنين 16 أبريل 2018
ما يمنعها هو اللصوص القادمون من الجمهوريه العربيه اليمنيه وزبانية الإحتلال اليمني الجنوبيون حاملو ر | ما يمنعها هو اللصوص القادمون من الجمهوريه العربيه
ما يمنعها هو اللصوص القادمون من الجمهوريه العربيه اليمنيه وزبانية الإحتلال اليمني الجنوبيون حاملو راية الفساد اليمني .. كان الأحرى بكم طرح السؤال بالشكل التالي : ما الذي يمنع شركة مصافي عدن من تكرير النفط الخام وتوفير الكشتقات النفطيه في المناطق الجنوبيه عبر فرع شركة النفط في عدن ؟؟ والا صدقتوا كلام العيسي لم قال لكم انها خلاص خرده ؟إذا أنتم جادونوصادقون اعملوا على نزول الى المصفاه واعملوا تحقيق صحفي شفاف لاستقصاء الحقائق ولا يفوتكم ارسال اناس محصنين ضد الرشوه .

313434
[3] بموافقة الشرعية.. "العيسي" و "نجل هادي" يواصلان المتاجرة بمعاناة الشعب
الاثنين 16 أبريل 2018
الذنيبي | عدن
عم المحافظات الجنوبية المحررة استياء شعبي من الأزمات المتكررة والمفتعلة من قبل متنفذي الحكومة الشرعية وسط صمت مخزي للرئيس عبدربه منصور هادي . حيث شهدت المحافظات الجنوبية المحررة أزمة مشتقات خانقة أستمرت لأكثر من 7 أشهر متتالية، مع انتشار المشتقات بسعر السوق السوداء في المحطات التابعة للتاجر المتنفذ أحمد العيسي، وشريكه جلال هادي؛ "نجل الرئيس"، اللذان اوصلا سعر ال20 لتر من مادة البنزين الى 6400 ريال يمني، بعد ان كان سعرها 3700 ريال . وتعمدت حكومة الشرعية إخلاء السوق المحلي من تجار المشتقات النفطية بعد ان دمرت شركتي المصافي، والنفط، التان تعتبران من أهم الشركات التي تقوم بتغطية احتياج السوق وتزويده بالمشتقات . وتساءل مواطنون عن توجيهات الرئيس "هادي" التي أصدرها مطلع شهر مارس الماضي؛ والتي بتحرير سوق المشتقات النفطية والسماح لجميع الشركات والأفراد بالقيام بعمليات الاستيراد والبيع في جميع الموانئ اليمنية ؛ مشيرين الى ان قرارات الرئيس " هادي "، إن لم تكن عبارة على حبر في ورق لدعم نجله جلال، شريك التاجر المتنفذ العيسي؛ فهي لم تحظى بأي اهتمام من قبل حكومته . الجدير بالذكر، هو ان التاجر العيسي، ونجل هادي " جلال "؛ اصبحا هما المتحكمان بالمشتقات النفطية في السوق المحلية بجميع المحافظات المحررة، وكذا تزويد محطات الكهرباء، نتيجة احتكارهما لهذا الجانب؛ كما تجدر الاشارة انه قد تم تعيين التاجر المتنفذ العيسي، في العديد من المناصب لدى حكومة الشرعية، وذلك بمقابل قبول نجل الرئيس عبدربه منصور هادي، شريكا له، الأمر الذي سهل لهم احتكار السوق المحلي وتزويده بالمشتقات النفطية بمختلف انواعها . اقرأ المزيد : http://tahdeeth.net/Mnews/37940 تابعونا عبر قناتنا بالتليجرام http://tlgrm.me/tahdeethnet جميع الحقوق محفوظة تحديث نت

313434
[4] عدن
الاثنين 16 أبريل 2018
مواطن | عدن
ناصر حدور مدير شركة النفط عدن السابق :كان هناك مشروع ضخم للمملكة السعودية لتغذية السوق في اليمن عبر شركة النفط وكان في مراحل إنجازه الأخيرة .. لماذا تعرقل؟ مشينا في مشروعنا الضخم مع الإخوة في المملكة العربية السعودية ، طبعاً الأسعار كانت منافسة جدا ، هامور الفساد العيسي كان سيمسح من على الخريطة 540 دولار للطن الواحد بترول ، و 470 للطن الديزل ، بالإضافة إلى أن السعر ثابت لمدة سنة وهذا مستحيل حدّ يعطيك ، ومرونة في السداد ، ونبيع ومعانا 60 يوما بالدفعة الأولى ، و 90 يوما بالدفعة الثانية ، والدفع الأخرى كانت تصل إلى ستة أشهر ، وهذا عرقلوه بعدما وقعنا وشكلنا لجنة ولكن المصافي هددت بالإضراب وقطع إمدادات الكهرباء وكان البنك الأهلي الذي تفوق أرصدتنا 20 مليار عنده في اللحظات الأخيرة رفض يعطينا خطاب الضمان والمبلغ الـ 45 مليون دولار قدمناها للحكومة ولم نحصل على أي تجاوب ، وفوق هذا عملنا اتفاقية أخرى مع الشركة ولكن ظروف الحرب الأخيرة منعت الشركة السعودية من استثمار فلوسها في وضع غير آمن تدخل العيسي كان قوياً بالنسبة للبنوك ومنعهم وهدد الدولة من خلال الإضراب الشامل بالمصافي وهدد الحكومة إذا كانت شركة النفط هي من ستقوم بعملية الشراء فهددهم بمطالبتهم بمبالغ تفوق الخيال وعرقل

313434
[5] فساد وخيانه
الاثنين 16 أبريل 2018
جنوبي | عدن
مواطنون يعانو من غباء مركب من متى الامارات تريد خير اليمن الامارات تعمل بكل تقلها لتخرب اليمن وتخلفه وانظرو للمباني المدمره كاننا امس خرجنا من الحرب وانظرو للتخريب الدي تعمله الامارات في مواني عدن التي تخشى تطورها ومنافسها لميناء دبي وانظرو لمطار عدن الدي تخلف اكتر من ايام الحرب بل انظرو لكل خدمات عدن ستجدوها كلها تخلفت وخلف تخلفها الامارات والسعوديه وتاتو لتقولو لمادا لم لم تعمل الامارات فقد تحولت الامارات من دوله حليفه الى دوله محتله لليمن وطامعه في ثرواتها واراضيها وموقعها وكدا السعوديه

313434
[6] عدن
الاثنين 16 أبريل 2018
مواطن | عدن
ناصر حدور مدير شركة النفط عدن السابق يقول في حوار سابق مع الامناء : كان هناك مشروع ضخم للمملكة السعودية لتغذية السوق في اليمن عبر شركة النفط وكان في مراحل إنجازه الأخيرة .. لماذا تعرقل؟ مشينا في مشروعنا الضخم مع الإخوة في المملكة العربية السعودية ، طبعاً الأسعار كانت منافسة جدا ، هامور الفساد العيسي كان سيمسح من على الخريطة 540 دولار للطن الواحد بترول ، و 470 للطن الديزل ، بالإضافة إلى أن السعر ثابت لمدة سنة وهذا مستحيل حدّ يعطيك ، ومرونة في السداد ، ونبيع ومعانا 60 يوما بالدفعة الأولى ، و 90 يوما بالدفعة الثانية ، والدفع الأخرى كانت تصل إلى ستة أشهر ، وهذا عرقلوه بعدما وقعنا وشكلنا لجنة ولكن المصافي هددت بالإضراب وقطع إمدادات الكهرباء وكان البنك الأهلي الذي تفوق أرصدتنا 20 مليار عنده في اللحظات الأخيرة رفض يعطينا خطاب الضمان والمبلغ الـ 45 مليون دولار قدمناها للحكومة ولم نحصل على أي تجاوب ، وفوق هذا عملنا اتفاقية أخرى مع الشركة ولكن ظروف الحرب الأخيرة منعت الشركة السعودية من استثمار فلوسها في وضع غير آمن تدخل العيسي كان قوياً بالنسبة للبنوك ومنعهم وهدد الدولة من خلال الإضراب الشامل بالمصافي وهدد الحكومة إذا كانت شركة النفط هي من ستقوم بعملية الشراء فهددهم بمطالبتهم بمبالغ تفوق الخيال وعرقل

313434
[7] الامارات تمنع الرئيس من العودة فكيف
الثلاثاء 17 أبريل 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الامارات تمنع الرئيس من العودة فكيف ما تقدر تسحب العيسي أو غيره من أذنه وتفرض شروطها؟ هذي اعذار فانوسية. لو كانت الامارات تريد حل أزمة المشتقات النفطية لكانت حلتها من زمان. ولو كانت تريد حل أزمة الكهرباء لكانت ارسلت على الاقل المحطة الكهربائية ابو 100ميجاوات التي وعدت الحكومة بها قبل سنة ونصف. ولو كانت تريد تشغيل المصافي لكانت عملت كما عملت إيران ايام حكم الرئيس علي ناصر وارسلت نفط خام الى المصافي لتكريره.او على الاقل سمحت بعودة شركات استخراج النفط إلى شبوة وحضرموت



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وفاة شبيه علي عبدالله صالح 
الميسري :اي يمني سيصدق سلام الحوثيين هو "حمار"
قال إن ‏دول التحالف لا تقف مع هادي.. مسؤول إماراتي بارز: التحالف العربي يهيئ لانتخابات قادمة في اليمن
النص الحرفي "لاتفاق ستوكهولم"
علي ناصر محمد يكشف خفايا دولة الجنوب السابقة
مقالات الرأي
ما لفت انتباه الكثيرون من المتابعين السياسيون وغيرهم من المهتمين بالملف اليمني في العالم ودول الإقليم
أستبشرنا خيرآ عند سماعنا بدخول شركة جديدة للإتصال وخدمة النت في المحافظات الجنوبية والتي كان الحديث عنها منذ
  بحنجرته الذهبية أطرب الفنان الكبير أبوبكر سالم ملايين المتذوقين لفنه، وما أجمل أن يتمكن الفنان من زمام
ما حدث في السويد  هو شرعنه  للحوثيين، بعد الخسائر الكبيرة التي تلقوها خلال السنوات الثلاث الماضية، وبعد
تطالعنا بين الحين والاخر العديد من الصحف المحلية والمواقع الاخبارية بالشكي من سيطرة الاحمد الصغير وأتباعه
باختصار شديد ، هل يدرك قادة الحراك الجنوبي مدى خطورة المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الجنوبي ؟! فالخطر لايكون
  لم تتوقف كافة الأدوات الإعلامية الممولة قطرياً للحظة واحدة عن الحديث المستمر حول قضية مقتل الصحفي جمال
يوم أمس الأربعاء الثاني عشر من ديسمبر مرّت الذكرى الثامنة لرحيل شيخ فاضل أفنى عمره في مساعدة الفقراء
  بقلم /د. صالح عامر العولقي طالعنا مقال للكاتب عبدالله حاجب في تقرير له نشر في عدن الغد بتاريخ 11 ديسمبر 2018م
في سياق علاقة الشراكة التنموية القوية بين اليمن والبنك الدولي التي تمتد إلى أكثر من خمسة عقود، قدّم هذا
-
اتبعنا على فيسبوك