مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 10:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 16 أبريل 2018 02:50 مساءً

لمن الوطن اليوم؟!

كنت أسمع دائما أن حركة التغيير أو الثورة يخطط لها العباقرة ويضحي لأجلها الأبطال ويستثمرها الجبناء ولأنذال .. كم كنت أتمنى أن لا يكون لهذه المقولة أي حظ من الصحة لا على مستوى وطني الصغير بيحان ولا وطني الكبير اليمن .. لأن إيماني بالدماء التي سفكت على مذبح الحرية والانعتاق من الظلم والإقصاء والتهميش ليس له حدود وأن فداحة الخطب التي نالت من معظم اليمنين لثلاثة عقود قد تعلمنا منها ما يكفي فلا مجال للصمت بعد الآن لأن ثمن الاستكانة والخضوع للظالم مكلف ومن أجل ذلك قدم الأبطال صدورهم وترك الأحرار وطنهم من أجله وصنعوا من مآسيهم جبالا من الصبر ورسموا بدموعهم ودمائهم صورة للوطن المنشود الذي تترعرع فيه الأمال وتتربع في جوانبه أحلى الذكريات .. ولكن وللأسف لم نرى حتى اللحظة إلا من دفع الثمن حياته قربانا للنصر ومن ترك بلده لاسترجاع الوطن المفقود .. لم نر إلا أنياب الذئاب الضارية التي لا تعتاش إلا على الجيف المتعفنة لم نر إلا لصوص الوطن الذين يسرقون فرحة النصر ويبيعون حتى الشرف من أجل مصالحهم . 

للأسف هذا الذي يحدث في بعض المناطق المحررة إن لم يكن جميعها مع اختلاف النسبة بين قليل أو كثير إذ لم نرا أو نسمع في الغالب إلا نباح كلاب مسعورة استأسدت وتسيدت في غياب أسود الغابة , لم نر إلا الأفاعي المسمومة من جحورها خرجت لم نشاهد إلا اللصوص وقطاع الطرق والقتلة والعملاء لقوى الشر الكهنوتية وهم يسرحون ويمرحون ويتذرعون بلباس التقوى ويتكلمون كعادتهم بأكثر من لسان ويقابلونك بأكثر من وجه بل ينصبون من أنفسهم أوصياء الله على الأرض بما عليها من حجر وبشر ووبر ومذر والأدهى من ذلك والأمر أنهم يدعون زورا الوطنية ويرفعون شعار المدنية ونحن نعلم أن هم يقولون ما لا يفعلون لأن حقيقتهم هي عداوة الوطن والمتاجرة بمصالحه وتدمير ما تبقى من هيئته .. وهل سمعتم أن البكترياء تعيش في المياه الصافية ؟؟؟

كم نتألم حين نشاهد تراجيديا ضياع الوطن الذي ظنناه ملكا للجميع وحين نقرأ في ملامح النخب المثقفة مآساة ضياعها وحجب مقدرات التميز لديها ومعها تتساءل لماذا تهمش الكفاءات؟ وكيف تدفن المهنية والخبرة والقدرة ومعها خوف الله وكيف ممكن أن يمكن لمن لا كفأة له ولا خلاق ؟ .. حينها ندرك حجم الكارثة التي حلت وندرك وعورة الطريق إلى المستقبل المنشود ، والأخطر من ذلك كله نرى كيف تضيع الأوطان وكيف يتم الأرتزاق على حساب الأرض والعرض دون النظر إلى اتساع مساحة الفقر والعوز والحاجة وانحسار الأمال في الغد الأفضل الذي من أجله سكب المخلصون دماءهم ومن أجله أعطى الشباب زهرة شبابهم وفي المقابل لا تشاهد إلا الأمانة تتوكأ عصاها الهشة في محراب المناطقية ومعابد الفئوية والحزبية وكل ألوان العصبية العنصرية دون أن تتمكن من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب إلا ما قل وندر ، وكأن ما تم إنجازه حتى اللحظة لا يتجاوز المثل الشعبي: " ديمة وخلفنا بابها" .

ومع ذلك كله لايزال لدينا أمل معقود بإيمان ليس له حدود أن القادم سيكون أفضل وأن أشعة شمس الحرية والعيش في ربوع الدولة المدنية ستشرق على ربوع وطني الغالي "إن السماء ترجى حين تحتجب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتظر واستبشر وفرح كل أبناء المحروسة لحج لتحقيق حلم منذ زمن طويل ، بخبر إنشاء صرح علمي شامخ مستقل بذاته عن كل
من طبيعة الإنسان إنه كائن إجتماعي يعيش وسط أفراد  (مجتمع) تربطه علاقات مشتركة وهي طبيعية ومطلوبة في الحياة
يتعلل الكثير من قيادات محور عتق، بعجزهم عن ادأ واجبهم في حفظ الأمن في شبوة بقلة الدعم، والعتاد، وغيرها من
اي عمل يخدم قضية شعب الجنوب والانتصار لارادته شي طيب وعلينا ان نحترم ذلك فأي دعوة توجة لمكون جنوبي من قبل اي
عندما يترك الإفراد منازلهم وأسرهم والبعض منهم يترك دراسته ليلتحق بالسلك العسكري حتى يضمن لقمة العيش
    قرأت ذات يوم مقولة كتب عليها : ﻣﻦ ﻣﺂﺳﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ
لا استقلال للأوطان الابمكافحة الفساد واستئصاله من جذوره كون الفساد يفقد الأوطان إمكانياتها وقدراتها
قبل حوالي اقل من ثلاثة شهور حضرت لقاء لمستثمرين مع مكتب الاستثمار في محافظة ابين  كان لقاء مفعم بالتفائل
-
اتبعنا على فيسبوك