مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 ديسمبر 2018 01:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 أبريل 2018 05:55 صباحاً

عودة الحكومة واللغط السائد

 

لا يستطيع احدا ان ينكر بان إقالة الحكومة او تقديم استقالتها كحكومة فاسدة كان مطلب جنوبي ويقف خلفه المجلس الانتقالي وقوات المقاومة الجنوبية والشعب الجنوبي قاطبة ،

لقد شكلت المناوشات نهاية يناير 2018 التي فجرتها الشرعية وحزب الاصلاح ضد شعب الجنوب وقوات المقاومة الجنوبية ذروة الخلاف ، وبنيجة ذلك غادرت الحكومة بضغط من التحالف الى الرياض، بعد ان كادت قوات المقاومة الجنوبية قاب قوسين او ادنى من السيطرة على مقر الحكومية ورمزية الشرعية في منطقة المعاشيق لولا تدخل دول التحالف العربي ،، بذلك كان المجلس الانتقالي قد حقق مجددا ثبات واضح على الارض واظهر هشاشة الشرعية وكسب تقييم دولي ايجابي كقوة مسيطرة على الجنوب.

رغم المطلب السابق في تغيير الحكومة وتدخل دول التحالف الا ان الشرعية ظلت تناور لكسب الوقت وتمييع المطلب الجنوبي والاستماتة في الهجوم السياسي والاعلامي ضد المجلس الانتقالي داخليا وخارجيا ، والتلويح باستخدام اوراق الضغط بشرعيتها لدى التحالف العربي لجهة احداث شرخ بداخله، في الوقت الذي تدرك فيه حساسية المخاطر الامنية من الوجود الحوثي والايراني على حدود وقرب دول التحالف العربي.

بعد كل ذلك نجد الشرعية تقوم باعادة الحكومة مؤخرا الى عدن بغض النظر ان كان ذلك قد تم بتنسيق مع دول التحالف العربي وتحديدا مع المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة او مع احدهما او لم يتم ذلك ابدا ، الا ان هذة الخطوة شكلت تحد واضح في وجه المطلب الجنوبي بتغيير الحكومة لفسادها وفشلها في ادارة شؤون المجتمع ،

لماذا عادت الحكومة ؟
جاءت العودة المفاجئة للحكومة بعد النجاحات التي حققها المجلس الانتقالي على الصعيد المحلي والاعتراف الدولي بوجوده كقوة سياسية وعسكرية وشعبية على الارض الجنوبية وكحليف وشريك صادق وموثوق به لدى التحالف العربي والقوى الدولية في مواجهة الانقلابيين ومكافحة الارهاب والافكار المتطرفة ... كما جاءت بعد الفشل الذريع الذي لحق بالشريعة بعد كل محاولاتها المستميتة لمنع المبعوث الدولي لزيارة الجنوب ومقابلة المجلس الانتقالي الجوبي ، ونجاح اللقاء الذي تم في ابو ظبي بين المجلس الانتقالي الحنوبي والمبعوث الاممي في 9 ابريل هذا العام وادراكم لمترتبات هذا اللقاء الايجابي واهميته المستقبلية لصالح القضية الجنوبية مما حدى بهم الى تكشير انيابهم والعمل الحثيث لوضع العراقيل امام ذلك .

لعودة الحكومة اهداف ورسائل محددة عدة منها : -

- تحاول وهي في الرمق الاخير قبل التسوية السياسية ان تحسن موقفها التفاوضي من خلال اشهار وجودها في المناطق المحررة وفي الجنوب تحديدا على الرغم من ان وجودها شكلي فقط وهي تدرك ذلك ولكنها تريد ان توجة رسالة الى المجتمع الدولي مفادها بانها هي وحدها من يمتلك الحق في تمثيل الدولة اليمنية في المفاوضات السياسية القادمة وان الجنوب هوجزء من الدولة اليمنية حسب زعمها وهي من يحق لها تمثيله في التسوية السياسية القادمة في محاولة لاستبعاد تمثيل المجلس الانتقالي للجنوبي للقضية الجنوبية ، وهذا هدف استراتيجي لعودتها لا بد من ادراك خطورته جيدا ، ولهذا الغرض فان الحكومة تستهدف في عملها السياسي والاعلامي وادوات الفساد والافساد خلال نشاطها الحالي تحقيق مايلي : -

- اضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المقاومة الجنوبية عبر خلق حالة ارتباك واحباط ونفور شعبي ضدهما وحتى إحداث صراع مسلح جنوبي جنوبي وتفريخ مكونات وهمية .

- العمل على الدفع بردود افعال متهورة ضد الحكومة من قبل المجلس الانتقالي وقوات المقاومة الجنوبية بهدف استغلال ذلك ضدهما امام المجتمع الدولي كوسيلة لعرقلة ابعاد المجلس الانتقالي من المشاركة في الحل السياسي كممثل للقضية الجنوبية واهدافها المتمثلة في التحرير والاستقلال .

قضية عودة الحكومة هي قضية سياسية بامتياز وتاتي في اطار المساعي المستميتة للشرعية بكل مكوناتها لاستمرار الهيمنة والسيطرة على الجنوب ونهب ثرواته وبين ارادة شعب الجنوب الهادفة الى التحرير والاستقلال ، وعلينا التعامل مع هذا الوضع بحجمه ومخاطره الاستراتيجية على الجتوب لا بعواطفنا ولابردود الافعال ، وان نحسن ادارت هذا الملف ، ونحصن شعبنا من سموم الاعداء بخطاب سياسي واعلامي ناضج، ونكثف من تحركنا السياسي والدبلوماسي الخارجي وعلينا ان نحافظ على المكاسب التي تحققت ونجذب الى المشاركة السياسية كل القوى السياسية والاجتماعية الجنوبية الايجابية ونثق بان المستقبل يميل لصالحنا ، وقادم الايام ستثبت ذلك.

عبد السلام قاسم مسعد
13ابريل 2018

تعليقات القراء
313336
[1] الى الاشتراكي المناطقي الفانوسي عبدالسلام قاسم مسعد (السقلدي).
الاثنين 16 أبريل 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
لى الاشتراكي المناطقي الفانوسي عبدالسلام قاسم مسعد (السقلدي) سفير المجلس الفانوسي في الولايات المتحدة الأمريكية. ههههه . اول اتفق مع اصحابك القيادات الفانوسية على موقف موحد من عودة بن دغر وحكومته. مش بلا بريك يقول كلام وشطورة يقول كلام والخبجي يقول كلام وانت الان انظميت الى الجوقة لتقول كلام آخر. اعترفوا أن عودة بن دغر اربكتكم ومش قادرين تفهموا ايش اللي جعل الامارات تتراجع وتلجم قواتها المحلية من حزام امني ونخب. بل إنها الجمت حتى الفانوس الاكبر. خبابيرك وخبابير صالح ابوعوذل والدكتور البري لن تغير من حقيقة أن هناك تفاهمات بين هادي والامارات حجمتكم وجعلتكم مدوخين وكل هدرتكم مثل حاطب بليل. مرة أخرى اتفقوا على كذبة واحدة تفسر ما حدث. يكفي أن الكثير من انصاركم صاروا يلعنوكم لتعرفوا انكم انكشفتم كعملاء للامارات تتحركون وقتما تقرر هي وان كان قراركم بيدكم الشعب العربي الجنوبي يتحداكم اطردوا الحكومة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي في الانتقالي يرد على وزير الدولة الإماراتي : سندافع عن انفسنا ودماء الشهداء لن تهدر تحقيقاً لرغبات دولية
قيادي حوثي يدون انطباعه عن مشاورات السويد ويتسبب بصدمة عالمية للشعب اليمني .. ماذا قال؟
تحذير من موجة صقيع وأمطار تجتاح المحافظات اليمنية
ما بين الإمارات والانتقالي.. من يعمل لصالح من؟!
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الثلاثاء بـ "عدن"
مقالات الرأي
اكتشفت متأخرا ان ربيع العرب لم يكن أكثر من  فورة غضب فوضوية ساذجة خرجت الى الشارع لتسقط رأس النظام حتى وقعت
  كتب / عبدالله جاحب ... !! قبل أن يعيين الشاب / محمد صالح بن عديو القميشي محافظاً لمحافظة شبوة, كان هناك شعور
  تظاهرتان حاشدتان بجماهير غفيرة نظمهما الحراك الثوري الجنوبي يوم السبت الثامن من ديسمبر في مدينة كريتر
تظل ابين رهينة المحسبين وفريسة سهلة للتناقضات السياسية التي بات الاداة المحورية والفعلية لكثير من ساسة ابين
لم ولن أجد أي تفسير لقرارات وتصرفات فخامة رئيس الجمهورية المؤقت عبدربه منصور هادي غير حقده الدفين على عدن
لأول مرة وعلى غير المعتاد حضر وفد الحوثيين من «أنصار الله» قبل الوفد الحكومي إلى مكان انعقاد مؤتمر
يروي لنا التأريخ أن أحد شيوخ بني أمية وحكمائها، سألوه عن الأسباب التي أدت إلى زوال ملكهم فأجاب بشيء من
لقد أثبتت التجارب والمراحل والمواقف وأعطانا المؤشرات سلب اكثر من الإيجاب نحو كل القضايا الوطنية والافرازات
أوشكت على اﻹنتهاء الجولة الأولى من المفاوضات اليمنية-اليمنية بين أطراف الصراع والمنعقدة حاليآ بالسويد منذ
كثير من الشباب تضيع منهم الكثير من الأوقات في تصفح شبكة الإنترنت دون تحقيق فائدة علمية أومعرفية أو مادية وهي
-
اتبعنا على فيسبوك