مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 07:41 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 أبريل 2018 05:27 صباحاً

قمة العرب..وضرب سوريا!

تنعقد القمة العربية في ظل غياب دولة عربية فاعله جداً في المحيط العربي ,هي سوريا.. دولة مؤسسة للجامعة العربية ,وفي ظل تجاهل بل ورضى لضرب دولة عربية من قبل قوى همجية عدوانية تتمثل بدولة العدوان الكبرى هي امريكا لتبني سعادة شعبها وتقوي اقتصادها على حساب بيع السلاح الفتاك وتجريب فاعليته واستخدامه في حروب في بلداننا العربية من العراق مروراً بليبيا واخيراً سوريا وبلدان العالم الفقير في اسيا وافريقيا.

هذه الضربات جاءات لتلبية حاجات داخليه لبلدان العدون الثلاثي على سوريا تحت حجة واهية وغير محققه عبر قنوات التحقيق الدولية المعترف بها..فلا يمكن لجيش منتصر ان يخلق لنفسه مطبات ,ولا يمكن للغاز ان يصيب فقط تحديداً الأطفال والنساء دون الرجال كما ان المنطقة لا تبعد سوى بضع كيلومترات قليله عن دمشق مما يعني بان سكانها ايضاً سيعانون من آثار هذا الغاز المزعوم ..وتستبق التحقيق الدولي في الحادثة المزعومة لتقوم بالضربة لسوريا دون انتظار نتائجه,في إنتهاك صارخ للقانون الدولي.

وقد سبق وان عبثوا ودمروا العراق تحت نفس التهمة المزعومة حتى يكسبوا تعاطف العالم غير المدرك للحيل الغربية في تمرير مخططاتها أو تحت حاجة بعض الدول لمساعدات دول العدوان , وفي ما بعد أعترف توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ,بان هناك كان خطأ في ضرب العراق بالإعتماد على معلومات إستخباراتية مغلوطة, وجاءات تحقيقات المنظمات الدولية لتؤكد زيف إدعاء الدول الغربية بإمتلاك العراق لأسلحة محظوره ,وهو نفس السيناريو الذي يكررونه اليوم مع سوريا.

إن هذه الضربة قد جاءت فعلاً لتلبية حاجات سياسية داخليه تعاني منها هذه الدول لتصدر أزماتها وتحرف الإهتمام عنها بسياسة خارجية,

 فترامب يعاني من أزمات داخليه وإقالات مستمره لعدد كبير من معاونية وصراعه التجاري مع دول العالم ناهيك عن ملاحقته بسبب ما ذكر عن إختراق في الانتخابات الامريكية وأصبح حبل الإقاله يقترب من عنق الارعن ترامب.

ورئيس فرنسا يعاني من معارضه داخليه لبرنامجه الاصلاحي الاقتصادي في ظل معارضه شعبية لبرنامجه تتسع يوماً بعد يوم ,فضلاً عن وصول شعبيته الى أدنى مستواياتها .

 وتعاني السيده تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا من معارضه داخليه في أوساط حزبها ومع الاوربيين في الاتحاد الاوربي قد تعجل بخروجها من السلطة .

والكيان الصهيوني المحتل لفلسطين يدفع بالدول الثلاث لضرب سوريا حتى يصرف نظر العالم عن الوحشية والقمع والنعف والقتل والجرح لآلاف الفلسطينيين في انتفاضة العودة الكبرى في فلسطين المحتلة ..

هذه بعض من الأسباب الحقيقية للضربة على سوريا بعد ان هزمت الإرهاب الذي تموله وتغذيه أمريكا وغيرها من الدول الراعيه للإرهاب.

فهل سيفيق العرب من غفوتهم؟...ويعلموا بان ضرب سوريا هو ضرب للعمق العربي ..وقضيته المركزيه فلسطين.. فدمشق قلب العروبة النابض على مر التاريخ وعلى أسورها تهزم الامبراطوريات على مر التاريخ..

الدكتور - الخضر محمد ناصر الجعري

15-ابريل -2018م



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
التحالف العربي يستهدف قيادات حوثية كبيرة في الحديدة
الصوفي: لم يسلم أحد الدولة للحوثي وهذا ماحدث!
صورة للحظة اغتيال مدير مدرسة البنيان
مقالات الرأي
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
مما لا شك فيه بأن عدم الإستقرار الأمني في العاصمة عدن خاصة وباقي محافظات الجنوب عامة ، قد شكل مناخ ملائم
نحن ليس في مرحلة تحدي وبرز عضلات نحن في مرحلة تتطلب من الجميع الجلوس على طاولة واحده والتقارب في ما بينهم لكي
-
اتبعنا على فيسبوك