مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 أكتوبر 2018 05:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 15 أبريل 2018 09:33 مساءً

ماهي العلاقة بين الانتقالي الجنوبي والسلطات المحلية؟

والجنوب اليوم مازالت السلطات المحلية في محافظاته تستمد دعمها ويتم تعيين أعضائها ومسؤوليها من ما نسميها السلطة الشرعية ، وخاصة في تعيين المحافظين والوكلاء ومساعديهم ، ولأن هذه السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية ، هي المسؤولة في توفير وتسيير شؤون الناس ومعاملاتهم و في توفير حاجاتهم ، بينما يكون في الشق الآخر المجلس الانتقالي الجنوبي . و هو المجلس المعترف به عند كل أبناء الجنوب أي أنه هو الشرعي الذي يمثل مطالب نضالهم والتفاوض بشأنه مع أي جهات أجنبية أخرى ، (عربية أو عالمية )، وأيضا هو بعد الله المعول عنه في إصلاح أمور حياة أبناء الجنوب ، في كل مجالات حياتهم ، وتوفير حاجاتهم وخدماتهم ، أو التكلم عنهم عند الجهات المسؤولة عن ذلك ، والدفاع عنهم .

نرى أنه في حالنا الحاضر مازال مصير الشعب الجنوبي يتوسط هاتين الجهتين ، في التمثيل والأعتراف ، وفي تسيير شؤون معاملاتهم وتوفير حاجاتهم وخدماتهم ، لهذا فأن الأمر هنا يجب أن لايترك مصير أبناء الجنوب هكذا ، يعانون ظلم السلطات المحلية عليهم فيما يقع تحت ايديها ، وأطلاق سهام الأمل في تخليصهم من تلك المعاناة إلى الانتقالي الجنوبي ، رغم أنه إلى حد اليوم الانتقالي الجنوبي لم يغتصب السلطات المحلية وينقلها إلى تحت يديه بالقوة ، أذا و للوصول إلى حل الوسط من أجل أخراج أبناء الجنوب من جور المعاناة وقساوة الحياة ، بسبب غياب الحاكم العادل ، وتفشي الفساد في كل المكاتب الإدارية والمشاريع والشركات والمؤسسات والهيئات ، لا بد من إيجاد ماهية للعلاقة التي يجب أن تكون بين السلطات المحلية في المحافظات وبين الانتقالي الجنوبي _ وطبعا هنا لا نقصد سلطة شرعية الإخوان الفارة في الخارج _ أنما نقصد هنا السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية .

من أجل تحقيق هذا التقارب بما يفيد المواطن الجنوبي والمصلحة الوطنية الجنوبية ، يعتبر تحقيقه سهلا ، وليس فيه أي صعوبة ، او تعدي ، أو مخاوف ولا يعتبر خيانة ، كل ما يحتاجه فقط التنسيق الصادق والنزيه بين سلطات المحافظات الجنوبية والانتقالي الجنوبي فيها ، ويكون ذلك بحكم أن أغلب الذين يديرون عمل الأجهزة الحكومية في المحافظات هم مناضلون جنوبيون ومع استقلال الجنوب ، ويؤيدون ويدعمون عمل الانتقالي الجنوبي ، ويسيرون وفق أهدافه وسياسته ، وهذا يعني أنه باستطاعتهم التنسيق فيما بينهم ، ثم العمل معا على التأسيس المبدأي لأرساء قواعد الدولة الجنوبية القادمة بإذن الله .

الأهم في ذلك العمل أو الأتفاق ، هو التحلي بالنزاهة والإخلاص في العمل ، وترك كل السلبيات القديمة"الفساد الإداري " التي من شأنها كانت تعطل وصول المصالح العامة إلى عامة الناس ، وذلك حتى يثمر نجاح عملهم المنسق في حياة المواطن الجنوبي ، الذي من جانب يعاني ألم التأمر عليه في خدماته وحاجاته ، ومن جانب أخر ينتظر الأمل في تخليصه منها ، خاصة في ظل وجود تقارير عالميه تشير إلى أن ثمانون بالمئة من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر ، وأبناء الجنوب جزء منهم ، وأيضا في ظل عودة حكومة "الفساد"، حكومة بن دغر إلى عدن مؤخرا ، التي قد تعود إلى ممارسة تآمرها وفسادها على المواطن الجنوبي مجددا .

بالامكان أيضا أن يصل هذا التنسيق والأتفاق بينهما إلى رفد السلطات المحلية بكوادر مجربة من أعضاء الانتقالي الجنوبي لتشغل مناصب مدراء بعض الإدارات او نوابا لها ، من التي يسهل تعيينهم فيها داخليا ، والأصل في الرفد أن لا يكون تغيير فاسد بفاسد .
لهذا التنسيق والأتفاق ، يجب أن لا يفهمه مسؤولي السلطات المحلية أنه طمعا في مناصبهم ، وأنما هو طمعا في أصلاح حال أبناء الجنوب والأنتصار لعدالة قضيتهم ، ومن يريد البقاء منهم ، ما عليه إلا أن يطوي صفحة ماضيه ، والبدء بصفحة عمل جديدة بأخلاص ونزاهة وصدق ، وفق ما تقتضيه الإرادة الشعبية الوطنية الجنوبية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ نحو عقد من الآن، وجهت شركة يمن موبايل وجهها نحو مديرية حالمين بمحافظة لحج، وذلك لبناء برج اتصالات هناك،
بدا الصراع بين القيادة السياسية والحكومة الشرعية برئاسة الدكتور احمد عبيد بن دغر والمجلس الانتقالي الذي
ثقافة الاعتداد بالرأي .. وعدم الاعتراف بالخطأ بل وتبريره والإصرار عليه والدفاع عنه .. يصاحب ذلك شعور متضخم
مازالت المحافظات الجنوبية تعاني من الظلم والعبث والفوضى التي تمارسها كل ألاطراف السياسية في المناطق المحرره
هل أصبحنا مثل ما نريد ،أو كما حَلمُنا يوماً ؟ أم على أمل أن نُصبح ! هل نفعل ما نحب في حياتنا ؟ وما هو نتاج
استغرب كثيرا عندما يتحدث من نعتقد بأنهم مفكري ومثقفي الجنوب بلغة مناطقية نتنة وجاهلة ويثيرون الفتنة بين
بعد خيبة الأمل من الحكومة السابقة وبعد مظالم حلت ووقعت بعسكريين قداما"  منذ تولي الدكتور احمد عبيد بن دغر
  المجلس الانتقالي الجنوبي كان حكيم في كل قراراته اوقف كل المتربصين والعابثين بالجنوب عندما دعاء المجلس
-
اتبعنا على فيسبوك