مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 أكتوبر 2018 04:11 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 15 أبريل 2018 01:34 مساءً

مهزلة السنة التحضيرية

  


طلاب في عمر الزهور ،لم يكتمل نموهم الجسمي ولا العقلي ،حاملين أحلامهم بين أيديهم ،لتجبرهم _بلا رحمة _جامعة عدن أن يضعوها على قارعة الطريق ،لعل يلتقطها أحد السيارة ،ولكن لا عزيز في عدن ،ولكن أمراته تمثلت كشبح مخيف راود الزهور عن نفسها حتى وقعت بين يدي اليأس والإحباط ،بين كره الحياة أحياناً والشعور بالحقد على الوطن ،،هكذا كان الطلاب اليوم في جامعة عدن _متكدسين في غرف متفرقة ،يلهثون بعد هذا وذاك ،لعل الحق يعود للمطالب بعد ما صار الحق كلمة غير معرفة لدى إدارة جامعة عدن الفاشلة ،ويظل السؤال ما هي مآرب هؤلاء فيما يفعلون بطلاب الثانوية ؟..

إجراءات عشوائية وخطة فاشلة بكل المقاييس ،كان ضحيتها خريجو الثانوية العام الدراسي "2016-2017"فئران تجربة الدكتور الخضر الفريدة من نوعها ،عناصرها فقط :المحسوبية ،العشوائية ،هلك الطالب مادياً ونفسياً وجسدياً ،،،كيف لا وتلك الآلة التي أدخلها كانت منشار يقتطع من أحلامهم إرباً ،250طالب يرسب في نفس المادة ؟..
15%فقط هم من تخدمهم الصدفة البحتة في نجاحهم !
أي مهزلة تلك ؟والتي تسمى هراءاً من قبل أحدهم الخطة الخمسية لأعداد الطالب الجامعي !
ولكنها كانت الخطة الرجعية ،لعهود الظلام ،والتنويم المغناطيسي للشعب ،وهلك قواه،،هكذا كان أحدهم يقول حرفاً للطلاب "دخلوها أولاً هي معها واسطة"...ماذا سيخلق في كل من سمعة غير حقد على حقد لهذا الوطن الهالك الذي صار إرثاً لبعضهم ،وصرنا ضيوف ثقال فيه ،لامكان لنا إلا في خانة الظلم ،والإستبداد ،ولكن يضل غداً يوماً آخر ،ويضل الله حسبنا ونعم الوكيل ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بدا الصراع بين القيادة السياسية والحكومة الشرعية برئاسة الدكتور احمد عبيد بن دغر والمجلس الانتقالي الذي
ثقافة الاعتداد بالرأي .. وعدم الاعتراف بالخطأ بل وتبريره والإصرار عليه والدفاع عنه .. يصاحب ذلك شعور متضخم
مازالت المحافظات الجنوبية تعاني من الظلم والعبث والفوضى التي تمارسها كل ألاطراف السياسية في المناطق المحرره
هل أصبحنا مثل ما نريد ،أو كما حَلمُنا يوماً ؟ أم على أمل أن نُصبح ! هل نفعل ما نحب في حياتنا ؟ وما هو نتاج
استغرب كثيرا عندما يتحدث من نعتقد بأنهم مفكري ومثقفي الجنوب بلغة مناطقية نتنة وجاهلة ويثيرون الفتنة بين
بعد خيبة الأمل من الحكومة السابقة وبعد مظالم حلت ووقعت بعسكريين قداما"  منذ تولي الدكتور احمد عبيد بن دغر
  المجلس الانتقالي الجنوبي كان حكيم في كل قراراته اوقف كل المتربصين والعابثين بالجنوب عندما دعاء المجلس
اهواك فوق ما في الهوى من شوق ومن ولهٍ.. ولا يكفي.. احبك وردة الميلاد والاعياد والدنيا ولا يكفي.. اتوق اليك يا
-
اتبعنا على فيسبوك