MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أبريل 2018 04:43 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 15 أبريل 2018 01:34 مساءً

مهزلة السنة التحضيرية

حافل عبدالله

  


طلاب في عمر الزهور ،لم يكتمل نموهم الجسمي ولا العقلي ،حاملين أحلامهم بين أيديهم ،لتجبرهم _بلا رحمة _جامعة عدن أن يضعوها على قارعة الطريق ،لعل يلتقطها أحد السيارة ،ولكن لا عزيز في عدن ،ولكن أمراته تمثلت كشبح مخيف راود الزهور عن نفسها حتى وقعت بين يدي اليأس والإحباط ،بين كره الحياة أحياناً والشعور بالحقد على الوطن ،،هكذا كان الطلاب اليوم في جامعة عدن _متكدسين في غرف متفرقة ،يلهثون بعد هذا وذاك ،لعل الحق يعود للمطالب بعد ما صار الحق كلمة غير معرفة لدى إدارة جامعة عدن الفاشلة ،ويظل السؤال ما هي مآرب هؤلاء فيما يفعلون بطلاب الثانوية ؟..

إجراءات عشوائية وخطة فاشلة بكل المقاييس ،كان ضحيتها خريجو الثانوية العام الدراسي "2016-2017"فئران تجربة الدكتور الخضر الفريدة من نوعها ،عناصرها فقط :المحسوبية ،العشوائية ،هلك الطالب مادياً ونفسياً وجسدياً ،،،كيف لا وتلك الآلة التي أدخلها كانت منشار يقتطع من أحلامهم إرباً ،250طالب يرسب في نفس المادة ؟..
15%فقط هم من تخدمهم الصدفة البحتة في نجاحهم !
أي مهزلة تلك ؟والتي تسمى هراءاً من قبل أحدهم الخطة الخمسية لأعداد الطالب الجامعي !
ولكنها كانت الخطة الرجعية ،لعهود الظلام ،والتنويم المغناطيسي للشعب ،وهلك قواه،،هكذا كان أحدهم يقول حرفاً للطلاب "دخلوها أولاً هي معها واسطة"...ماذا سيخلق في كل من سمعة غير حقد على حقد لهذا الوطن الهالك الذي صار إرثاً لبعضهم ،وصرنا ضيوف ثقال فيه ،لامكان لنا إلا في خانة الظلم ،والإستبداد ،ولكن يضل غداً يوماً آخر ،ويضل الله حسبنا ونعم الوكيل ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عبدالرزاق العزعزي: في البلدان غير العربية، وعندما تجمعك الصُدفة مع أحدهم وتبدآن مقدمة التعارف الروتينية،
في مداخلة تلفزيونية على إحدى الفضائيات العربية ظهرت الدكتورة اليمنية مناهل ثابت للحديث عن عباقرة العالم و
اليوم الصراع الجولة العظمة العربية الأساسية ومالمهمة العروبية الحقيقية في العراق وسوريا ولبنان والجنوب
في البلدان غير العربية، وعندما تجمعك الصُدفة مع أحدهم وتبدآن مقدمة التعارف الروتينية، يسألك في العادة عن
أن المسؤولية الأخلاقية والمهنية وقد تابعنا باستغراب شديد ما نضحت به بعض الأقلام المسمومة   من تناولات
هنالك تلوح في سمائنا دومآ نجوماً برّاقة لايخف بريقها عنا لحظه واحده ،ونترقب إضاءتها بقلوب ولهانة ،ونسعد
لا أحد يقدر أن يزايد عن الواقع اليمني المفروض بالقوة على الأرض جنوبا وشمالا ، ولا أحد يقدر أن يتعداه إلى واقع
   الدعوة إلى تأسيس كيان سياسي عدني لا يراد بها خير للعاصمة عدن لأن الكيان لا يمكن له أن يعبر عن اتجاه
-
اتبعنا على فيسبوك