مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 يوليو 2018 07:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 15 أبريل 2018 01:34 مساءً

مهزلة السنة التحضيرية

حافل عبدالله

  


طلاب في عمر الزهور ،لم يكتمل نموهم الجسمي ولا العقلي ،حاملين أحلامهم بين أيديهم ،لتجبرهم _بلا رحمة _جامعة عدن أن يضعوها على قارعة الطريق ،لعل يلتقطها أحد السيارة ،ولكن لا عزيز في عدن ،ولكن أمراته تمثلت كشبح مخيف راود الزهور عن نفسها حتى وقعت بين يدي اليأس والإحباط ،بين كره الحياة أحياناً والشعور بالحقد على الوطن ،،هكذا كان الطلاب اليوم في جامعة عدن _متكدسين في غرف متفرقة ،يلهثون بعد هذا وذاك ،لعل الحق يعود للمطالب بعد ما صار الحق كلمة غير معرفة لدى إدارة جامعة عدن الفاشلة ،ويظل السؤال ما هي مآرب هؤلاء فيما يفعلون بطلاب الثانوية ؟..

إجراءات عشوائية وخطة فاشلة بكل المقاييس ،كان ضحيتها خريجو الثانوية العام الدراسي "2016-2017"فئران تجربة الدكتور الخضر الفريدة من نوعها ،عناصرها فقط :المحسوبية ،العشوائية ،هلك الطالب مادياً ونفسياً وجسدياً ،،،كيف لا وتلك الآلة التي أدخلها كانت منشار يقتطع من أحلامهم إرباً ،250طالب يرسب في نفس المادة ؟..
15%فقط هم من تخدمهم الصدفة البحتة في نجاحهم !
أي مهزلة تلك ؟والتي تسمى هراءاً من قبل أحدهم الخطة الخمسية لأعداد الطالب الجامعي !
ولكنها كانت الخطة الرجعية ،لعهود الظلام ،والتنويم المغناطيسي للشعب ،وهلك قواه،،هكذا كان أحدهم يقول حرفاً للطلاب "دخلوها أولاً هي معها واسطة"...ماذا سيخلق في كل من سمعة غير حقد على حقد لهذا الوطن الهالك الذي صار إرثاً لبعضهم ،وصرنا ضيوف ثقال فيه ،لامكان لنا إلا في خانة الظلم ،والإستبداد ،ولكن يضل غداً يوماً آخر ،ويضل الله حسبنا ونعم الوكيل ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  معاملة ماسأوية يتلقونها موظفون متقاعدي الدولة لدى القطاع المدني والعسكري في محافظة أبين من أستمرار
الحديث عن مأساة متحف ردفان حديث قديم لا ينسى ومتجدد لا يبلى طالما بقي على هذا الحال المؤلم الذي هو عليه الآن
يتفق علماء النفس وعلم الاجتماع على ان فهم المشكلة نصف الحل ... فنحن نصرف مليارات في اليوم  الواحد على الوقود
هذي هي ثوراتنا السابقة والحالية في عدن الذي نتشدق بها بأسم الجنوب" نقدم المجانين والبليد والجاهل والفوضوي
أنها حكاية شعب وأمه تاق وتاقت الى فجرا جديد مع انحسار الاحتلال الأجنبي لبلدانها وأقاليمها ..بدء من الاحتلال
مع ظهور صور ووجهوه جديدة هذه الأيام على مسرح الإحداث وكثرة إعمال المدح والتطبيل والتصفيق والكذب والتسلق على
عادت الاغتيالات مجدداً لتغزو بكآبتها عدن الحبية، عادت لتغتال الفئة التي تحمل الأفكار الإسلامية النيّرة،
توجيهات السيد الرئيس عبدربه منصور هادي الى قيادة كهرباء عدن بشان تنفيذ حملات أمنية تهدف لإزالة الربط
-
اتبعنا على فيسبوك