مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 يوليو 2018 07:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 15 أبريل 2018 10:41 صباحاً

ثمرة التغير في الوطن العربي

طالعت موضوع للملكة اليزابيت تتحدث فيه عن قيام حرب عالمية ثالثة مع نهاية هذا العام وهذا  تعقيب على موضوع الملكة  وهي حقيقة نعيشها لكن الملكة لم تصب كبد الحقيقة ،لأن الحرب قد بدأت لها عدة سنين وما تدمير الدول العربية والإسلامية إلا حرب عالمية ثالثة غير معلنة راح ضحيتها ملايين الأفراد وهجروا الملايين ودمرت آلاف المدن والقرى أليست حرب عالمية تدميرية.

لقد تم استغلال الشعوب العربية والإسلامية تحت مسمى التغيير وإزاحة الحاكم العسكري المستبد وهو مادفع الشعوب للخروج في مظاهرات شعبية تنادي بإسقاط النظام وهو اللبس الذي وقعت فيه تلك الشعوب بعدم تمييزها بين إسقاط النظام أو إسقاط الحاكم والفرق كبير بعد السماء عن الأرض.

لقد تبددت أحلام الأمة وذلك بجرها في أتون صراعات طائفية ومناطقية وعرقية لا حصر لها .

لقد تدمرت الجيوش العربية النظامية لتحل محلها مليشيات صغيرة لا تستطيع فرض سيطرتها على كامل الرقعة الجغرافية.

إن الظرف الذي نعيشه يستدعي مننا الثبات على الأهداف والمبادئ التي طالما وإن نادينا بها.

إن عدم وجود مراكز لتشخيص ما نعيشه من صراعات ومشاكل يجعلنا عاجزين عن وضع الحلول المناسبة التي من شأنها انتشالنا من هذا الوضع.

لقد حرصت القوى العظمى أن يكون إعلامنا رخيص ومبتذل أما بتمجيد الحاكم ليل نهار أو بنشر الأفكار الهدامة بحيث تكون المحصلة النهائية خلق وعي مجتمعي مشوه مع عدم التمييز بين الضار والنافع.

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  معاملة ماسأوية يتلقونها موظفون متقاعدي الدولة لدى القطاع المدني والعسكري في محافظة أبين من أستمرار
الحديث عن مأساة متحف ردفان حديث قديم لا ينسى ومتجدد لا يبلى طالما بقي على هذا الحال المؤلم الذي هو عليه الآن
يتفق علماء النفس وعلم الاجتماع على ان فهم المشكلة نصف الحل ... فنحن نصرف مليارات في اليوم  الواحد على الوقود
هذي هي ثوراتنا السابقة والحالية في عدن الذي نتشدق بها بأسم الجنوب" نقدم المجانين والبليد والجاهل والفوضوي
أنها حكاية شعب وأمه تاق وتاقت الى فجرا جديد مع انحسار الاحتلال الأجنبي لبلدانها وأقاليمها ..بدء من الاحتلال
مع ظهور صور ووجهوه جديدة هذه الأيام على مسرح الإحداث وكثرة إعمال المدح والتطبيل والتصفيق والكذب والتسلق على
عادت الاغتيالات مجدداً لتغزو بكآبتها عدن الحبية، عادت لتغتال الفئة التي تحمل الأفكار الإسلامية النيّرة،
توجيهات السيد الرئيس عبدربه منصور هادي الى قيادة كهرباء عدن بشان تنفيذ حملات أمنية تهدف لإزالة الربط
-
اتبعنا على فيسبوك