مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 05:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 أبريل 2018 07:47 مساءً

أراض المملاح مهدده بالسطو؟!


ما يحدث من عمليات سطو
و استحواذ ونهب واستيلا وبيع للاراضي العامةوالخاصة في عدن أصبحت تمثل بحق ظاهرة مقلقة ليس لإنهاء تتم خارج القانون وفي مدينة معروفة تاريخيا بتقاليدها واحترام مواطنيها للنظم والقوانين ولكن لانها
تجاوزت كل الحدود والاعراف وهو الامر خلق انطباع وتيقن لدى الناس ان ما يجري في هذه المدينة ليس سلوكا فرديا طائشاولا حالة مؤقتة تعمل المؤسسات القانونية وأجهزة الضبط المختلفة وبشكل دؤوب على محاصرتها وكبحها. ولا اريد ان يذهب بي الخيال إلى الاستنتاج بسبب الدور الضعيف لأجهزة الدولة المناطة بها حماية الملكية العامة والخاصة ان ثمة تساهل من قبل هذه الأجهزة تجاه ما يجري حتى لا يتم مقاضاتي قانونا من قبل هذه المؤسسات لذلك لا استطيع الجزم .
لكن بإمكاني القول إن حملة الاستيلاء على الأراضي بقوة السلاح في عدن أصبحت غير مسبوقة لم تسلم منها لا اراض المنطقة الحرة ولا أراض المتنفسات الطبيعية ولاتلك المخصصة لبناء المؤسسة الجامعية والمدارس واراضي الخدمات العامة ومواقع التنوع الإيكولوجي وتلك التاريخية بما في ذلك المتنفسات الساحلية. وطبعا في المقدمة شملت الهجمة الاستيلا على أراض القطاع الخاص المصروفة قانونا لأشخاص اورجال اعمال.
و يبدو ان المجاميع التي تقوم بالاستيلا على اراضي عدن بقوة السلاح والتي عليا ان اشير هنا انها لاتمثل جهة محددة او منطقة بعينها بالضرورة ولكن هم مجاميع وان تفاوت من مختلف المناطق تقريبا. لكن هذه المجاميع ليس هدفها البناء بحد ذاته ولكن المضاربة بأسعار الأراضي والتربح والإثراء وان بطرق مشروعة لا يهم. وربما نشأ وعي او شعور لدى بعض الناس ان ليس هناك من هو احسن من الاخر فمثلما اثروا من سبقونا من خلال الاستحواذ و الاستيلا على اراضي عدن بطرق مشروعة وغير مشروعة وباستخدام أساليب الترغيب والترهيب فما المانع ان نحقق الثراء أيضا من أجل تعويض سنوات من الحرمان وهذا ما يفسر ظهور ظهور لافت لاثريا جدد في عدن وبسرعة البرق.
في هذا السياق لم أتخيل لا انا ولا غيري أن صيرورة الهجمه على أراض مدينة عدن يمكن أن تصل إلى أراض المؤسسة العامة للملح هذه المنطقة التي تمتد من الطريق البحري غربا وحتى منطقة الصولبان شرقا حيث تحاذي في نهايتها من الجهتين الطريق الممتد غربا إلى مطار عدن الدولي وهي منطقة تحوي حقول تخصيب الملح وتحافظ على التنوع البيئي لمدينة عدن وتنتصب فيها اشارات المنارات البحرية المخصصة لارشاد السفن منذ أربعينيات القرن الماضي .
هناك في المنطقة الغربية من اراضي المملاح بدا احدالاشخاص الشروع في البناء دون اكتراث لهذا المعلم الاقتصادي والبيئي والتاريخي الذي يمثل روح وقلب مدينة عدن مما اثار حنق السكان حيث تحركت بداء من اليوم منظمات المجتمع المدني الى موقع البناء للاحتجاج على هذاالسلوك الارعن وستستمر في التواجد هناك حتى يتم إزالة البناء لذلك في الوقت الذي نعبر عن تضامننا مع ماتقوم به منظمات المجتمع المدني من عمل رايع يعكس سلوك ووعي أبناء عدن فإنني اضم صوتي إلى أصوات المخلصين الغيورين على عدن بمطالبة الجهات الأمنية في الإسراع في الازالة الفورية للبناء واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من قاموا بالبناء والاطلاع بدور أكبر في حماية الملكية الخاصة والعامة في مدينة عدن الحبيبة وهذا واجبهم ودورهم المعهود .
د.يوسف سعيد احمد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : انفجار عنيف بحي انماء واطلاق نار كثيف
إستهداف موكب محافظ تعز بانفجار عبوة ناسفة بحي إنماء
صور تفجير انماء
وفاة ممثل شاب بعدن
تفاصيل لقاء موسع لقيادات المؤتمر برئاسة هادي في القاهرة يطوي صفحة الخلاف
مقالات الرأي
جميلا أن تفرز الحالات من الشهداء والجرحى وتكون لهم وحدتهم أو شأنهم الخاص كأقل تقدير لكل تلك التضحيات التي
لم نحسن  تقدير  المرحله ولم  نعرف  نديرها  كما يجب  وهاهو  المجتمع الإقليمي والدولي
الأخ الشيخ عبدالعزيز المفلحي هو صديقي واعزه واحترمه كثيرا واطال الله في عمره.الشيخ حفظه الله كان أحد
كنا في يوم ما ننتمي إلى كيان اسمه «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية»، فتطلعنا إلى الأمام مع ما رافق
1-       صبيحة 12أغسطس الجاري ، وطأت قدماي مطار عدن ، وذلك بعد غياب ثمانية أشهر تقريباً ، وأذهلني
للأسف الشديد وبملء الفم نقولها أن مايتم من قطع الطريق ومنع مرور ناقلات الديزل إلى محطات الكهرباء أمر مخز
الذي لا يسبح  في بحور السياسية ولايفقهة في فهم  ما يدور من حوله من قضايا ساخنة داخليه وخارجية عليه عدم
قبل أكثر من عشرة أعوام وبعد وقت قصير جدا على افتتاح مجموعة هائل سعيد أنعم لمجمع(عدن مول) ذهبت الى السوق في أول
بصراحة للجميع...فمنذُ إنطلاق عاصفة الحزم كان الاشقاء يتحدثون عبر منابرهم ..من ان مرجعيتهم للتدخل في اليمن
رائد من رواد الإعلام يتوفاه الله ولم يصرف لاولاده حتى مستحقات الدفن كل ماوجده تعزية من رئيس الجمهورية في
-
اتبعنا على فيسبوك