مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 09:25 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 أبريل 2018 07:47 مساءً

أراض المملاح مهدده بالسطو؟!


ما يحدث من عمليات سطو
و استحواذ ونهب واستيلا وبيع للاراضي العامةوالخاصة في عدن أصبحت تمثل بحق ظاهرة مقلقة ليس لإنهاء تتم خارج القانون وفي مدينة معروفة تاريخيا بتقاليدها واحترام مواطنيها للنظم والقوانين ولكن لانها
تجاوزت كل الحدود والاعراف وهو الامر خلق انطباع وتيقن لدى الناس ان ما يجري في هذه المدينة ليس سلوكا فرديا طائشاولا حالة مؤقتة تعمل المؤسسات القانونية وأجهزة الضبط المختلفة وبشكل دؤوب على محاصرتها وكبحها. ولا اريد ان يذهب بي الخيال إلى الاستنتاج بسبب الدور الضعيف لأجهزة الدولة المناطة بها حماية الملكية العامة والخاصة ان ثمة تساهل من قبل هذه الأجهزة تجاه ما يجري حتى لا يتم مقاضاتي قانونا من قبل هذه المؤسسات لذلك لا استطيع الجزم .
لكن بإمكاني القول إن حملة الاستيلاء على الأراضي بقوة السلاح في عدن أصبحت غير مسبوقة لم تسلم منها لا اراض المنطقة الحرة ولا أراض المتنفسات الطبيعية ولاتلك المخصصة لبناء المؤسسة الجامعية والمدارس واراضي الخدمات العامة ومواقع التنوع الإيكولوجي وتلك التاريخية بما في ذلك المتنفسات الساحلية. وطبعا في المقدمة شملت الهجمة الاستيلا على أراض القطاع الخاص المصروفة قانونا لأشخاص اورجال اعمال.
و يبدو ان المجاميع التي تقوم بالاستيلا على اراضي عدن بقوة السلاح والتي عليا ان اشير هنا انها لاتمثل جهة محددة او منطقة بعينها بالضرورة ولكن هم مجاميع وان تفاوت من مختلف المناطق تقريبا. لكن هذه المجاميع ليس هدفها البناء بحد ذاته ولكن المضاربة بأسعار الأراضي والتربح والإثراء وان بطرق مشروعة لا يهم. وربما نشأ وعي او شعور لدى بعض الناس ان ليس هناك من هو احسن من الاخر فمثلما اثروا من سبقونا من خلال الاستحواذ و الاستيلا على اراضي عدن بطرق مشروعة وغير مشروعة وباستخدام أساليب الترغيب والترهيب فما المانع ان نحقق الثراء أيضا من أجل تعويض سنوات من الحرمان وهذا ما يفسر ظهور ظهور لافت لاثريا جدد في عدن وبسرعة البرق.
في هذا السياق لم أتخيل لا انا ولا غيري أن صيرورة الهجمه على أراض مدينة عدن يمكن أن تصل إلى أراض المؤسسة العامة للملح هذه المنطقة التي تمتد من الطريق البحري غربا وحتى منطقة الصولبان شرقا حيث تحاذي في نهايتها من الجهتين الطريق الممتد غربا إلى مطار عدن الدولي وهي منطقة تحوي حقول تخصيب الملح وتحافظ على التنوع البيئي لمدينة عدن وتنتصب فيها اشارات المنارات البحرية المخصصة لارشاد السفن منذ أربعينيات القرن الماضي .
هناك في المنطقة الغربية من اراضي المملاح بدا احدالاشخاص الشروع في البناء دون اكتراث لهذا المعلم الاقتصادي والبيئي والتاريخي الذي يمثل روح وقلب مدينة عدن مما اثار حنق السكان حيث تحركت بداء من اليوم منظمات المجتمع المدني الى موقع البناء للاحتجاج على هذاالسلوك الارعن وستستمر في التواجد هناك حتى يتم إزالة البناء لذلك في الوقت الذي نعبر عن تضامننا مع ماتقوم به منظمات المجتمع المدني من عمل رايع يعكس سلوك ووعي أبناء عدن فإنني اضم صوتي إلى أصوات المخلصين الغيورين على عدن بمطالبة الجهات الأمنية في الإسراع في الازالة الفورية للبناء واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من قاموا بالبناء والاطلاع بدور أكبر في حماية الملكية الخاصة والعامة في مدينة عدن الحبيبة وهذا واجبهم ودورهم المعهود .
د.يوسف سعيد احمد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
مياه الامطار تغرق المدينة القديمة بعدن
بظل انفلات امني.. مقتل شقيقين غدرًا أثناء ذهابهما لصلاة الفجر
عاجل : هطول امطار متفرقة بعدن
مقالات الرأي
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
انها محنة النخبة العتيدة,مثقفون , عبدوا الطريق الطويل, الى المعرفة,اضاءوا مساءات حزينة, تحركوا في رقعة الادب
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
    محمد جميح   يطيب لمارتن غريفيث أن يُميل خصلات شعره الأبيض على جانبي رأسه، هذا البريطاني العجوز ذو
حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها
تناول الكاتب احمد يسلم صالح في مقاله له تحت عنوان " ليس دفاعا عن مصنع الوحده للإسمنت" باتيس تناول في جزء بسيط
-
اتبعنا على فيسبوك