مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 01:40 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الحكومة الشرعية تكشف تفاصيل جديدة عن خطة سلام بريطانية تختلف عن صيغة قرار مجلس الامن

الأربعاء 14 مارس 2018 02:59 مساءً
وكالات

كشف الحكومة الشرعية يوم الأربعاء عن خطة سلام جديدة قالت ان أمريكا وبريطانيا قدمتها لكنها تختلف عن شكل خطة السلام التي تضمنها قرار مجلس الامن بخصوص اليمن

وكشف مصدر رئاسي أمس (الثلاثاء) عن لقاء مرتقب بين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ومبعوث الأمم المتحدة الجديد مارتن غريفيث مطلع شهر أبريل القادم، لبحث مستقبل العملية السياسية في اليمن.

 

وأوضح المصدر أن العملية السياسية تشهد ركودا منذ فترة طويلة، وأن هناك رؤى مطروحة من بعض الدول منها بريطانيا وأمريكا، لكنها تختلف عن صيغة قرار مجلس الأمن 2216، نافياً عقد أي لقاءات أو مشاورات سرية مع ميليشيا الحوثي الانقلابية.

 

وشدد على تمسك الحكومة الشرعية بالأمم المتحدة، في إدارة العملية السياسية في اليمن، مؤكداً أن ما تثيره بعض المواقع الإخبارية اليمنية حول الخروج على هذا الإطار لا يعدو كونه مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة.

 

على صعيد آخر، يواصل السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر لقاءاته مع الرئاسة والحكومة اليمنية وقيادات حزبية، لبحث مستجدات الوضع على الساحة اليمنية.

 

وطالبت وزيرة الشؤون القانونية الدكتورة نهال العولقي أثناء لقائها تولر أمس الأول، بتكاتف المجتمع الدولي للضغط بقوة لوقف كافة أشكال الدعم الإيراني للميليشيات الانقلابية في اليمن، لافتة إلى أن إيران مستمرة في تهريب السلاح وتأجيج الصراع وهو ما يشكل تهديداً خطيرا للأمن والجوار الإقليمي الدولي.

 

ونقلت «عكاظ»، عن مصادر سياسية أن السفير الأمريكي أبلغ جميع القوى السياسية بأن واشنطن تقف مع الحكومة الشرعية وتدعمها في مختلف المجالات، وتعمل جاهدة للوصول إلى حل سلمي يؤدي إلى قطع الطريق على إيران ومخططاتها الإرهابية في المنطقة.


المزيد في أخبار وتقارير
الزياني: ندعم الجهود الأممية لحل الأزمة اليمنية
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في مؤتمر بنيويورك حول تحديات العمل السياسي والإنساني وإعادة الاستقرار في اليمن، أن «المجلس يدعم
رئيس الجمهورية يستقبل مستشاريه العليمي ونصر طه
استقبل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية،اليوم،بمقر إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية الوفد الرسمي المرافق لفخامته للمشاركة في أعمال الدوره الـ73
قرار حوثي يمنع أعراس النساء من الرقص والغناء والزغاريد واستبدالها بالصرخة "وثيقة"
تواصل مليشيا الحوثي فرض أحكامها العرفية المتطرفة،التي تضاهي تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين ، في صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال قابعة تحت سيطرتها. آخر إنتاجات


تعليقات القراء
307739
[1] الحكومة الشرعية معها مكتب اعلامي ....هل تم النقل منه ؟؟!! لماذا نعم لماذا لا يشعر بالتحديد عن المصدر للمصداقية
الأربعاء 14 مارس 2018
عدني / جنوبي | الجنوب الحر
والله. اني ولا اصدق حاجة. كل من اجى. وهدر نقلا عن مصدر ... وكله خرط في خرط ... عالم. كذاب ومنافق. وحقير ... من الأمم المتحدة إلى أمريكا الى بريطانيا الى السعودية إلى. قطر إلى إيران إلى الشرعية ..... استويت . اصدق الكلاب والبسس. فقط .... اليمن ضحية. الساسة الملاعين لهم ٦٠. سنة. بالشراكة مع امريكا والسعودية والأمم المتحدة....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: استشهاد قائد عسكري كبير في الجيش الوطني
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
الرويشان: الحوثيون يحكمون عدن!
التحالف العربي يستهدف قيادات حوثية كبيرة في الحديدة
الحوثيون يحاولون اقتحام منزل الشيخ بن عزيز بصنعاء والاخير يصدر بيان ناري
مقالات الرأي
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
مما لا شك فيه بأن عدم الإستقرار الأمني في العاصمة عدن خاصة وباقي محافظات الجنوب عامة ، قد شكل مناخ ملائم
نحن ليس في مرحلة تحدي وبرز عضلات نحن في مرحلة تتطلب من الجميع الجلوس على طاولة واحده والتقارب في ما بينهم لكي
قلتها من سابق أنني لست من محبي ومتابعي الدراما بكل أنواعها , ولكن أستوقفني هذه الضجة الكبيرة التي أحدثها فيلم
مع بداية الوحدة اليمنية , حينما كان المناضل منصر السيلي محافظا لعدن , قدم له شيخ نافذ من الشمال امر صرف قطعة
أن من يتابع الكيفية التي تدار بها البلاد خلال العقود الماضية ووصوﻵ للفترة الراهنة سوف يستغرب من تلك العقليات
التقيت قبل يومين، أحد مدراء البنوك المعتبرة بعدن وتناقشنا على غير سابق موعد وبصورة شخصية، مدى جدوى إجراءات
-
اتبعنا على فيسبوك