مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 01:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 05:22 مساءً

مسلسل العبوات في تعز

دخلت مدينة تعز هذا العام مرحلة العبوات الناسفة بعد تراجع وتيرة مسلسل الاغتيالات، ولن يكون آخر الحوادث الغامضة تفجير عبوة ناسفة اليوم قرب سوق شعبي.

 

تصاعد أحداث مسلسل العبوات الناسفة في تعز تعبر عن عجز قوات الشرطة عن ضبط الأمن جراء انتشار الأسلحة وكثرة الجماعات المشبوهة في المدينة.

 

فشل تفجير العبوات قرب سوق القبة وجامع السعيد في حصد أرواح عشرات الضحايا بعد فشل تفجيرات سابقة في تصفية وكيلي المحافظة وقائد مقاومة.

 

تجسد محاولات استهداف الأسواق والمساجد حجم انحطاط الجناة بعد فشلهم الذريع في خلط الأوراق الأمنية بتعز من خلال استهداف مسؤولين وقيادات.

 

بلا شك، القادة يعملون على تأمين أنفسهم، وواجب قوات  الشرطة تشديد إجراءاتهم من الآن وصاعدا في حماية المدنيين في الاسواق ودور العبادة

 

ينبغي على القيادات العسكرية التعاون مع الشرطة في منع تجول الجنود بالسلاح داخل المدينة، وإبقاء الأسلحة في الجبهات، وكذا ضبط المطلوبين أمنيا.

 

ونظرا لخطورة المرحلة على أطراف الصراع الداخلي التوقف عن استخدامهم للسلاح في تسوية مشاكلهم وخلافاتهم بغية مساعدة قوات الشرطة في محاصرة خلايا الاغتيالات والتفجيرات.

 

واطالب اللجنة الأمنية برئاسة المحافظ أمين محمود بإصدار قرار منع التجول بالسلاح في الشوارع وتنفيذ حملة انتشار أمني في المدينة لتطبيق القرار بهدف حماية المدنيين من شرور المجرمين.

 

تتميز تعز بتمدن أهلها ونبذهم للعنف وإصرارهم على الحياة رغم ويلات ومآسي ثلاثة أعوام من حرب وحصار ومجاعة، ويتحمل المحافظ وقيادات الجيش والشرطة مسؤولية تفعيل دور المؤسسات، وتعزيز حضور الدولة، إبتداء من ضبط الأمن.

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الواقع،هناك أشخاص تعرضت عقولهم للتضليل ووقعوا في الفخ أكانوا ممن ينشطون في عمل سياسي أو مناصرون أو الذين
في مثل هذا اليوم من العام 2014م شهدت العاصمة صنعاء عودة مباغتة لجحافل الكهنوت الإمامي التي عاشت في الكهوف لأكثر
حينما انقلب الحوثيين وصالح على شرعية هادي تدخل التحالف العربي لمساندة شرعية هادي فرح الرجل وقتها كثيراً
  صالح عبد عوض المحبشي مهندس طيران هيكل محرك الاول على دفعته وقائد سرية المهندسين في طيارات اليوشا دفعة
حمالة الحطب هي حمالة الحطب في كل زمان ومكان وان اختلف شكلها ولونها ولسانها وحركاتها وسكناتها او تغير جنسها،
الصورة التي رأتها جماهير ردفان يوم الثلاثاء 11/9 في العاصمة الحبيلين لقيادات الادارات المحلية التابعة.
ان يكون هناك كيان يمثل الجنوبيون فهذه هي الديمقراطية التي انتهجها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ليضع الجنوب
مرت الايام والسنين وبعد مرور نضال وكفاح لأجل الدفاع عن الوطن وتحريره دفعنا فاتورة كبيرة من دماء شهدائنا
-
اتبعنا على فيسبوك