مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 12:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 11 مارس 2018 10:31 صباحاً

القادة العسكريين الأشاوس الذين خرجوا للقتال قبل الآخرين

1- يدرك القادة العسكريون المحترفون للمهنة العسكرية جيداً ، ان في أوقات الشدائد والحروب تتعاظم الحاجة للرموز للأبطال العسكريين ، الذين بمقدورهم امتداد الوطن بالثبات واليقين والشجاعة في أوقات الخطر ، حين يستدعي الوطن رجالة في وقت المحنه ، ليكونوا في المقدمة لتلبية الواجب الوطني المقدس في النيل والثقة بالنفس كعنوان للتضحية والفداء ، خصوصاً إذا كانت القيادة تحس بأنها كسيرة ومهزومة منذ عقود من الزمان في معارك داخلية ‏بليدة وغبية غير وطنية بين الجنوبيين من التردي الأخلاقي والتفسخ الاجتماعي والإحباط السياسي والعسكري والمعنوي للأسف لا زلنا اسرى الماضي البغيض.

2- العبرة تكمن دوما في مواقف القادة المقاتلين في أوقات المعارك ‏وفي تسليط الضوء على التكوينات النفسية والسلوكيات والعقيدة الشخصية لتلك القيادات العسكرية باعتبارهم رموز التضحية والفداء بدون مقابل أو منّية كواجب وطني ، وهنا أقول أن الجيش الوطني بصورة عامة والمقاومة الوطنية الجنوبية - التي كانت خليطاً من العسكريين والمدنيين - صورة خاصة ، قد أفرزت في بداية الحرب في 19 مارس 2015 ، والتي لا زالت مستمرة ، مجموعة من القيادات العسكرية ، وفي المقدمة ثلاث شخصيات عسكرية من خيرة رجال الجنوب إخلاصاً وتضحية ، وهم:

- ‏اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع ذلك العسكري الذي عرف عنه انه مسكوناً بالعزة والكبرياء العسكري الوطني المقاتل المقدام.

- ‏اللواء ناصر منصور هادي ذلك العسكري المقاتل الشجاع والسياسي.

- ‏اللواء الركن فيصل رجب ذلك القائد المقاتل الشجاع الميداني.

‏هؤلاء القادة خرجوا للاستطلاع وترتيب مسرح العمليات القتالية للوحدات العسكرية المدافعة عن عدن قبل الآخرين ، في مواجهة القوات الغازية للجنوب ، وضربوا أروع الأمثلة في البطولة والفداء ، انطلاقاً من فهم اللواء الصبيحي من أنه إذا كانت السياسة قد خانت السلاح على رأي الاستاذ الكبير هيكل ، فإنه ورفاقه خرجوا بدون سلاح للقتال ، فقط بطقم عسكري واحد المرافق للوزير ، وفق ظروف الموقف آنذاك.

‏وبناء على ما تقدم فإنني اقول - وبالعقل والمنطق - لأبناء الصبيحة الابطال (صبيح بن أحمد)، من ان الرئيس هادي لن يتخلى عن الصبيحي ورفاقه وبقية الأسرى والمعتقلين ، لأنه ان فعل فإنه سوف يتخلى عن جزء من هذا الوطن.

ختاماً اقول : خرج هؤلاء القادة بقيادة ، وزير الدفاع ، محمود الصبيحي ، ونذروا انفسهم وأرواحهم دفاعاً ‏عن أرضهم ومدينتهم ، يشترون الموت في الميدان مقابل رفع راية الوطن لمواجهة الغزاة القدامى والجدد:

- ‏خلاف الذين خرجوا علينا بعد دحر العدو من يدعوني بطولة مزيفة

- خلاف المزايدين والوكلاء داخل الوطن

- خلاف المقاتلين من أمثالي من خارج الوطن.

- خلاف الذين تحالفوا مع طارق عفاش على حساب الوطن الذي هان عفاش ، والشهداء الذين قتلهم عفاش ، أما الرجال الذين قادوا المعركة الرئيسية في مختلف الجبهات في عدن معروفين بالاسم والصورة ، وهم حاملين بنادقهم يقودون المقاتلين ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم مازال موجود في الميدان ، ومنهم من اختفى وكأن الارض ابتلعتهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قد تتحرك المشاعر  والأحاسيس، عند سماعك للموسيقى، في لحظات من الصفاء والوئام، أو حتى في حالة من التأمل
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
-
اتبعنا على فيسبوك