مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 01:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

يسرى عبده... أول بائعة صحف متجولة

الخميس 08 مارس 2018 07:15 مساءً
عدن (عدن الغد) العربي:

دخل شهر مارس أو «شهر المرأة» لعام 2018، ولا تزال يسرى عبده تقف عند نواصي جولة كالتكس بمدينة عدن، وحولها حركة المركبات والمارة التي لا تهدأ، وقد مر عليها بهذه الحال نحو عشرة أعوام.

تحمل يسرى، التي تبلغ من العمر ما يقارب 36 عاماً، صحفاً وتبيعها إلى المارة وسائقي المركبات، الذين اعتادوا على رؤيتها كل صباح عند هذه الجولة، وهي بدأت عملها في بيع الصحف العام 2008، حينها اتجهت إلى جولة كالتكس ونجحت في بيع أول صحيفة لها، ومنذ ذلك الحين ارتبط اسمها بالصحف كأول بائعة صحف متجولة في اليمن، بعدما كانت هذه المهنة مقتصرة على الرجال.

 

الكسب الحلال

ما دفع يسرى لأن تبيع الصحف، بعد ما عملت في مهن كثيرة، هي تلك الظروف المعيشية الصعبة والكسب الحلال، وقد مارست مهنتها هذه بكثير من الإصرار والإرادة والتحدي، من أجل توفير لقمة العيش لها ولأسرتها المكونة من سبعة أفراد، والتي تسكن في بيت صغير يتألف من غرفة وحمام ومطبخ، وذو باب واحد هو الباب الخارجي، في منطقة البساتين.

تقول يسرى عبده لـ«العربي»، إن «العمل الذي أقوم به هو عمل حر، لا أحد يحاسبني إن تأخرت أو غبت عندما تكون عندي ظروف في البيت، أتحمد ربي كل يوم على المبلغ الذي أحصل عليه من مهنة بيع الصحف، حتى وإن كان باليوم 100 ريال يمني، لأني اعتبر أن الله كتب لي هذا المبلغ»، مضيفة «كل المبلغ الذي أحصل عليه في اليوم أوفر فيه احتياجات البيت وأولادي».

 

من حق المرأة أن تعمل

برغم مشقة هذه المهنة ومعارضة الأهل لفكرة بيع الصحف في بداية الأمر، إلا أن يسرى، التي تعتبرها بعض الفتيات مثالاً يحتذى، استطاعت أن تكسب احترام الجميع كامرأة مكافحة ونموذج رائع ينبغي الإلتفات إليه، وأن يحظى بالاهتمام والمساعدة. 

واستطاعت يسرى، التي لم تكمل تعليمها، أن تجذب الكثير من القراء الذين اعتادوا على شراء صحفهم منها كل صباح، برغم وجود بائعي صحف آخرين في نفس المكان.

يقول وضاح هزاع، أحد زبائن يسرى، لـ«العربي»، إن «يسرى إنسانة كادحة تبيع الصحف من أجل أن تؤمن لأولادها وأسرتها الطعام أو الأكل الحلال»، ويضيف «أنا زبون عند يسرى منذ سبع سنوات، في كل صباح وأنا ذاهب إلى عملي آخذ منها صحيفة. أحياناً أحاسبها في نفس الوقت، وأحياناً في نهاية الأسبوع».

أما صادق صالح فيعتبر أنه «من حق المرأة أن تعمل في كل المجالات من أجل أن تحسن وضعها المعيشي، وتقدم خدمة للناس، فالعمل هو شرف وليس عيب أو حرام». 

 

تأثير الحرب

تشكو يسرى اليوم وضعاً معيشياً صعباً بسبب ضعف الإقبال على شراء الصحف، خاصة وأن تأثيرات الحرب طالت نواحي الحياة كافة، وفي هذا الشأن تقول: «أثَّرت الحرب على مهنتي، من بعد الحرب أصبح الناس غير مهتمين بالصحف، يمكن لأنهم لا يستلمون المرتبات».

وتتابع يسرى «للأسف لا يُقْبل الزبائن على الصحف إلا عندما يكون هناك خبراً مهماً أو تصريحاً، ولكن أنا مؤمنة بالله الذي قال (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)». وتوضح أنه من ضمن المتاعب التي تطال مهنتها، هناك «وقوف السيارات وخطورة المكان، كونه يربط بين أكثر من طريق، وأحياناً الاشتباكات التي تندلع على مقربة من المكان».


المزيد في ملفات وتحقيقات
صرخة عدني ....ـ  عايز تشتري شقة يا باشا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكنت في القاهرة، و طلبت من سائق التاكسي في يوم لم أكن مشغول فيه ان يفسحني بالمناطق التي يكثر فيها اليمنيون، و
بعد قرار الرئيس بزيادة الرواتب 30%.. استمرار الاعتصامات في الشوارع مطالبة بالزيادة وتندد بالتصعيد في حال لم تتم الاستجابة
  عدن (عدن الغد)تقرير:دنيا حسين فرحان عصيبة هي الأيام التي يمر بها المواطنون اليوم فالغلاء محيط بهم وارتفاع الدولار يتحكم بحياتهم ومشكلات البلاد الاقتصادية
الوية الحزم في الشريجة.. انتصارات ومآثر خالدة لا تنسى
في هذا الزمن المتغير الذي استرخص فيه كثير من الناس قيم الدين والحق والصدق ومبادئ العزة والكرامة وأذعنوا فيه لسياسة القهر والإذلال برزة نوعية أخرى أسترخصت الحياة


تعليقات القراء
306627
[1] هذي أمن سياسي عفاشي
الخميس 08 مارس 2018
أم علاء | عدن
يا بقر ايش من حلال وايش من بطيخً

306627
[2] هذا العمل الصحيح
الخميس 08 مارس 2018
فلانووو | هناك
جدعه وبنت حلال الله يوفقك ويسهل دربك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
باحث أمريكي : ملف الحرب والازمة في اليمن سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي
عاجل : نجاة قيادي إصلاحي من محاولة اغتيال بعدن
تظاهرة احتجاجية داعمة للرئيس هادي ورافضة لسياسات التحالف العربي بالبريقة
البخيتي لعبد الملك الحوثي: انكشف الغطاء أيها الكاهن والناس ينتظرون رحيلك بفارغ الصبر
"ليز غراندي" تتواطأ مع "الحوثي" وتسمح له بتهريب الأسلحة
مقالات الرأي
عدت مجهدا من رحلة ميدانية استطلاعية مرهقة بدأتها صباح اليوم من بساتين الحسيني وصولاً إلى قرة العين التي تغزل
رغم وعدٍ صريح لي من المرحوم صالح الصماد، بالإفراج عنهم..ورغم وعدٍ صريح آخر من الأخ عبد الملك الحوثي بإطلاق
أربعة أعوام مرت وحملت معها عذابات وطن، وجراحات وأنين شعب كان يتوق للإنعتاق من حكم الفرد الواحد فعاد إلى ذات
عندما نتحدث عن ماوصل إليه اليمن وتحديدًا "الجنوب" اليمني من سيطرة من قبل الإمارات، ومحاولة تركيع الشعب اليمني
يحكى ان رجلا تزوج من أمرتين وهو قد دخل في الثلث الثاني من العمر حيث أختلط بلحيته شعر البياض بالسواد. فكان
تجري الأحداث متسارعه بصورة تجعل حتى المتابع لها يلهث خلفها ,  وتسونامي ألوية العمالقة ، الموالية للحكومة
  محمد جميح بمناسبة ذكرى مقتل الإمام الحسين في كربلاء، التي تصادف اليوم، يمكن إثارة بعض النقاش- الهادئ
  مقارنة بين النخبة السياسية في الشمال والنخبة السياسية في الجنوب قبل تحقيق الوحدة في الثاني والعشرين من
  ✅ لماذا العقاب بالصدمة في مناطق الجنوب المحررة؟ ومن هي الجهة التي تملك عناصر ووسائل تطبيق هذه العقيدة
    اثارت محاولة انتحار المواطن/ عبده ناصر عبدالله وهو من نازحي محافظة تعز الى محافظة ابين - والذي توفى
-
اتبعنا على فيسبوك