مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 ديسمبر 2018 06:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 فبراير 2018 01:36 مساءً

همس اليراع .. وحدة بالحرب أم انفصال بالسلم؟ (٤)

تناولت الكثير من التعليقات والرسائل والاتصالات التي تلقيتها على ما تناولته في سلسلة المنشورات الفائتة حول هذا الموضوع، تناولت قضية ذات حساسية خاصة وهي العلاقة بين الشعبين في الشمال والجنوب، إذ يعتبر البعض أن الصراع حول القضية هو صراعٌ شمالي جنوبي، خصوصا وأن حرب ١٩٩٤م التي أسست لكل ما تبقى من الازمات الشمالية - الجنوبية كانت في معظم مظاهرها حرب شمالية - جنوبية ومعروف للجميع النتائج التي أسفرت عنها والسياسات التي تلت تلك الحرب الظالمة تجاه الجنوب والجنوبيين.

بيد إن الأمر ليس بهذا القدر من البساطة والثنائية الصارخة فإذا كان صحيحا أن الجيش الشمالي قد تصدر الهجوم على الجنوب واجتاح المدن والأراضي مستعينا بالجماعات القبلية والمليشيات الحزبية، والتنظيمات الجهادية من الأفغان العرب وغيرهم من التنظيمات الإرهابية ، فإن الصحيح أيضا أن عددا، ولو ضئيلا، من الجنوبيين قد شارك بقوة في غزو ١٩٩٤م بل وحتى في ٢٠١٥م وهو ما استثمره تحالف ٩٤م لمحاولة البرهان على إن حرب ١٩٩٤م لم تكن سوى حرب الدفاع عن الوحدة وثتبيتها، بينما الحقيقة تقول أنها كانت حرب تدمير الجنوب والقضاء على معالم الدولة فيه .

الدولة التي بنيت خلال عقدين ونيف من عمر الاستقلال الوطني الجنوبي والعودة بالجنوب القهقرى عشرات السنين مما لا يحتاج إلى مزيد من البراهين
ثنائية الشمال والجنوب .

لن اخوض هنا في التفاصيل المتعلقة بثنائيات الأصل والفرع والبنت والأم وغيرها من المفردات التي جرى تسويقها طوال ربع قرن لتثبيت ما اسماه البعض بمفهوم الواحدية وكان الغرض منه شطب الجنوب وتاريخه وثقافته وحضارته وثورته المتميزة عن غيرها من الانقلابات التي اكتسب بعضها شيئاً (ضئيلاً أو كثيراً) من ملامح الثورة، لكنني سأتوقف بإيجاز عند العلاقة بين الشعبين الشقيقين في الشمال وفي الجنوب.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة يتعلق بموقف الشعبين من ثنائية (الوحدة - الانفصال) .

لا بد من الإقرار بأن النتائج التي ولدتها حرب ١٩٩٤م قد خلقت إحساسا لدى معظم المواطنين الشماليين بأنهم جميعا في موقع المنتصر بينما حصل العكس في الجنوب إذ أحس الجنوبيون بغالبيتهم بأنهم في موقع المهزوم، لكن الحقيقة ليست هكذا بالضبط فالمنتصر لم يكن الشمال كل الشمال وإنما كانت الطبقة الطفيلية التي تقيم مصالحها من خلال السلب والنهب والاستحواذ وتغييب الدولة والنظام والقانون، والمهزوم لم يكن الجنوب كل الجنوب وإن مثل السواد الاعظم من أبنائه، لكن من بين الجنوبيين من كان مشاركا في التخطيط للغزو وفي تنفيذه وفي استثمار نتائجه والإثراء غير المشروع من خلالها ، وإن كان وزنهم العددي تافها بالمقارنة مع زملائهم وشركائهم الشماليين. . . ،
وللحديث بقية

تعليقات القراء
303386
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 18 فبراير 2018
ناصح | الجنوب العربي
للتاريخ نكتب ، في حرب إحتلال الجنوب في أربعة وتسعين وقف الشعب في مايسمى بالشمال مع قيادته المتمثلة برئيسهم العفاش فذبحوا الثيران وتبرعوا بما يملكون من مال وحبخوا وخبزوا لقواتهم ، ومن يقول بأن وحدات من الجيش الجنوبي شاركت في إجتياح الجنوب فهذه المعلومة ناقصة والحقيقة هي أن قادة من الجيش الجنوبي ممن لجأوا إلى صنعاء بعد أحداث الثالث عشر من يناير المشئومه وفي مقدمتهم عبد ربه منصور هادي ، أما إجتياح الجنوب للمرة الثانية في ألفين وخمسة عشر فلم يشارك جنوبي في هذا الإجتياح وإستسلم الشعب في الجمهورية العربية اليمنية لأنصار إيران ولم يقاومونهم وتركوهم متوجهين إلى الجنوب وبالذات إلى عدن لإخضاعها لهم ، فما كان من أحرار الجنوب إلَّا أن بدأوا مقاومتهم وقبل التدخل العربي بإسم عاصفة الحزم ليكون النصر حليفهم . كل الأحداث منذ إستقلال الجنوب أثبتت أن الشمال عدو تاريخي متآمر على الجنوب وشعبه وكذلك واحدية الأرض والثورة بانت بما فعلوه بالجنوب ، واليمن ليست الجمهورية اليمنية المنتهية الصلاحية والمفترى عليها ، وأثبت الجنوبيون أنهم أهل الحكمة والإيمان ومن يدعيها كاذبون .

303386
[2] لله درك
الأحد 18 فبراير 2018
فاعل خير | عدن
يا ناصح قلت فصدقة

303386
[3] اللي شبكنا يخلصنا
الأحد 18 فبراير 2018
احمد | من الجنوب
اتمنى من سكان اهل الشمال تصحيح فكرتهم والاعتراف بذلك . اولا الجنوبيين ليس ضد الشعب هناك لازمان لا الان .وانماىضد ان يتم التكالب عليهم باي مسمى . وعليهم ان يفهموا ان السلطة وفي الحرب الاخير الحوثة السلاليين والقوى المتسلطة بالظلم ، استعملت الوحدة كذريعة للفتنة بين شعبي الشطرين . واللذين كانوا يصدقوا ويشاركوا تقريبا في تثبيت الاستبداد يتم بتتفهم واتفاق كل اهل االشمال في هذه التعبئة ضد اهل الجنوب . والتنكيل والبهذلة وصلت الى مكان في الجنوب . هذه الفكرة على الشماليين ان يهضموها .وعلى الجنوبيين ان لا يتكالبوا لى بعضهم ولا علىىالاخر بعد تحرير بلدهم . عليهم ان يرتقوا .

303386
[4] حرب 94م تصفية الاشتراكي المجرم الملعون ولي قاد تصفية الاشتراكي وتسبب بسقوط الجنوب بيد عفاش عدل من وضعه وحرر الجنوب من عفاش والحوثي أنها عبدربه العبقري
الأحد 18 فبراير 2018
هاجد | القطن
حرب 94م لاينطبق عليها الحرب الشامله بين الشمال والجنوب وإنما حرب مرتبطه بتصفية حسابات في من الجنوبيين من شارك الحرب مع علي عبدالله لبس حب ب علي عبدالله وإنما انتقام من هذا الحزب اللعين الفكري الذي اجرم بالشعب الجنوبي ثم إن الشعب الجنوبي لزم البيوت ومن قاتل مع الاشتراكي هم الحزب الاشتراكي ومن والآه من الشعب الجنوبي إذن ليس حرب فاصله بين شعبيين

303386
[5] اكاذيب عضو مجلس النواب اليمني
الثلاثاء 20 فبراير 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
لا ندري ما الذي جعل النقيب يخرج عن النص الفانوسي المكتوب وهو أن حرب 1994 كانت شمالية جنوبية ولماذا يتهم من يقول بذلك من الفوانيس بالبساطة. فنجده بمكر يعترف بان ليس كل الشماليين كانوا مستفيدين ولكن هدفه ليس إحقاق الحق ، بل محاولة التقليل من من دور الجنوبيين في الحرب الى جانب الشماليين أما مباشرة أو الوقوف على الحياد. فالحرب بالفعل لم تكن جنوبية شمالية والمراقبين الدوليين لاحظوا ذلك فلا بد أن يأتي النقيب بمغالطة جديدة. يقول عضو النواب اليمني عيدروس النقيب ( لكن الحقيقة ليست هكذا بالضبط فالمنتصر لم يكن الشمال كل الشمال وإنما كانت الطبقة الطفيلية) ثم ينقلب ليتحايل على التاريخ في محاولة التقليل من دور الجنوبيين في الحرب الى جانب الشماليين وعدم وقوف أغلبية الجنوبيين الى جانب طغمة الحزب الاستراكي. إلى الجملة أعلاه سنضيف جملة مقابلة تمثل الحقيقة وهي (والمنهزم لم يكن الجنوب كل الجنوب وانما تلك الطبقة المناطقية الاشتراكية المسماة الطغمة)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الضالع:مقتل شيخ قبلي برصاص جنود اللواء الرابع والسبب صورة علي عبدالله صالح
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأحد بـ "عدن"
عاجل:وفاة شخص بحادث مروري في عدن
عدن:حادث مروري لحافلة نقل موجهين بوزارة التربية يودي بوفاة 3 واصابة 5 اخرين
قصة تشبه ماشهدناه في الافلام العربية. . شخص بأبين يعثر على اهله بعد أربعين عاما من الغياب
مقالات الرأي
  في أواخر عام 1976م أصدرت حكومة اليمن الديمقراطية القانون رقم 38 بمنع تعاطي وبيع وشراء القات ما عدا في يومي
  بعد أفول عهد العثمانيين في عدن، صارت الأحوال فيها إلى الحضيض لأكثر من مائة وخمسين عاماً ساءت فيها الأمور
مهما تكن النتائج التي ستخرج بها الاطراف اليمنية في أي مشاورات أو مفاوضات أممية ، ومهما كانت قلة نسبة النجاح
مشكلة الأزمة اليمنية ان جميع الأطراف المشاركة في الحرب فيها ومن يشاركون فيها أيضا بصنع ورسم سيناريوهات هذه
أتفاق ستوكهولم قضى بالتسليم الدولي للحديدة،لسلطات الأمر الواقع للحوثيين، كبداية إنقلاب صادم للموقف الدولي
لاشيء أسوأ من خيانة القلم، فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ..بينما القلم الخائن والمأجور قد يقتل أمم!! قد يعتقد
كما يبدو للمتابع السياسي بان الشرعية في صراع دائم مع المؤتمر الشعبي العام وان هناك عقدة سياسية لدى الشرعية من
الفترة الممتدة من 11 فبراير 2011م حتى الخميس 13 ديسمبر 2018م وامتدادة في يناير القادم واستكمال المباحثات بين طرفي
هذا هو الرئيس هادي، لم تمر مرحلة من المراحل إلا وهو شامخ شموخ الجبال، عصفت الأحداث باليمن، فظل هادي شامخاً في
لست فقيها في علم النفس، لكننا نعرف، كمعلومات عامة، أن حالة الفصام هي ضرب من تعدد السلوك الذي يصل حد التناقض،
-
اتبعنا على فيسبوك