مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 07:38 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 فبراير 2018 12:26 مساءً

مليشيات فوق القانون

تجوب الأزقة والشوارع والحارات في مدينة عدن بمديرياتها المتعددة فلا تجد الا قلوب حائرة ووجوه مكفهرة عابسة وانفاس مخنوقة ودموعا لأرامل وثكالى ويتامى يذرفونها .. رافعين اياديهم للرب خالق الكون والعباد عله يستجيب لصرخاتهم الموجوعة وانينهم الدامي واحوالهم المريعة .. فهو القادر على إنصافهم وتحقيق عدالته الربانية لإخراجهم من دائرة العوز والاملاق والقهر والاذلال المشين.

وبالنظر مليا وبالتوازي عما سبق ذكره انما.. وهم مدججون بالأسلحة الرشاشة .. رافعين رايات غير وطنيه واياديهم ممسكه بالزناد لقتل أي مشتبه به ووجوههم ملثمه بغطاء لإخفاء ملامح وجوههم الشرسة.. القابلة للقتل وتنفيذ المهام .. وحتما لا ندري  حقيقة هؤلاء الملثمون بالمدججين بأطقم رشاشه واسلحة  قاتله .. وبدون ارقام لوحت تحدد معالم – الجهة المسؤولة عنهم وطبيعة المهمة الموكلة اليهم .. ولأي وزارة او دائرة يتبعون..!!

ففي ظل هكذا اوضاع ومآسي وكوارث منتشرة في الارجاء وانتشارا لمليشيات لا تعرف حقيقتها اطلاقا.. تظل البلاد في حالة من التدهور الامني الجاثم على الاعناق والصدور.. ومع انتشار كتائب الموت وميليشيات خارج دائرة القانون .. تزداد اوجاع الناس فينتشر الوجل والذعر لمصير قاتل ومستقبل مجهول.

ونتساءل هنا.. ان كان هؤلاء جنودا رسميين وبملابس وازياء عسكريه فلماذا يتلثمون ويخفون وجوههم وملامحهم ؟!!

ما السر في الاخفاء وعدم الاظهار ؟!! شيء يثير الخوف  و الهلع والتذمر من جراء هذه الافعال المشينة والغريبة . لق عشنا مراحل صعبة ابان السبعينيات والثمانينات وكنا نرى جنودا ومقاتلين وهم اكثر انضباطا وربطا للمهام العسكرية.. وام نرى او نشاهد أرتالا من الجنود والسيارات الغير مرقمه يجوبون شوارع المدن وحاراتها وازفتها وهم ملثمون .. ولا تعرف حقيقة انتمائهم وطبيعة هكذا مهام نافذة  لهم.

اليس هذه المليشيات المتعددة الاوجه والمألات والمسارات خارجه عن القانون والنظام العام فمتى نتخلص  من هذه الظواهر المسيئة لقوه وسيادة القانون..؟!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
حكومة الأوباش استبقت الأحداث و تركت وزير الدفاع الصبيحي أسيراً لدى المجوس الحوثيين في صنعاء،مُكبّلاً
-
اتبعنا على فيسبوك