مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 01:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأحد 11 فبراير 2018 10:48 صباحاً

صندوق الشباب !!

تفاءل الرياضيون في حضرموت الخير والعطاء في صندوق الشباب الذي تم إنشاءه وتسمية أعضائه ليسهم في دعم انشطتهم وبنيتهم التحتية بعد توقف الدعم المركزي وجفاف صندوق النشى والشباب! ..

غير ان أهداف الصندوق المعلنة خيبت أمال الرياضيين وركزت على مشاريع الشباب ذات الجدوى الاقتصادية مع إن الرياضيين الشباب هم الجدوى الحقيقية للارتقاء بحضرموت أرضا وإنسانا وهم الفئة الأكثر حيوية ونشاطا داخل المجتمع وهم حماة المكتسبات الوطنية والخدمية.

اعتماد مبلغ معين لاقامة أنشطتهم الرياضية ليس هو المقصد والهدف الرئيسي الذي يبحث عنه الرياضيين الشباب بقدر ما ان طموحهم اكبر من ذلك ويتمثل في إيجاد بنية تحتية رياضية قوية ومتطورة الى جانب تأهيلهم وصقل مواهبهم بطرق علمية حديثة حتى يتلمسوا طريق التطور والنجاح.

فالرياضة والرياضيين باتوا الفئة الأكثر تأثيرا وتأثرا في المجتمعات المتقدمة ومن خلالهم هيأت الدول كل السبل لانطلاقتهم لتحقيق المكاسب والانجازات على الصعيد المحلي أو على الصعيد الخارجي وبهم ارتقت هذه البلدان ورفرف علمها ووقف الجميع احتراما لنشيدها الوطني.

 ولأجل تحقيق هذا الهدف فان المطلوب والمأمول أنشاء صندوق خاص بهم تكون له الاستقلالية المالية خصوصا كون الدعم المركزي في ضل الأوضاع التي تشهدها البلد يستحيل إعادته  تفعيلة بالطريقة السابقة ! ناهيك عن عدم  كفاية هذا  الدعم لاقامة مناشط يرجى منها الكثير..

نأمل من سيادة المحافظ إعطاء الشباب الرياضيين تطمينات وبارقة أمل جديدة كحال صندوق الشباب الذي تم إنشاءه والذي يستهدف جزء الشباب وليس بحسب ماكنا نتصور أو يتخيل ألينا من سابق!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
عادت عليّ معرفتي بالأحداث الكروية – والجسيمة منها – بخير الجزاء وفاض عليّ اهتمامي بالمبدعين وإبداعهم
لا أعتقد أن “منصفاً” ينكر بأنه كانت هناك منظومة رياضية جنوبية بكآفة مؤسساتها ولجانها معترف بها من أعلى
دمروا كرتنا ، وأحرقوا تاريخ رياضتنا ، ودمروا كل جميل ، حتى بات الجمهور الرياضي يقتنع أن هذا قدرنا ومصيرنا ،
  حاولت إقناع نفسي بأن منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم سيعمل شيء امام منتخب العراق ومحاولتي هذه جاءت دون ان
يقدم نادي التلال الرياضي ، النموذج في تحدي الظرف ومقاومة الأزمات ، ليكون في مساحة من الثبات مع انشطة العابة
أعلن اتحاد الكرة المبجل قبل أسابيع تشكيل المنتخب الأولمبي واختيار المدرب الوطني الكابتن سامي النعاش الذي
انقسمت البلاد إلى أجزاء وانقسم الجيش إلى مجموعات وانقسمت الأحزاب إلى كيانات وانقسمت الناس إلى فرق وبقيت
نتيجة متوقعة خرج بها المنتخب اليمني من أولى مغامراته في بطولة كأس آسيا حين استقبلت شباكه. خمسة اهداف نظيفة
-
اتبعنا على فيسبوك