مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 أغسطس 2018 12:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 07 فبراير 2018 07:03 مساءً

الهند ضيف على جنادرية السعودية

 

هذه الأيام تحتفل السعودية بالموسم الثاني والثلاثين لمهرجان الجنادرية، وهو أكبر تجمع سعودي عن الثقافة والتراث، يستقطب الاهتمام، ليس العربي فقط بل العالمي.

العام الماضي كانت مصر هي ضيف الشرف، وهذه السنة كان القرار بأن تكون الهند ضيف الشرف، وهو اختيار موفق وذكي، فالهند جزء أصيل من ثقافة ابن الخليج العربي، بل ابن الجزيرة كلها، منذ فجر التاريخ حتى اليوم.

32 عاماً هو عمر هذا التجمع السعودي الفريد، منذ بذره ورعاه حتى اشتد عوده، الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، واليوم صار مهرجان الجنادرية علامة سعودية مشرقة في المشهد الثقافي والنشاط الترفيهي، رابطاً بين القديم والجديد.

بنفس الدرجة من الأهمية للتراث والسوق التجارية المرافقة، وعرض كل ثقافات السعودية من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. هناك البرنامج الثقافي، واستضافة أسماء عديدة عربية وغير عربية للحديث والنقاش، بل والمناظرات الساخنة.

العلاقات مع قارة الهند، أي دولة الهند نفسها مع باكستان وبنغلاديش وغيرها، علاقات مؤثرة في الثقافة العربية، كما أن لها قيمتها في حركة التجارة القديمة المارّة بجزيرة العرب.

علاقات دينية اقتصادية اجتماعية ثقافية فنية، كل علاقة منها لا تكفيها الكتب والمجلدات للإحاطة بحدودها واتساعها.

يقول القدماء: «الهند هندك إذا قلّ ما عندك»، للدلالة على ما تمثله قارة الهند من مصدر غنيّ للفرص الحياتية، والهند كانت درة التاج الاستعماري البريطاني، كما نعلم، ومن أجلها أُسست شركة الهند الشرقية الكبرى 1960، وهذه الشركة هي التي جلبت بعدها الحضور العسكري والسياسي البريطاني إلى الهند والجزيرة العربية قاطبة من خلال الوجود البحري البريطاني في الخليج.

للتجار العرب قصة خاصة مع الهند، من الكويت وعمان وشرق الجزيرة العربية بل وحتى غربها، من خلال نموذج عائلة «زينل» التجارية التي أسّس عرّابها مدارس الفلاح بمكة، وكان من مشاهير تجار اللؤلؤ، وعلاقته التجارية بالهند معلومة.

كانت «بمبمي» أو مومباي حالياً، مركزاً علمياً وتجارياً واجتماعياً لأهالي نجد الأثرياء، ولهم فيها كما لأهالي الكويت والبحرين والشارقة ودبي وغيرها، صفحات تاريخية.

اليوم، وبعيداً عن حديث الماضي، تعد الهند لاعباً مؤثراً في العالم الحديث، واقتصاداً عملاقاً، وهي كبيرة من كبراء العالم في الصناعة والتكنولوجيا الرقمية، وغير ذلك، خصوصاً موقعها المؤثر في تجمع «بريكس» العالمي.

كان اختياراً موفقاً وذكياً من الجنادرية للهند، وعسى أن تكون فرصة لتفحص الماضي وتقليب الحاضر بين العرب والهنود من أجل صالح الكل.

نقلاً عن "الشرق الأوسط"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
على مَنْ يريد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن يضحك بالإعلان عن الأمر أخيراً بإحالة وزيرن سابقين وعدد من المدراء
ولاية البنغال الغربية واحدة من أكثر ولايات الهند سكاناً وفقراً. وسكان الولاية مثل سكان ولايات الهند الأخرى
أصبحت لدينا، وفقاً لإجماع عدد من الكتّاب والمعلّقين، مسألة درزيّة. إنّها تقف إلى جانب أخواتها الكثيرات:
يحاكي أدعياء الحداثة واقعا خيالياً ، ولا يمت إلى ديننا ، وقيمنا ، وثقافتنا بصلة. كما تتبنى الحركات الطائفية
هذه ليست الأولى، فقد سبق للرئيس الأميركي أن فاجأ الوسط السياسي بمواقف جديدة، ولا تعني مناقضة، بل مختلفة عن
تصريح ترامب الأخير الذي أحدث لغطا إيرانيا كبير. حيث قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء
منذ نشأته في العام 1949م وحتى الوقت الحاضر، كان الناتو عازماً على انتهاج سياسة معادية تجاه روسيا "إبقاء الروس
    أثناء الأعوام الخمسة الماضية، مكّنت وسائل التواصل الاجتماعي في الهند ملايين الناس من الاتصال
-
اتبعنا على فيسبوك