MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 26 مايو 2018 03:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 07 فبراير 2018 07:03 مساءً

الهند ضيف على جنادرية السعودية

 

هذه الأيام تحتفل السعودية بالموسم الثاني والثلاثين لمهرجان الجنادرية، وهو أكبر تجمع سعودي عن الثقافة والتراث، يستقطب الاهتمام، ليس العربي فقط بل العالمي.

العام الماضي كانت مصر هي ضيف الشرف، وهذه السنة كان القرار بأن تكون الهند ضيف الشرف، وهو اختيار موفق وذكي، فالهند جزء أصيل من ثقافة ابن الخليج العربي، بل ابن الجزيرة كلها، منذ فجر التاريخ حتى اليوم.

32 عاماً هو عمر هذا التجمع السعودي الفريد، منذ بذره ورعاه حتى اشتد عوده، الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، واليوم صار مهرجان الجنادرية علامة سعودية مشرقة في المشهد الثقافي والنشاط الترفيهي، رابطاً بين القديم والجديد.

بنفس الدرجة من الأهمية للتراث والسوق التجارية المرافقة، وعرض كل ثقافات السعودية من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. هناك البرنامج الثقافي، واستضافة أسماء عديدة عربية وغير عربية للحديث والنقاش، بل والمناظرات الساخنة.

العلاقات مع قارة الهند، أي دولة الهند نفسها مع باكستان وبنغلاديش وغيرها، علاقات مؤثرة في الثقافة العربية، كما أن لها قيمتها في حركة التجارة القديمة المارّة بجزيرة العرب.

علاقات دينية اقتصادية اجتماعية ثقافية فنية، كل علاقة منها لا تكفيها الكتب والمجلدات للإحاطة بحدودها واتساعها.

يقول القدماء: «الهند هندك إذا قلّ ما عندك»، للدلالة على ما تمثله قارة الهند من مصدر غنيّ للفرص الحياتية، والهند كانت درة التاج الاستعماري البريطاني، كما نعلم، ومن أجلها أُسست شركة الهند الشرقية الكبرى 1960، وهذه الشركة هي التي جلبت بعدها الحضور العسكري والسياسي البريطاني إلى الهند والجزيرة العربية قاطبة من خلال الوجود البحري البريطاني في الخليج.

للتجار العرب قصة خاصة مع الهند، من الكويت وعمان وشرق الجزيرة العربية بل وحتى غربها، من خلال نموذج عائلة «زينل» التجارية التي أسّس عرّابها مدارس الفلاح بمكة، وكان من مشاهير تجار اللؤلؤ، وعلاقته التجارية بالهند معلومة.

كانت «بمبمي» أو مومباي حالياً، مركزاً علمياً وتجارياً واجتماعياً لأهالي نجد الأثرياء، ولهم فيها كما لأهالي الكويت والبحرين والشارقة ودبي وغيرها، صفحات تاريخية.

اليوم، وبعيداً عن حديث الماضي، تعد الهند لاعباً مؤثراً في العالم الحديث، واقتصاداً عملاقاً، وهي كبيرة من كبراء العالم في الصناعة والتكنولوجيا الرقمية، وغير ذلك، خصوصاً موقعها المؤثر في تجمع «بريكس» العالمي.

كان اختياراً موفقاً وذكياً من الجنادرية للهند، وعسى أن تكون فرصة لتفحص الماضي وتقليب الحاضر بين العرب والهنود من أجل صالح الكل.

نقلاً عن "الشرق الأوسط"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل تطوان الحاضرين. مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات
الحجة التي كانت قد قدمتها معظم تيارات الإسلام السياسي لأميركا ولدول الاتحاد الأوروبي وللأنظمة المحلية،
لا السعودية انتصرت ، ولا ايران تراجعت ، ولا الدنيا بما يروج اقتنعت ، والضحية غدا كالأمس اليمني البسيط وليس
بقطع المملكة المغربية علاقاتها الدبلوماسية بإيران، تكون الدول العربية الكبرى الثلاث: مصر والسعودية
لا يمكن أن تخطئ عين المراقب للأحداث أن إيران لا تعيش أحسن أيامها في هذه المرحلة التاريخية المهمة من عمر
هل ستنسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية بين الدول الست العظمى وبين إيران؟.. هذا هو السؤال الذي يشعل
يقول القطريون : لماذا لا نتخذ من تجربة الكوريتين مثالا ونجلس على طاولة الحوار كما فعلوا ونحل مشاكلنا؟ دعونا
بعد طول سنين يقف حيالي إبليس ، فأضبطه بمعاداتي مُتلبِّس ، في البداية لم أكترث بما أضاء به ليلي الدامس ، وعود
-
اتبعنا على فيسبوك