مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 16 نوفمبر 2018 06:30 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 07 فبراير 2018 07:03 مساءً

الهند ضيف على جنادرية السعودية

 

هذه الأيام تحتفل السعودية بالموسم الثاني والثلاثين لمهرجان الجنادرية، وهو أكبر تجمع سعودي عن الثقافة والتراث، يستقطب الاهتمام، ليس العربي فقط بل العالمي.

العام الماضي كانت مصر هي ضيف الشرف، وهذه السنة كان القرار بأن تكون الهند ضيف الشرف، وهو اختيار موفق وذكي، فالهند جزء أصيل من ثقافة ابن الخليج العربي، بل ابن الجزيرة كلها، منذ فجر التاريخ حتى اليوم.

32 عاماً هو عمر هذا التجمع السعودي الفريد، منذ بذره ورعاه حتى اشتد عوده، الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، واليوم صار مهرجان الجنادرية علامة سعودية مشرقة في المشهد الثقافي والنشاط الترفيهي، رابطاً بين القديم والجديد.

بنفس الدرجة من الأهمية للتراث والسوق التجارية المرافقة، وعرض كل ثقافات السعودية من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. هناك البرنامج الثقافي، واستضافة أسماء عديدة عربية وغير عربية للحديث والنقاش، بل والمناظرات الساخنة.

العلاقات مع قارة الهند، أي دولة الهند نفسها مع باكستان وبنغلاديش وغيرها، علاقات مؤثرة في الثقافة العربية، كما أن لها قيمتها في حركة التجارة القديمة المارّة بجزيرة العرب.

علاقات دينية اقتصادية اجتماعية ثقافية فنية، كل علاقة منها لا تكفيها الكتب والمجلدات للإحاطة بحدودها واتساعها.

يقول القدماء: «الهند هندك إذا قلّ ما عندك»، للدلالة على ما تمثله قارة الهند من مصدر غنيّ للفرص الحياتية، والهند كانت درة التاج الاستعماري البريطاني، كما نعلم، ومن أجلها أُسست شركة الهند الشرقية الكبرى 1960، وهذه الشركة هي التي جلبت بعدها الحضور العسكري والسياسي البريطاني إلى الهند والجزيرة العربية قاطبة من خلال الوجود البحري البريطاني في الخليج.

للتجار العرب قصة خاصة مع الهند، من الكويت وعمان وشرق الجزيرة العربية بل وحتى غربها، من خلال نموذج عائلة «زينل» التجارية التي أسّس عرّابها مدارس الفلاح بمكة، وكان من مشاهير تجار اللؤلؤ، وعلاقته التجارية بالهند معلومة.

كانت «بمبمي» أو مومباي حالياً، مركزاً علمياً وتجارياً واجتماعياً لأهالي نجد الأثرياء، ولهم فيها كما لأهالي الكويت والبحرين والشارقة ودبي وغيرها، صفحات تاريخية.

اليوم، وبعيداً عن حديث الماضي، تعد الهند لاعباً مؤثراً في العالم الحديث، واقتصاداً عملاقاً، وهي كبيرة من كبراء العالم في الصناعة والتكنولوجيا الرقمية، وغير ذلك، خصوصاً موقعها المؤثر في تجمع «بريكس» العالمي.

كان اختياراً موفقاً وذكياً من الجنادرية للهند، وعسى أن تكون فرصة لتفحص الماضي وتقليب الحاضر بين العرب والهنود من أجل صالح الكل.

نقلاً عن "الشرق الأوسط"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
يقول المثل العربي "أجو يحدو الفرس ..مد الفأر رجله"، مثل ينطبق في يومنا الحاضر على بعض الجرذان التي تحاول أن تجد
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
عاجلا أم آجلا، ستأخذ قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي حجمها الحقيقي في ظل الأحداث الكبيرة التي تشهدها
هناك مَن يسعى إلى إعادة تأهيل جماعة الإخوان المسلمين من خلال رد الاعتبار إلى الربيع العربي الذي فقد الكثير من
وانا اتابع حادثة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي, لم يكن في ذهني الا شي واحد فقط, وهو معرفة, ماذا حدث؟ لم يكن
الأكيد أنّ على الأمم المتحدة إثارة الموضوع الإنساني في اليمن بكل أبعاده. هناك مأساة ليس بعدها مأساة تطال
الإخوانية اليمنية توكل كرمان ظهرت في إسطنبول وهي تبكي من أجل اختفاء الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. كانت
-
اتبعنا على فيسبوك