مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 06:59 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير) .. استعدادات جارية على قدماً وساق لإقامة مهرجان الحب والوفاء لعدن بنسخته الرابعة

الثلاثاء 06 فبراير 2018 11:29 مساءً
تقرير / هويدا الفضلي

رغم وجود الحروب الساحقة التي لا تبقي شيء ولا تذر و بوجود لغة العنف والقوة أكثر  من وجود معنى العطف والإنسانية ، أتى دور الوفاء و المبادرات من قبل محبين وعشاق مدينة الأمن والأمان والأصالة وفي سياق الحُب والعطاء لمدينة عدن وبقيادة نسائية بحته من قبل الإعلامية القديرة " سحر نعمان"  وعدداً من أعضاء  المؤسسة وشباب لجنة التنظيم لمهرجان عدن الرابع بزيارة موقع المهرجان المزمع اقامته في كورنيش الشهيد جعفر محمد سعد. في 12 من فبراير حسب ما هو مقرر من قبل رئيسة المؤسسة والأعضاء حيث قاموا بوضع خطة ترتيب للموقع وتجهيزه لاستقبال  رواد مهرجان الحب والوفاء في نسخته الرابعة على التوالي.

 

أكدت بدورها رئيسة مؤسسة الحُب والوفاء لعدن " سحر نعمان " أن الاستعدادات جارية على قدم وساق وأن اللمسات الأخيرة سيتم. وضعها وتجهيزها على موقع المهرجان خلال الأيام القليلة القادمة  وأضافت "  سحر نعمان" أن شباب المؤسسة وكل محبي عدن يبذلون قصار جهدهم لتنظيم هذا الحدث الأبرز التي تختص به عدن كل عام منذ تأسيس الفكرة في 2015م  ، بدورهم أكد شباب المؤسسة والمتطوعين في العمل المهرجاني أن حُب عدن وترابها وأهلها هو ما دفعهم في المشاركة والعمل بمهرجان كبير المستوى "كرنفالي" المتمثل بمهرجان الحُب والوفاء لعدن في نسخته الرابعة.

 

فلسفة الحب كادت أن لا تكون موجوده وخصوصاً أن السياسة لم تعطي مجال للمحبة ولم تعطي مجال للتسامح الحقيقي ولا مساحة يتربع بها الشعب العدني او المتعدن على طاولة الحُب فلا شك أن هذا المهرجان مؤشر إيجابي وبمسار الصحيح والخطوة السليمة التي نرموا اليها.

 

الجدير بذكر أن مؤسسة الحب والوفاء لعدن عقدت يوم الخميس المنصرم في بداية الشهر 2/1 اجتماعاً لها ضم كافة المشاركين المهرجان لترتيب برنامج الحفل الذي سيشمل فقرات متنوعة من مسرحيات واستعراضات أدبية  وفنية ومشغولات  يدوية وتراثية والرقصات الفولكلورية..

 

المتطوع" خالد عبيد" احدى الشباب المبادرين في الحقل الانساني والشبابي عبر عن فرحته عن مجيء هذا المهرجان للمرة الرابعة على التوالي واعتبره أيقونة لسعادة وللخير في مدينة عدن .

 

وتابع قولة بأنه يدعو المواطنين للمشاركة لمثل هكذا امور كرنفالية وترك لغة السلاح التي ارهقت عدن وأهلها  فنحن فعلاً أصبحنا لا نعلم ولا ندرك غير رائحة البارود فقد حان الوقت الذي ندرك  ونستنشق رائحة الورد والحُب والياسمين.


المزيد في ملفات وتحقيقات
الطاقة المتجددة: حلول تثقل كاهل المواطن
يعد اعتماد نسبة كبيرة من اليمنيين على الطاقة المتجددة -الألواح الشمسية للحصول على الكهرباء- من أبرز الظواهر الإيجابية في زمن الأزمات والحرب المشتعلة منذ سنوات، لكن
تقرير :الذكرى الثامنة لرحيل الشهيد ( الهدالي) قائد ثورتي الكفاح والسلم
  تقرير: غمدان الشعيبي   بداية نشأته أنه القائد المغوار الذي رحل وترك خلفه حزناً يرثي الارض طوبه طوبه، وكان يوم رحيله فاجعة كبيرة اهتزت حينها جبال الضالع
صرخة عدني ....ـ  عايز تشتري شقة يا باشا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكنت في القاهرة، و طلبت من سائق التاكسي في يوم لم أكن مشغول فيه ان يفسحني بالمناطق التي يكثر فيها اليمنيون، و




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
التحالف العربي يستهدف قيادات حوثية كبيرة في الحديدة
الصوفي: لم يسلم أحد الدولة للحوثي وهذا ماحدث!
صورة للحظة اغتيال مدير مدرسة البنيان
مقالات الرأي
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
مما لا شك فيه بأن عدم الإستقرار الأمني في العاصمة عدن خاصة وباقي محافظات الجنوب عامة ، قد شكل مناخ ملائم
نحن ليس في مرحلة تحدي وبرز عضلات نحن في مرحلة تتطلب من الجميع الجلوس على طاولة واحده والتقارب في ما بينهم لكي
-
اتبعنا على فيسبوك