MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 فبراير 2018 02:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

غضب كردي بعد التمثيل بجثة مقاتلة

المقاتلة الكردية بارين كوباني
السبت 03 فبراير 2018 10:07 صباحاً
( عدن الغد ) أ ف ب :

أثار شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، غضباً كبيرا، لا سيما بين الأكراد، إذ يظهر مسلحين يمثلون بجثة امرأة، قال مسؤولون أكراد إنها المقاتلة الكردية بارين كوباني.

 

واتهم المرصد السوري لحقوق الانسان وقياديون أكراد، مقاتلي الفصائل السورية المشاركة في الهجوم التركي على عفرين بمحافظة حلب، بالتمثيل بجثة المقاتلة، وتصوير الفيلم الذي نشره المرصد أمس (الخميس).

 

وقاتلت بارين (23 عاماً) المتحدرة من ريف حلب الشمالي، في صفوف الوحدات الكردية، وشاركت في معارك عدة في ريف كوباني في شمال سورية.

 

وحملت الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة (الحسكة) في بيان، الحكومة التركية مسؤولية العمل الشنيع بجثة بارين، الذي لا يمكن لبشر تصور بشاعته.

 

فيما كتب صحافي كردي على حسابه بموقع «فيسبوك، اليوم:»نقول: صباح الخير بارين كوباني، لا تقلقي أبداً سوف نثأر لروحك حتماً".


المزيد في احوال العرب
بعد رفقة 30 عاماً.. وفاة إمام ومؤذن مسجد معاً بالسعودية
اجتمعا 30 عاماً لخدمة مسجد سعد بن معاذ بالفواره بالرس، غرب منطقة #القصيم، وشاء القدر أن يفارقا الحياة في ليلة واحدة. إمام المسجد صالح بن خالد العريمة (54 عاماً)
العبادي: العلاقات العراقية السعودية على الطريق الصحيح
استقبل رئيس مجلس الوزراء حيدر #العبادي الأحد الوفد الإعلامي السعودي، بحضور سفير المملكة العربية السعودية في بغداد عبدالعزيز #الشمري، ونقيب الصحفيين
العراق.. الحكم بإعدام 16 تركية بتهمة الانتماء لداعش
قضت المحكمة الجنائية المركزية في العراق بأحكام بالإعدام بحق 16 امرأة، يحملن الجنسية التركية، وفَّرن الدعم اللوجستي لعناصر تنظيم #داعش.   وقال المتحدث الرسمي


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك