MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 03:39 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الثلاثاء 23 يناير 2018 07:20 مساءً

واشنطن تختار سوريا للمواجهة

 

رغم كثرة الانتقادات الموجهة لسياسة الإدارة الأميركية الحالية في منطقة الشرق الأوسط، فإنه يجب أن نعترف أنها أكثر وضوحاً والتزاماً من السياسات السابقة. وقد اختارت سوريا لتكون مركز اختبار استراتيجيتها الجديدة في مواجهة «داعش» وروسيا وإيران؛ لكن لا ندري إن كانت قادرة على إكمال الطريق الذي رسمته وأعلنت عنه أخيراً.

بانهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينات انتهت الحرب الباردة، ولم تعد هناك سياسات أميركية خارجية سوى مواجهة الإرهاب. صارت السياسة ردود فعل على هجمات سبتمبر (أيلول) 2001، للرد على الجماعات الإرهابية في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا. ودامت تلك المرحلة عقداً ونصف عقد من الزمن.

الآن، في سوريا وأوكرانيا وإيران، وبدرجة أقل في شبه الجزيرة الكورية، نرى ملامح مواجهات بين واشنطن وموسكو. هذا التنازع بين القوتين الروسية والأميركية يعيد للأذهان حالة الحرب الباردة، وجرى التأكيد عليها الأسبوع الماضي في كلمة وزير الخارجية الأميركي عن الاستراتيجية الجديدة لبلاده، أنها تعتمد بشكل أساسي مواجهة القوى المنافسة، روسيا بدرجة أساسية، والصين بدرجة أقل.

تحت إدارة دونالد ترمب اختلفت سياسة واشنطن في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وفي سوريا والعراق تحديداً. فقد قررت الوقوف في وجه الوجود الروسي وكذلك حليفه الإيراني، وكذلك مواجهة تنظيم داعش. واختارت الولايات المتحدة سوريا كأرض للمعركة التي أصبحت معقدة جداً، نتيجة تعدد القوى المنخرطة في الأزمة هناك.

ومع تبني واشنطن سياسة واضحة للمرة الأولى، أتوقع أنها ستفرز إشكالات جديدة لم تكن موجودة سابقاً، من بينها أن واشنطن ستتوقع من حلفائها دعم سياستها والعودة إلى سياسة الأحلاف القديمة. وسيبدأ فرز المواقف من الأزمة السورية، ثم ينسحب لاحقاً على القضايا الإقليمية الكبرى، مثل التعامل مع إيران. تركيا، التي هي عضو في حلف «الناتو» وتاريخياً جزء من منظومة الحلف الأميركي، تحاول اللعب على حبال الأزمة، حتى جاءت معركة عفرين التي وضعتها في مواجهة مع إيران وروسيا ونظام دمشق. وبالتالي ستجد تركيا، وكذلك بقية دول المنطقة، أن خياراتها تضيق مع الوقت. فهل ستتحالف مع واشنطن في سوريا أم مع موسكو؟

الأميركيون تخلوا عن سياسة العام الماضي بالتعاون مع الروس في سوريا، وتبنوا سياسة جديدة تقوم على مواجهتهم عبر الوكلاء والأحلاف الإقليمية. موسكو سبقت واشنطن في تبني هذه السياسة، فهي تستخدم الإيرانيين ووكلاءهم من ميليشيات لبنانية وعراقية وغيرها للقتال على الأرض. في المقابل يستخدم الأميركيون على الأرض ميليشيات كردية سورية، مع فلول «الجيش الحر» السوري، في منطقة شرق الفرات. أصبح التوجه الأميركي الجديد يقوم على إفشال المشروع الروسي الإيراني في سوريا، وإحباط محاولات «داعش» للعودة بعد إسقاط «دولة الخلافة» في الرقة.

ومن حسن حظنا في المنطقة، أن صناع القرار في واشنطن استيقظوا أخيراً إلى الخطر الذي تشكله التحولات الجديدة في سوريا، وهم ضد ما تفعله إيران أيضاً في العراق. وحتى لو لم ترقَ الأمور إلى درجة المواجهات العسكرية هناك، فإن تبني سياسة عدائية يكفي لرفع كلفة الحرب على النظام الإيراني، وسيجعل قدرته على الهيمنة على المنطقة بعيدة الاحتمال اليوم.

* نقلا عن "الشرق الأوسط"

تعليقات القراء
299524
[1] كلا يستحي ممايقوله الا اصحاب الاوراق الصفرأ!!!! لا يستحون؟؟؟؟
الثلاثاء 23 يناير 2018
حنظله الشبواني// | ونحن من هام........
الرويشد: وصفحاته الصفرأ على جرائده الصفرأ ايضا، لم يستحي مما يقوله ويتنبأء به وخاصه في الموضوع السوري، وبعد ان تعفرت انوفهم ومن خلفهم في تراب الشام كل الشام، يظهر علينا ابو نواس ليكيل المديح ويتمسح بالثوب المثقوب للعجل الامريكي والجنزبر البريطاني الذين شربوا كأس المرار في سوريا وفي لبنان وفي العراق، وبالقرب من وسادته في اليمن وقد اعترفوا بالهزيمه والرويشد لا زال منكّب على التحليل والتنجيم:/ سورياء خرجت بأمتها المناضله الفاضله من حرب ضروس خططت لها الصهونيه العالميه والاستعمار الحديث ومولتها الايادي الآثمه التي لها تاريخ موغل في التآمر والتبعيه نعم خرجت سوريا والفمه العربيه المناضله والفاضله منتصرة رافعه شارت النصر على كل القوى التآمريه، وهي اليوم غاب قوسين او ادنى من اعلان النصر النهائي على قوى الظلام من الدواعش والقاعدة والنصره ومموليهم من العربان وغيرهم، وكل ما ترونه اليوم في الشمال السوري مثل عفرين وغيرها ليست الا ارهاصات الهزيمه والقاء اخر ما في ايديهم وسيرحلون مع من وكلهم ومن سوويا كلها ولن يبقى في الشام الا اهله والمستحقين البقاء فيه/ اما مخلوقات ترامب واخواتها فليس لهم مكان في ارض الاحرار والتصحيات المسكين الذي عاش عمره وعمر ا بيه في إبط الاستعمار ولا يحس بالدفئ او الراحه الا هناك،،،، ماذا عساه يقول؟؟ امريكاء تعرف قوة روسياءً واذا قالت فعلت واذا التزمت اوفت! خلاف سادت الراشد الذين سرعان ما يتخلون عن التزاماتهم والمواقف قد وثقت مثل هذا،،،،، وما تفعله امريكاء اليوم في شمال سوريا مجرد محاوله لتحسين تفاوض مأجوريها الذي صنعتهم مع وكلأءها في الوطن العربي ليس الاّ، وهي ستتركهم يواجهون مصيرهم كما فعلت في الانبار بالعراق، والموصل على وجه الدقه، سوريا وجبهة المقاومة خرجت منتصره والسلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك