مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 أغسطس 2018 12:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

نازحو الحديدة بأبين .. رحلة عذاب ومأساة لم تنتهي بنزوحهم

الأربعاء 17 يناير 2018 05:29 مساءً
استطلاع / امين حسين

تشهد مناطق خنفر بابين موجة نزوح من ابناء الحديدة نتيجة للحروب الدائرة في مناطقهم حيث يتوافد العشرات من الاسر الى مديرية خنفر وخاصة مناطق بحر النيل وساكن ناجي ميكلان والمحجر وحلمة والمخزن والحصن والعديد من المناطق.

 

وقد زنا هذه المناطق لتلمس هموم النازحين من ابناء الحديدة في تلك المناطق التي اجبرتهم الحروب الدائرة في مناطقهم من ترك منازلهم والهروب بأرواحهم ليسكنوا العراء في المناطق التي نزحوا لها في مديرية خنفر ابين.

 

وقد تحدثنا الى السلطة المحلية في خنفر ممثلة بمدير الشؤون الاجتماعية وكذلك لمنظمات المجتمع المدني بخنفر ممثلة برئيسة جمعية نما التنموية. وتم النزول الى مكان سكن النازحين والاطلاع عن قرب لاحوالهم المعيشية وتحدث لنا الكثير، عن معاناتهم والاهوال التي عايشوها سواء في مناطقهم التي نزحوا منها وكيف تعرضوا للمخاضر من اجل الخروج وكذلك ما يعانوه هنا من غياب الدعم وسكنهم تحت الاشجار وفي العراء.

 

حيث قال الاستاذ / اكرم باجراد مدير الشؤون الاجتماعية خنفر :"ان الوضع الانساني الذي يعيشه هؤلاء صعب جدا نتيجة لانعدام الامكانيات وابسط السبل الضرورية من مسكن وغذا حيث انهم يسكنون في، العراء ويبنون من القش منازل لهم ونعلم ان هذه الايام البلاد تشهد موجة صقيع وبرودة مرتفعة تجعل هؤلاء يعانون الامرين ومعرضين للأمراض وانتشار الاوبئة في اوساطهم نتيجة للحياة البوس التي يعيشونها"، ودعا المنظمات المانحة والجهات المسؤولة تحمل مسؤوليتها وسرعة التدخل وتوفير لهؤلاء الاساسيات من مواد ايواء ومواد غذائية وطبية وكما دعا دول التحالف وعلى راسها السعودية والامارات للقيام بواجبها الانساني والاخلاقي في سرعة انقاض وتوفير الدعم لهؤلاء الذين اجبرتهم ظروف الحرب من ترك منازلهم والذهاب في رحلة نزوح لا يعرف مصيرها والى ماذا ستؤول له.

 

ومن جانب منظمات المجتمع المدني خنفر تحدثت الاستاذة / عزيزة سهل رئيس جمعية نما التنموية :"ان دور منظمات المجتمع المدني ياتي الان وقالت ادعو اخوني من رؤساء المنظمات في خنفر، وابين سرعة التدخل وعمل اللازم لمساعدة هذه، الشريح من الناس التي اجبرتهم ظروف الحرب على النزوح وان يقوموا بدورهم في مد يد العون وتقديم المساعدات قدر، الامكان ومن ناحيتنا في جمعية نما سبق وان تدخلنا مع النازحين في مناطق الكود وشقرة وان شاء الله سنعمل على مساعدة هؤلاء في مناطق خنفر، قدر المستطاع وندعو الجهات والمنظمات المحلية والدولية سرعة الاستجابة ومد يد العون لاخوتنا من نازحي الحديدة ونحن في ابين نتفهم ونقدر، المعاناة التي يعيشونها كوننا قد جربنا مرارة النزوح وقساوة ان يترك الفرد منزله مجبر ويذهب في رحلة نزوح لم تكون يوما في الحسبان ونسال الله ان يعينهم ويفرج كربتهم وانا لله وانا اليه راجعون".

 

وتحدث الحاج بو عيشة :"نحن هنا الان بعد رحلة نزوح وعذاب استطعنا للخروج من ويلات الحرب وتركنا منازلنا وكل ما نكمل هناك وانتم الان تنظرون لما نحن فيه من بأس وشقا نتيجة لترك منازلنا والهروب بأرواحنا ومنذ وصولنا الى ابين جاءنا الكثير من الزوار والمسجلين يأتون ويذهبون ولم نشاهد اي معونات وصلت او اغاثة ونحن هنا في هذا المنزل الذي صنعناه من القش ومن اعواد الجلجل ( سمسم)  نسكن فيه 11 اسرة انا واولادي واقاربي وبعض الاخوان من المنطقة التي نزحنا منها حيث يذهب الرجال في الصباح للمزارع للعمل لتوفير لقمة العيش لنا ولهذي الاسر ونبات في هذا الجو البارد الذي تعرض الاطفال للامرض وفي اغلب الاوقات لا نجد حق العلاج لهم وندعو الجهات النظر لنا ولأحوالنا التي نعيشها".

 

وتشهد مناطق خنفر، موجة نزوح من مناطق الصراع في الجبهة الغربية من محافظة الحديدة وخاصة مناطق حيس والخوخة والمناطق التي تشهد قتال بين قوات الشرعية مدعومة بتحالف العربي وقوات الانقلابين، الحوثة التي تدخل عامها الثالث دون اي بوادر للانفراج وانتهاء هذه، الحرب.


المزيد في ملفات وتحقيقات
السركال براين هرتلي
  السركال براين هرتلي مدير الزراعة في المحميات الغربية لمستعمرة عدن جاء الى أبين في 1941 م تقريبا للإشراف على أكبر مشروع زراعي في الجزيرة العربية آنذاك ( لجنة أبين
(عدن الغد) تبحث أسباب تفشي ظاهرة حمل السلاح بلحج..مواطنون:ظاهرة حمل السلاح تفرز قضايا ثأر وتعد سببا لإزهاق أرواح وسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين.
تعد ظاهرة حمل السلاح من أسوأ الظواهر التي برزت في الآونة الأخيرة في الأسواق والأماكن العامة في مختلف مدن مديريات محافظة لحج الفتية. فهذه الظاهرة ينتج عنها دوما
عودة «المؤتمر الشعبي العام»: «الإنتقالي» ضمن الترتيبات؟
    شهدت الأيام القليلة الماضية حراكاً سياسياً للملمة حزب «المؤتمر الشعبي العام» وإعادته إلى المشهد السياسي تحت قيادة موحدة، الجهود المبذولة لا تبدو


تعليقات القراء
298508
[1] اخدام الحديدة ايش جلبهم عدن
الأربعاء 17 يناير 2018
الحمد لله أني جنوبي | عدن
خليكم عند اسيادكم الزيود ايش يجيبكم الجنوب انتو ماتحبو الجنوبيين ي بقايا ابرهه الحبشي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مسلحون يشنون هجومًا عسكريًا على الكلية العسكرية بـ عدن "تفاصيل"
الحوثيون يبدأون صرف مرتبات موظفي الحكومة بعدن
اول صورة للشاب الحارثي الذي قتل في الهجوم على الكلية العسكرية بصلاح الدين
عادل اليافعي يدعو لوقف الكذب على الجنوبيين فيما يخص رفع علم الجمهورية بعدن
قتلى وجرحى في هجوم مسلح استهدف الكلية العسكرية بصلاح الدين
مقالات الرأي
اذا صح الخبر ان هادي اليوم سيحيل ابواليمامة إلى التحقيق فغدا" انتظروا من سيحال إلى التحقيق والمثول امام
البطون جوعى، والعقول شاردة، والأجساد ناحلة مريضة، والثياب بالية ممزقة، والأطفال يبكون، والأم تتوجع، والأب
في احداث يناير هذا العام كان الانتقالي امام اصعب اختبار واصعب ظرف يعيشه .وقفنا معه والى جانبه على اعتبار ان
  انيطت بالرئيس عبدربه منصور هادي مهمة قيادة سفينة الوطن في منعطف تاريخي حاسم تمر به المنطقة العربية . ، هذا
كيف لا و "الشرعية" هي من قامت بتعيين أشخاص من الشارع مباشرة إلى داخل السفارات و البعثات!!!   كيف لا و السفارات
من فترة وأخرى يحاول شُذاذ الآفاق والذين أفلسوا سياسياً يغردون خارج سرب الوطن وأن يصوبوا سهامهم ويشنوا هجوماً
  من طبيعة سلطة الشرعية الاستفزاز، فرفع علم الوحدة أحدث مشكلة العام الماضي ، ولم يكن أي مبرر لرفعه، خاصة
ما يحدث في المناطق المحررة وعلى وجه الخصوص عدن ومناطق الجنوب الأخرى   ما يحدث من فوضى واختلالات امنيه
من منا لا يتذكر كلمة الأمين العام المساعد سلطان البركاني الشهيرة (( صفرنا العداد )) تلك الكلمة لم يفهمها أحد
أفخر بعلاقتي الواسعة مع الصبيحة منذ أكثر من عقد من الزمن،كانت كفيلة بتعريفي بشخصيات صبيحية كثيرة ومتنوعة
-
اتبعنا على فيسبوك