مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

نازحو الحديدة بأبين .. رحلة عذاب ومأساة لم تنتهي بنزوحهم

الأربعاء 17 يناير 2018 05:29 مساءً
استطلاع / امين حسين

تشهد مناطق خنفر بابين موجة نزوح من ابناء الحديدة نتيجة للحروب الدائرة في مناطقهم حيث يتوافد العشرات من الاسر الى مديرية خنفر وخاصة مناطق بحر النيل وساكن ناجي ميكلان والمحجر وحلمة والمخزن والحصن والعديد من المناطق.

 

وقد زنا هذه المناطق لتلمس هموم النازحين من ابناء الحديدة في تلك المناطق التي اجبرتهم الحروب الدائرة في مناطقهم من ترك منازلهم والهروب بأرواحهم ليسكنوا العراء في المناطق التي نزحوا لها في مديرية خنفر ابين.

 

وقد تحدثنا الى السلطة المحلية في خنفر ممثلة بمدير الشؤون الاجتماعية وكذلك لمنظمات المجتمع المدني بخنفر ممثلة برئيسة جمعية نما التنموية. وتم النزول الى مكان سكن النازحين والاطلاع عن قرب لاحوالهم المعيشية وتحدث لنا الكثير، عن معاناتهم والاهوال التي عايشوها سواء في مناطقهم التي نزحوا منها وكيف تعرضوا للمخاضر من اجل الخروج وكذلك ما يعانوه هنا من غياب الدعم وسكنهم تحت الاشجار وفي العراء.

 

حيث قال الاستاذ / اكرم باجراد مدير الشؤون الاجتماعية خنفر :"ان الوضع الانساني الذي يعيشه هؤلاء صعب جدا نتيجة لانعدام الامكانيات وابسط السبل الضرورية من مسكن وغذا حيث انهم يسكنون في، العراء ويبنون من القش منازل لهم ونعلم ان هذه الايام البلاد تشهد موجة صقيع وبرودة مرتفعة تجعل هؤلاء يعانون الامرين ومعرضين للأمراض وانتشار الاوبئة في اوساطهم نتيجة للحياة البوس التي يعيشونها"، ودعا المنظمات المانحة والجهات المسؤولة تحمل مسؤوليتها وسرعة التدخل وتوفير لهؤلاء الاساسيات من مواد ايواء ومواد غذائية وطبية وكما دعا دول التحالف وعلى راسها السعودية والامارات للقيام بواجبها الانساني والاخلاقي في سرعة انقاض وتوفير الدعم لهؤلاء الذين اجبرتهم ظروف الحرب من ترك منازلهم والذهاب في رحلة نزوح لا يعرف مصيرها والى ماذا ستؤول له.

 

ومن جانب منظمات المجتمع المدني خنفر تحدثت الاستاذة / عزيزة سهل رئيس جمعية نما التنموية :"ان دور منظمات المجتمع المدني ياتي الان وقالت ادعو اخوني من رؤساء المنظمات في خنفر، وابين سرعة التدخل وعمل اللازم لمساعدة هذه، الشريح من الناس التي اجبرتهم ظروف الحرب على النزوح وان يقوموا بدورهم في مد يد العون وتقديم المساعدات قدر، الامكان ومن ناحيتنا في جمعية نما سبق وان تدخلنا مع النازحين في مناطق الكود وشقرة وان شاء الله سنعمل على مساعدة هؤلاء في مناطق خنفر، قدر المستطاع وندعو الجهات والمنظمات المحلية والدولية سرعة الاستجابة ومد يد العون لاخوتنا من نازحي الحديدة ونحن في ابين نتفهم ونقدر، المعاناة التي يعيشونها كوننا قد جربنا مرارة النزوح وقساوة ان يترك الفرد منزله مجبر ويذهب في رحلة نزوح لم تكون يوما في الحسبان ونسال الله ان يعينهم ويفرج كربتهم وانا لله وانا اليه راجعون".

 

وتحدث الحاج بو عيشة :"نحن هنا الان بعد رحلة نزوح وعذاب استطعنا للخروج من ويلات الحرب وتركنا منازلنا وكل ما نكمل هناك وانتم الان تنظرون لما نحن فيه من بأس وشقا نتيجة لترك منازلنا والهروب بأرواحنا ومنذ وصولنا الى ابين جاءنا الكثير من الزوار والمسجلين يأتون ويذهبون ولم نشاهد اي معونات وصلت او اغاثة ونحن هنا في هذا المنزل الذي صنعناه من القش ومن اعواد الجلجل ( سمسم)  نسكن فيه 11 اسرة انا واولادي واقاربي وبعض الاخوان من المنطقة التي نزحنا منها حيث يذهب الرجال في الصباح للمزارع للعمل لتوفير لقمة العيش لنا ولهذي الاسر ونبات في هذا الجو البارد الذي تعرض الاطفال للامرض وفي اغلب الاوقات لا نجد حق العلاج لهم وندعو الجهات النظر لنا ولأحوالنا التي نعيشها".

 

وتشهد مناطق خنفر، موجة نزوح من مناطق الصراع في الجبهة الغربية من محافظة الحديدة وخاصة مناطق حيس والخوخة والمناطق التي تشهد قتال بين قوات الشرعية مدعومة بتحالف العربي وقوات الانقلابين، الحوثة التي تدخل عامها الثالث دون اي بوادر للانفراج وانتهاء هذه، الحرب.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير: صعوبة الوضع الاقتصادي في اليمن جعل خريجي الجامعات من حاملي العلم والثقافة إلى حاملي السلاح والالتحاق بجبهة المال
خريجين :الوضع من سيئ إلى أسوى والوظيفة لا ينالها إلا من يملك الوساطات والمحاباة تقـريـر/ طـه منـصـر: تقرير خاص استطلعنا من خلاله آراء عدد من الشباب في بعض المحافظات
تقرير: المواطنون في لحج وعدن لا نستطيع مجاراة حمى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه
مايزال مسلسل ارتفاع أسعار السلع الغذائية الخضار والفواكه مستمراً وبتصاعد وتزداد وطأته يوماً بعد آخر، العديد من المواطنون في محافظتي عدن ولحج يتساءلون ولسان حالهم
قائد زيد ثابت القلم الساطع في خدمة المواطن والمجتمع والصحفي البارز في يافع
كتب / أحمد صالح العمري الجانب الإعلامي عند الصحفي قائد زيد ثابتمنذ عام 2004 م و قائد ينقل معاناة أبناﺀ يافع وبالذات مديريات (رُصُد-سباح-سرار) جهود قائد زيد لإعلامية


تعليقات القراء
298508
[1] اخدام الحديدة ايش جلبهم عدن
الأربعاء 17 يناير 2018
الحمد لله أني جنوبي | عدن
خليكم عند اسيادكم الزيود ايش يجيبكم الجنوب انتو ماتحبو الجنوبيين ي بقايا ابرهه الحبشي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
صورة لقيادي حوثي في منزل صالح تثير جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك