MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 16 يناير 2018 01:39 مساءً

الفنان عبدالكريم توفيق طريح الفراش

عبدالكريم توفيق هو واحد من الفنانين النادرين في بلادنا، فهو يتصف بصوت جميل بهر مستمعيه وعشاقه بتقديمه الكثير من الاغاني الجميلة على مدى ردح من الزمن، منذ ان بزغ نجمه ساطعاً بصوته الشجي وهو في سن مبكر وذلك في خمسينيات القرن الماضي حين بدأ مشواره الفني  في محافظة لحج الحوطة لحج القمندان مسقط رأسه ومنبع ومهد الفن الجميل، ومن روائعه اغنية ابو العيون السود وياقلبي الجريح وبداية الحب نظرة، وله كم غزير من الاغاني الجميلة بصوته العذب الذي امتع به جمهوره وجميع محبيه وارفد مكتبتي اذاعة عدن وتلفزيون عدن بالعديد من تسجيلاته وموروثه الغنائي الجميل.

اليوم فناننا الكبير عبدالكريم توفيق طريح الفراش يرقد في مستشفى الجمهورية التعليمي بخورمكسر، عدن، وينتظر ان توليه السلطة، لفته كريمة ودعم سخي ليتمكن من السفر الى جمهورية مصر العربية للعلاج ، لقد فقد الوطن كثير من رموز الفن والادب اللامعين  الذين سخروا حياتهم في خدمة الوطن وبعضهم وللاسف الشديد لم تذكره السلطة وهو بامس الحاجة الى دعمها المعنوي والمادي وحين ياتي الاجل تصحى السلطة من سباتها وتشعر بتقصيرها ولكن بعد فوات الاوان .

لقد تناقلت احد مواقع التواصل الاجتماعي اشاعة وفاة فناننا القدير عبدالكريم توفيق فقام احد الاصدقاء وهو الاستاذ نبيل عزاني رئيس مركز العزاني للتوثيق الغنائي بالاتصال بنجله طارق الذي كذب الخبر واخبرنا ان والده يتلقى العلاج في المستشفى، وحينها شعر كلا منا بتقصيره تجاه هذه الهامة الفنية فقمنا يوم الاثنين الموافق ١٥يناير٢٠١٨م بواجب زيارته في المستشفى والاطمئنان على صحته، وقد اسعدته زيارتنا له وحدثنا حول ضرورة سفره للعلاج وانه في انتظار العون من السلطة وتسهيلها لعملية سفره وعلاجه في مصر، لذا اجدها فرصة سانحة لتوجيه نداء عبر صحيفة عدن الغد الى المسؤولين في وزارة الثقافة وفي الحكومة وعلى راسهم الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء،  والنظر بعين العطف وضمير الواجب الوطني الذي يملي عليهم واجب رعاية وتشجيع المبدعين، والقيام باعطاء التوجيهات في سرعة اتمام اجراءات سفر فناننا المبدع على نفقة الدولة، قبل ان يلامسوا ما شعرنا به من خجل تقصيرنا في زيارته حين بلغتنا الاشاعة بوفاته الكاذبة ويشعروا بالاسف ويواجهوا اللوم الشديد من قبل جمهوره الواسع، على الاهمال والتغافل تجاه احد الهامات الفنية الكبيرة وتركه وهو معلق بحبلي الانتظار والتعاطف اذا لا سمح الله وحدث الاجل، وندعوا ربنا ان يمن عليه بالصحة والسلامة ويعطيه العمر المديد بإذنه تعالى، وان تسارع القيادة وتقدم كرمها في حياته، قبل تكريمها بعد وفاته.

تعليقات القراء
298256
[1] عبدالكريم توفيق
الثلاثاء 16 يناير 2018
همام | عدن
عبدالكريم توفيق فنان مبدع وكذالك محمد صالح عزاني وبن عطروش سلم منهم أبوبكر سالم بن الفقيه عندما هاجر أما الثلاثه من الجنوب فقد طالهم بطش الإشتراكي بطريقه أو أخرى وطمس الفن الجنوبي كما طمس تاريخ الجنوب أما عبد الكريم توفيق فتوقف عن العطى مبكر وهو شباب إلا لبعض الاستضافات وتريد الاغاني القديمه وكل هذه الأسباب للحكم الاشتراكي العنصري نحنا ليس دعاة عنصريه ولكن لابد من التوضيح لما حصل وكيف لما يكون الجنوبي غير مسيطر على بيته ويسيطر على البيت شخص آخر وهكذا عبث عبدالفتاح الجوفي من الجوف شيعي وهو من دعى لشوعيه وللأسف الطعنه والقدر جاءت من يدعون أنفسهم جنوبيين ولازال منهم في عدن يحيكون نفس المؤامرة وهم الزبيدي وشلال ف علي عنتر هو رأس المصيبه للجنوب وهو من وقف مع عبدالفتاح حتى أصبح حاكم للجنوب وهو أصله من شمال الشمال وفوق ماعمله على عنتر أصحاب الادعى انه شجاع ماهو الا كان مجرم خاين لدينه ووطنه الجنوب عبد ل عبدالفتاح إسماعيل كل سنه يوقف يؤدي التحيه بعيد أكتوبر أمام سيده عبدالفتاح الشوعي ولو كان شجاع على مايدعون كان مسك الحكم من قحطان ومنع قيام دوله اشتراكيه وحافض على ديننا الإسلامي وحكم الجنوب بالعدل الشجاع الي يحمي بيته مش الي يتامر على وطنه وجيش من أصول زيديه حوثيه اماميه مجرمه من الذي سكنو عدن ليفتكو باخوانه الجنوبيين دينا ووطن وشعب وهذا مايخطط له هذه الأيام شلال والزبيدي نناشد محافض لحج تركي الصبيحي أن يفتح ملف الشهيد قاءد الجبهه القوميه الفعلي لعدن والجنوب ومن الذي قام بإعدامه ونعرف انه عبدالفتاح الحوثي ولكن لابد من معرفة الذي باشروا الإعدام لأنهم باعدامهم ل فيصل عبداللطيف الصبيحي هم اعتبار اعدموا الجنوب ولازال القتله يسرحون ويمرحون ولهم أولاد في عدن وماادراك انهم بالمجلس الانتقالي مع الزبيدي لأنه ماشي نفس الطريق ومطبلين من الجنوب موجودين فالعجوز الذي كان يتفرج على الحرب قد أرسله ولده فادي من طرف الحوثي ليعمل مجلس ثوري ايراني اصحوا ياجنوبيين ولاتنجرون لسرق الجنوب كما سرقوه بالستينات وانتبهو من حوثت عدن فهم كثر في عدن وهم من يقوم بالقعاليات للمجلس الانتقالي وقد استعملهم من قبل عبدالفتاح الشيعي الشوعي

298256
[2] الفنان عبدالكريم توفيق
الأربعاء 17 يناير 2018
جلال | منطقة المجحفه لحج
حتى اشتراكي عبدالفتاح طال وحطم الفنانيين الجنوبيين ونا قول مانسمع إلا المرشدي المشهور بالجنوب وكان الجنوب ليس فيه فنانين وأكبر دليل أن الفنانيين المشهورين والذي بزغ نجمهم على مستوى الوطن العربي الفنان اليافعي يحيى عمر قال وكان كل فنانين الجزيره يتغنون بحي عمر قال وكذالك الفنان محمد جمعه خان ورقم أن والده من شمال الهند كان له مكانه عند الجنوبيين وهذا يدل على قلوب الجنوبيين الطيبه وأخوه اول من عمل السلام الوطني الجنوبي وكذالك تاريخ القمدان الفني وهذا كله قبل الاستقلال فالجنوب تعرض لمؤامرة كبيره من قبل الإماميين وعلى رأسهم الحوثي عبدالفتاح ولازال مؤمراتهم هذه الأيام تنخر في عدن شكر همام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الطوارئ بأمن المنشأت تلقي القبض على عصابة تقوم بنهب معدات بملعب 22 مايو بعدن
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
القنع : مكون الحراك المشارك في موتمر الحوار الوطني يرحب بمبادرة الرئيس ناصر
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك