MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:38 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

ميليشيات إيران تتاجر بنساء وأطفال اليمن

انتهاكات الحوثي بحق الأطفال والنساء.. فاتورة تطول
الثلاثاء 16 يناير 2018 10:20 صباحاً
( عدن الغد ) وكالات :

بعد أن خسر الحوثي حلفاءه في الجانب اليمني وباتت حليفته الأم - طهران - تواجه مشكلات جمة، وجد الحوثيون أنفسهم وحيدين في صنعاء دون التكتيك الماكر للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كان يعرف كل شبر في البلاد قبل أن يغدروا به.

 

 

كما كان صالح وقواته وأنصاره من أهم العوامل المساعدة للحوثيين على الصمود، لتتحول صنعاء بعد مقتله إلى مدينة موحشة بالنسبة لهم تطبق على أنفاسهم كل يوم بشكل أكبر بخسارة حي جديد أو مدينة جديدة محيطة بها. في ضوء هذا الحال المتردية الذي وصلت له قوات الحوثي خرجت من صنعاء صور مثيرة للضحك والأسى في آن معاً، وهي استمرارية لمسلسل طويل ومؤسف من استغلال النساء والأطفال، حيث أخرج الانقلابيون مسيرة نساء وأطفال يحملون أسلحة تزن أكثر من بعض حامليها قالوا إنهم يدعمون الحوثي في مواجهة التحالف العربي.

 

 

وحمل الأطفال والنساء صواريخ محمولة على الكتف ورشاشات وقنابل يدوية في استعراض عسكري فيه من الوضوح والصراحة الكثير، حيث هو تأكيد جديد من جماعة الحوثي على استخدامهم للمدنيين كدروع بشرية، عدا عن زجهم في الخطوط الأولى للمعارك لاتهام التحالف باستهداف المدنيين، وهم في الحقيقة آلات موت متحركة مدججة بالسلاح تستغلها عصابة الحوثي إما مقابل الإفراج عن بعض أفراد العائلة أو مقابل مبالغ زهيدة جداً من الأموال يحتاجها أهل صنعاء بشدة في ظل الغلاء والحصار على المواد الغذائية الذي يتسبب به الحوثي.

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يستعرض فيها الحوثيون استغلالهم للأطفال والنساء علانية، فبحسب اليونيسيف يشكل الأطفال الذين هم أقل من 18 عاماً ثلث عدد مقاتلي الحوثي، كما كان وزير الشباب والرياضة لدى الحوثيين قد اقترح قبل أشهر تعليق المدارس لمدة عام ليذهب الأطفال والمدرسون إلى الجبهات متوقعاً أن النصر سيكون حليفهم إذا فعلوا هذا.

 

 

وفي فبراير العام الماضي كانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت تقريراً يضم حقائق مرعبة عن تجنيد "الحوثيين" للأطفال وإخراجهم بالقوة من بيوت ذويهم في قصص بعضها مأساوي انتهى بمصرع أكثر من طفل من العائلة الواحدة على جبهات القتال، وحتى فبراير كانت المنظمة قد وثقت أكثر من 1600 حالة تجنيد أطفال في صفوف الحوثيين بعضهم يتم إرسالهم إلى أكثر النقاط خطورة.

 

 

وبحسب قوانين الأمم المتحدة فإن تجنيد أو استخدام الأطفال دون الخامسة عشرة من قبل أطراف النزاع هو جريمة حرب، ووفقاً للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والقانون الإنساني الدولي فإن القادة الذين عرفوا أو كان ينبغي أن يكونوا على علم بهذه الانتهاكات ولم يتخذوا أي إجراء فعال يمكن اعتبارهم مسؤولين جنائياً، ومن الممكن محاكمتهم دولياً، واليمن طرف في اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولها المتعلق بعدم إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، فلو تمت محاكمة قيادات الحوثي على ذنب تجنيد الأطفال واستغلالهم وحده لما كفتهم أعمارهم لتطبيق الأحكام التي ستلحق بهم.


المزيد في أخبار وتقارير
اليوم : قيادات عسكرية وسياسية تحيي الذكرى الأولى لاستشهاد اللواءالركن أحمد سيف اليافعي 
يستضيف ديوان الشهيد القائد البطل اللواءالركن أحمد سيف اليافعي بمنزلة بالعاصمة عدن اليوم الخميس عدد من القيادات العسكرية والسياسية والاجتماعية التي تداعت لإحياء
إدارة المؤسسة العامة للكهرباء بشبوة تشيد بجهود وزير النفط في حل أزمة المحروقات
أشادت إدارة فرع المؤسسة العامة للكهرباء - شبوة  بالمتابعة التي قام بها فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والجهود الكبيرة التي بذلها معالي
مكونات الحراك الجنوبي والمشائخ بالصبيحة يرفضون تشكيل قوات حزام أمني في المنطقة
أصدر مجلس الحراك الثوري الجنوبي والحركة الشبابية والطلابية ومشائخ ووجهاء مديرية طورالباحة بمحافظة لحج بيان هام بشان تشكيل الحزام الأمني للصبيحة . واعلنوا في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الطوارئ بأمن المنشأت تلقي القبض على عصابة تقوم بنهب معدات بملعب 22 مايو بعدن
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
القنع : مكون الحراك المشارك في موتمر الحوار الوطني يرحب بمبادرة الرئيس ناصر
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك