مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 أغسطس 2018 12:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 15 يناير 2018 10:37 صباحاً

وداعاً معتوق !

 

لا اعرف من أي زمن جاءت تلك اللحظات التي كانت بمثابة اللقاء الأخير للوداع، كعادته كان لا يفارق مدينته الحانية المعلا، إلا إذا كان هناك دافع قوي يستدعيه ليؤدي فروض الطاعة لمعشوقته الساحرة كرة القدم، هي فعلاً  لحظات التقينا فيها أمام مسجد هايل بالمعلا، هذه كانت حدود تحركاته من المنزل للمقهى المعروف، حيث يلتقي عشاق المعشوقة كرة القدم؟ !

 وأيضاً  لا اعرف لماذا استوقفني ليسألني سؤاله المعتاد... كيفك.. وكيف البيت والأولاد والأسرة جميعاً ؟!" .. فأرد عليه: " نحن بحمد الله بخير ... وأنت كيفك والظروف القاسية في هذا الزمن"... فيردّ عليّ بطريقته المعتادة: " الحمد لله على كل حال"، ثم يُدير ظهره للعودة إلى منزله!

هو نجم النجوم الكابتن/ معتوق علي صالح خوباني ( رحمه الله)، هو الرجل الذي لا تغيب عنه وعن محياه المحبب لكل من عرفه تلك الابتسامة الغنية بحب الناس، هو الصديق الذي جمعتني به سنوات العمر الطويلة منذ كنّا في شارع امرئ القيس بالمعلا  الذي خرج منه تسعه من أبرز نجوم الجزيرة، الكباتن عبدالجبار عوض، معتوق خوباني، عبدالله خوباني، محمد عبدالرب، رفيق عوض، أبوبكر الوزان، أنيس خوباني ، عادل حبيشي ، أحمد محسن.. جزء من هذه الكوكبة بدأ اللعب مع فريق الوحش قبل الانتقال للجزيرة.. جمعتنا حق المجورة وروابط أسرية عميقة، وظلت تترحل هذه الروابط حتى ذلك اليوم الذي سبق يوم رحيله إلى جوار ربه  الأعلى ( رحمه الله).

الكابتن معتوق خوباني رجل ( مالي هدومه) في الحياة العامة، حيث لم يعرف معظم الناس سوى  الإبداع الذي كان يتميز به (أبو محمد) فقط في كرة القدم، عندما كان بارعاً في ملاعب كرة القدم، وحَكَماً أيضاً ومسئولا قياديا في اتحاد الكرة، لكنه كان ( رحمه الله) رجلا صاحب مكانة  بارزة ومميزة في علاقاته بالناس، سواءً أكانوا أصدقاء أو غرباء، كان (معتوق) الأسرع في التقارب وكسر جدار الصمت ليكون البادئ في خلق علاقات إنسانية أخلاقية مميزة مع الناس.

كم كان الألم يعصف بي في تلك اللحظات التي ودعته فيها وهو ( رحمه الله) مسجى في النعش قبل الصلاة عليه في مسجد هايل، كنت أحدّثُ نفسي وأنا أقف مبتهلاً  إلى المولى عزوجل أنْ يلحقه بالصالحين بجوار رب العالمين..

كنت أقول والألم يمزق شريط الذكريات ذات المكانة الراسخة في كيان ذاكرتي، وأقول : إنه الحق يا سيد العارفين، فكم كانت الأيام التي تخزن ذكرياتنا الحلوة والمرة في تقلبات الحياة، وأنت، كما أنتَ كالجبل الذي لا يهزه ريح، لكنه الحق يا سيد العارفين.

رحمة الله عليك أُيها الصديق الصدوق(معتوق خوباني).. فإنني أكثر الناس من الأهل والأصدقاء والمعاريف مَنْ يفتقدك ويشعر بألم شديد وحسرة لا تُوصف كما ذكرت برحيلك المفاجئ، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولك الدعاء بأنْ يُسكنك المولى عزوجل في جناته الفسيحة، ويتغشاك بشآبيب الرحمة والمغفرة مع الصالحين والصديقين والشهداء الأبرار والمصطفين الأخيار... ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون).



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
  أيام قليلة ويفتح الستار ويقص شريط إنطلاق النسخة الرابعة من بطولة الشهيدين ( الخطاف ) و ( العظمي ) .   ثلاث
التميز والروح القتالية التي قدمها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم تحن 16 سنة
رغم اختلاف تفاصيل العلاقات الانسانية التي نحياها اليوم عما سبقها من الأيام الخوالي ، ووفقا لمشهد أزمة
أراد حمّود أن ينمّي جسمه ويقويه بعد أن فترت همته وترهّل جسمه ورأى أنه قد ابتعد عن ممارسة الرياضة لفترة
قراؤنا الاعزاء دعوني ألج مباشرة للتعريف بنجم هذه الإطلالة من نجوم الزمن الجميل في كرة القدم اليمنية والذي
سنحت لي الفرصة وتشرفت بزيارة منطقة (لودية) مديرية الشعيب محافظة الضالع برفقة عدد من نجوم الكرة بدعوة من
أنا مولع إلى درجة الغيرة بالغالي (خالد هيثم) اللاعب والصحفي والتربوي والإنسان .. * مولع به كلاعب أفرز الكثير من
الحقيقة لا بنقص لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم سوى  المدرب الجيد والمحترف الفاهم عمله غير ذلك لاشئ 
-
اتبعنا على فيسبوك