MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 أبريل 2018 01:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 12 يناير 2018 06:17 مساءً

الأذرع الخفية

جمعينا يعرف النهاية التي ختمت حياة الرجل ، نعم كانت نهاية مأساوية لا نقول أنه جنى ما صنعت يداه لأن ديننا يلزمنا أن نسكت عن معايب ونواقص الأموات فهم قد قابلوا ربَّ كريم وأفضوا إلى ما أفضوا إليه وحسابهم إلى رب العباد ، وما كنت راغباً في الخوض في حديثٍ عن انسان رحل وإن كانت التركة التي خلفها للناس من خلفه كبيرةً من الألم والمعاناة والمرارة إلا ما يحصل اليوم من امتداد لتلك المعاناة التي يتجرعها الشعب ليس إلا لعقابه وليدفع المواطن جزاء ما قام به من خروج على سلطة سيدهم الذي ينبغي أن يطاع وتشعر هيبته حياً وميتاً.

إنَّ مثل أولئك الاتباع هم فاقدي أهلية وقاصري فهم وإدراك أو أنّهم يتصرفون من مجرد الولاء الذي قد سكن أفئدتهم فيحاولون تمجيد زعيمهم ويختلقون العراقيل والصعوبات ويفتعلون العبث وتعطيل المصالح وتهميش الخدمات حتى يبقى المواطن في دوامة الحاجة والافتقار إلى الخدمات وكل الضروريات حتى يظل المواطن في دوامة تمجيد المخلوع والاحساس بالحاجة إليه حتى بعد موته.

مثل هؤلاء الإمَّعات الأقزام يحاولون التعملق بإعادة تمجيد أيامهم الخوالي عندما كانوا أصحاب قرار أو قريبين من أصحاب القرار بخلق المعضلات وتشويه الحاضر حتى يبدو قاتماً أمام ماضيهم البائد محاولين بتلك الاعمال المفتعلة إرضاء ضمائرهم المهزومة التي أظهر الواقع المعاش اليوم هشاشتها وانحيازها إلى غير الحق وجعل مصالح الشعب في مؤخرة قائمة الأعمال لأن المواطن لا يعني لهم شيء فهو ليس جوهر عملهم فيعتبرونه فضلة يجب أن يتحصل على حقوقه التي تفيض بعد تحقيق مصالحهم .

يزرعون القلاقل والفتن هنا وهناك وكأنهم هم من يمنح الشعب حقوقه غير مستفيدين من الدروس والعبر التي يجب أن يستفيدوا منها  مما حصل للسابقين من العابثين وتناسوا أن الشعوب صبورة وتتحمل وتنتظر التغيير لكنها عندما تحاسب يكون حسابها عسير وصعب لا من باب الانتقام ممن يظلمها ويسعى في ظلمها ولكن من باب الرغبة في التغيير وابدال السيء بالأحسن والبحث عن مستقبل أجمل لها ولأبنائها من بعدها  وهذا ما لاحظناه ولمسناه من حركات الربيع العربي مع كل ما شابها من ثغرات وفجوات وغلطات المتسلقين بثورات الربيع الذين حاولوا تحقيق ماّربهم من خلال الانضمام لها أو محاولة تشويهها أو احباط ما حققته من انتصارات.

لكن مثل هذه الأذرع هي مأجورة ومريضة قد سكنها الوهن وتعمق فيها الولاء لمن هم اصحاب افضال عليهم وبالطبع غير المقصود بالأذرع أن تكون جهات وأفراد منتمون إلى السلطة أو المقربون منهم أو ذويهم فقط فالنظام السابق قد زرع أذرع الولاء للمادة والمصلحة حتى في الشارع فوزع مال الشعب ضاّناً أنه محافظاً على بقائه فزرع أذرعه حتى من المتشردين والبلاطجة الذين يختلقون الازمات والمشاكل التي تعقد من حياة المواطن ومثل هؤلاء ينشرون الفساد ويسرحون عابثين معتقدين أنهم يقدمون الولاء الواجب عليهم تجاه سادتهم حتى بعد أن رحلوا فهم اتباع قد قبضوا ثمن تبعيتهم ولا يستطيعون تغيير أدوارهم فقد تلبسوا بها معتقدين أن أيامهم الخوالي سوف تعود يوماً ما وهذه أوهامهم التي تخالط أحلامهم العابثة .

نقول لمثل هؤلاء كفوا وانتهوا فزمن الدولة قادم وهيمنة القانون لابد ان تعمّ ويخضع الجميع لها ،و سيحاسبكم الشعب ولن يتهاون في حسابكم

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اهم التحديات التي تواجه الأمه العربيه والإسلامية ففي ظل الصراع العربي الاسرائيلي وفي ظل حاله التمزق والحروب
في الجنوب الأبية كل مواطن منا مشروع شهادة، وصرخة شجاعة تقول فداك ياوطني، فلولاك ما استبسلوا، ولولاك ما
زرت عدن بعام 2015 ومكثت بها شهوراً عديدة وكنت أتجول في شوارعها ولا أرى إلا أعلاماً لدولة الجنوب بـ الطرقات وبـ
بسم الله الرحمن الرحيم (يأيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا)صدق الله العظيم وانتم للأسف الشديد لم
  مازلنا كالعادة في نفس الدوّامة التي تعانيها البلاد منذ مايقرب عن عقدين من الزمن، الدول تتطور إلى الأفضل،
إن ما يشدني ويعجبني في فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي انه واثق من نفسه ويعمل بصمت ومن غير دعاية
لماذا الحكومة صامته ولاتحرك ساكن وتتجاهل المواطن الجنوبي الذي يتجرع القهر والذل والعيشة الصعبة الكدره الذي
فساد الحكومة الممنهح والمخطط له لتدمير البنئ التحتية للدولة في الجنوب وخصوصا عدن، وتدني مستوئ الخدمات
-
اتبعنا على فيسبوك