MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 أبريل 2018 01:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 11 يناير 2018 10:48 مساءً

أهكذا يجازى العبادي المرقشي!

 

لا أحد منا ينكر ويتغاضي او يتناسى ماحل بصحيفة الأيام في فترة حكم الأمن المركزي لعدن ولا أحد ينسى الموقف البطولي الذي سطره الأسير / أحمد عبادي المرقشي والى هذا اللحظة يتلقى أنواعا وألوانا من العذاب في سجون صنعاء وعلى أيدي قتلة أبناء الجنوب وعرابدة عفاش إبان حكمه اليمن

قبل الساعة الثانية ليلا داهم عددا من المسلحين الذين الى الان لم يعرف تبعتهم لأي مليشيا في عدن داهموا البيت في عملية كشف العورات وأنتهاك سترات وحرمات البيوت الأمنين وهكذا كان جزاء من افنى حياته وشبابه لأجل وفداء للجنوب العربي وتم إعتقال أثنان من أولاد الأسير ونقلوهم خفية الى مكان غير معلوم لم يفصح عن تواجدهم في اي مرفق أمني تابع للدولة

وبشهادة بعض ممن لهم صلة بأولاد الأسير وانا منهم ان اولاد الاسير يتمتعوا بأخلاق النبلاء وشيم الشرفاء والكرماء وليسوا ممن حاق بهم المكر السيئ وسوء الصراط... وهم ممن تولوا ومعهم الكثير من ابناء العريش الدفاع عن عدن في الجهة الشرقية ضد العدوان الحوثي قبل عامين ..

بأسمي وأسم كل ابناء قبيلة المراقشة صغيرهم وكبيرهم نستنكر بأشد العبارات العبث الهمجي الذي يقوم به أمن عدن في مداهمة الحرمات واعتقال الابرياء دون اي مسوق قانوني يذكر ونطالب من يلزمه الأمر من سلطة الجمهورية العليا ممثلة بالرئيس / عبدربه منصور هادي وقيادة أمن عدن بالإطلاق الفوري عن أبناء الأسير المرقشي ورد الأعتبار لما تعرضوا له من سوء معاملة اثناء المداهمة والاعتقال ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اهم التحديات التي تواجه الأمه العربيه والإسلامية ففي ظل الصراع العربي الاسرائيلي وفي ظل حاله التمزق والحروب
في الجنوب الأبية كل مواطن منا مشروع شهادة، وصرخة شجاعة تقول فداك ياوطني، فلولاك ما استبسلوا، ولولاك ما
زرت عدن بعام 2015 ومكثت بها شهوراً عديدة وكنت أتجول في شوارعها ولا أرى إلا أعلاماً لدولة الجنوب بـ الطرقات وبـ
بسم الله الرحمن الرحيم (يأيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا)صدق الله العظيم وانتم للأسف الشديد لم
  مازلنا كالعادة في نفس الدوّامة التي تعانيها البلاد منذ مايقرب عن عقدين من الزمن، الدول تتطور إلى الأفضل،
إن ما يشدني ويعجبني في فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي انه واثق من نفسه ويعمل بصمت ومن غير دعاية
لماذا الحكومة صامته ولاتحرك ساكن وتتجاهل المواطن الجنوبي الذي يتجرع القهر والذل والعيشة الصعبة الكدره الذي
فساد الحكومة الممنهح والمخطط له لتدمير البنئ التحتية للدولة في الجنوب وخصوصا عدن، وتدني مستوئ الخدمات
-
اتبعنا على فيسبوك