MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 11 يناير 2018 05:52 مساءً

طوينا صفحة الماضي

اليوم هناك من يثير نعرات المناطقية والعنصرية وتقليب مواجع دفنها الجنوبيين قبل عقود من الزمن. وهناك من يتحدث عن أحداث 1986م تلك الذكرى الأليمة والتي كان يذكرنا بها خصوم الأمس لأجل زرع الفتنه بين أبناء الجنوب"حتى يخلوا لهم نهب موارد ومقدرات وثروات البلد التي لازالت الى اليوم تصرف الى جيوبهم الخاصه.

 

نقول لهؤلاء لقد طوينا صفحة الماضي واغلقناها في 13 يناير 2006 بعد إعلان التصالح والتسامح"ذلك المشروع الوطني الذي سيضل خالدا في اذهان كل الجنوبيين الشرفاء.

 

نعم الجنوبيين تصالحوا وتسامحوا قبل إثنى عشر عام باغلاقهم ملف الماضي وبدأوا بعدها بفتح صفحة جديدة نحو البحث عن دولتهم التي سلبت منهم في العام 1994 بعد إعلان الحرب الظالمة على الجنوب واجتياحه في 7 يوليو 1994 م.

 

لقد خرج الجنوبيين إلى الشوارع والساحات في العام 2007م.ناشدين الحرية مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف معهم في استعادة دولتهم المنهوبه من خلال التحرير والاستقلال الكامل والعودة إلى قبل عام 1990م.

 

كما أحب أن أرسل رسالة للقيادات الجنوبية حراك ومقاومة ومجلس انتقالي وسلطات محلية بالعمل سويا لأجل استعادة دولة الجنوب ورفض أي مشاريع تنتقص من حق الشعب في التحرير الكامل والاستقلال الناجز .وكذلك نبذ كل العادات الدخيلة والتصدي لكل من يريد فتح نعرات المناطقية والعنصرية ونشر الفتن بين أوساط المجتمع الجنوبي.

 

وليعلم الأعداء أننا لن نعود إلى المربع الأول ولن تكون هناك مربعات أخرى شبيهه"لأننا طوينا صفحة الماضي إلى الأبد ولن نرجع لعهد الثأر والاقتتال الذي هم سببه وهم من زرعه فيما بين أبناء الشعب منذ عقود .

 

اخيرا اتمنى من جميع القوى تقديم تنازلات لأجل  الوطن والحرية والترفع عن المهاترات الاعلامية والسياسية التي لاتخدم الا اعداء الحرية"  وأدام الله تصالحنا وتسامحنا الى الأبد..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الذي يمارس السياسة بحقارة وبدون إنسانية ، ما ممارسته تلك إلا إنعكاس للحقارة التي تملأ صدره، وتعبير عن فقد
هكذا بات المشهد اليمني في اطار الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا معقدا للغايه واقطابها تمثل مراكز نفوذ
  الميدان هو الحكم لتقديم أي دعم تنموي ـ مثل : بناء البنية التحتية وإصلاح المُدمّر وبناء المستشفيات
راح الزمان وجاء زمان وأنا بين النائم واليقظان فإذا أنا  في شارع الزعفران مع غلاص ثريب بالبرد مليان  أنظر
    هناك عدة مشاكل تواجه النموا لاقتصادي في الدول العربية ،وخاصة عندما تتطلع الى تطبيق تجارب اقتصاديات
عندما تتجلى المبادئ و القيم في أروع صورها وأنبل معانيها وتصبح جزء من سلوكيّات الشخص وتصرّفاته في تعامله
بعد يوم واحد فقط من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في
هناك جنود مجهولة تعمل كخلايا النحل دون كللا ولا ملل وبصمتا محدق يضحون بارواحهم من اجل تثبيت الامن والاستقرار
-
اتبعنا على فيسبوك