MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 يناير 2018 01:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

محمد العامري: الإبداع سياق طبيعي في تعميق الهوية والدفاع عنها

الأربعاء 10 يناير 2018 10:51 مساءً
عدن(عدن الغد)ايلاف :

القى الفنان التشكيلي والناقد محمد العامري محاضرة، أمس، في قاعة غالب هلسة برابطة الكتاب الاردنيين بعمان، قال فيها: انه ما يمكن الحديث عنه في مسألة المفاهيم الثقافية والهوية انها مسألة عانت من اشكاليات تعريف المصطلح والدلالات المفاهيم.

واشار العامري في المحاضرة التي ادارها الدكتور احمد ماضي، الى اعلان مكسيكو فيما يخص تعريف الثقافة، مبينا ان الهوية في الغالب لا تكتسب سلميا بل تطرح نفسها بمواجهة الإبادة من قبل هوية أخرى، تلك المواجهة التي تؤسس لحوافز الاحتفاظ بمكونات وطرائق إشاعتها بين الناس والجماعات لتصبح المميز الأساسي لهذا المجتمع أو ذاك. ولفت العامري إلى أن الإبداع هو سياق طبيعي في تعميق الهوية والدفاع عنها بطرائق جمالية محمولة بخطاب تمييز الهوية وعواطفها الاجتماعية والتاريخية، وكثير من الأحيان جاءت كردة فعل على المحو والإبادة، والانتصار لوجود ما بين المجتمعات الأخرى، بوصفها موقفا متكاملا ومحمولا بتاريخ وحضارة بعيدين. ورأى انه في الغالب لا تكتسب الهوية بصورة سلمية، بل تقف في مواجهة الإبادة من هوية أخرى، فمواجهة الإبادة والمحو يحتاجان إلى أدوات معرفية وإبداعية قوية للحفاظ على قوام الهوية وروحها، الأمر الذي يدعو لضرورات التخطيط الاستراتيجي في الحفاظ على الهوية الحيوية بعيدا عن السكونية والارتكاس لماضيها القائم في الذاكرة والكتب. وفيما يتعلق بمسالة العودة للتراث الحضاري العربي والإسلامي قال العامري إن تلك العودة "جاءت كردة فعل أقرب إلى الانفعالية كجزء من الاستعانة بالماضي وأدواته المعرفية للدفاع عن وجود بين الهويات الأخرى، بل أصبحت جزءًا أساسيا من "مكنزمات" المقاومة عن الأمة وموروثها التليد، فكانت الاجتراحات في بداياتها تدور في أفق الموروث العريض دون الجرأة على تجاوزه والاستفادة منه بصورة حيوية بل يكاد يكون نسخا للماضي، إلى أن تغيرت المسارات الإبداعية عبر الاحتكاك بالغرب والاستعانة بأدوات جديدة تتضمن عناصر الماضي كمغذٍ لهذه المرحلة. وقال إن العودة إلى التراث التاريخي وإعادة صياغته بصورة جديدة تتواكب مع طبيعة الوسائط الجديدة شكلت ظاهرة في الإبداع كجزء من الدفاع عن الوجود العربي الإنساني تجاه تغول الدول الكبرى في مدّها الثقافي الهائل، والذي شكل تهديدا مباشرا لثقافات الأمم الأخرى.

وأشار إلى أن انتشار سياقات اللوحة الغربية في العالم العربي عبر رحلات المستشرقين، تلك الرحلات التي أنجزت مجموعة من الأدبيات والوثائق شكلت عبرها ذاكرة يشوبها التشويه للذاكرة الأم، بل أصبحت جزء من مرجعيات المبدع العربي. وأوضح أن المستشرقين كان لهم أكبر الأثر في تدريب بعض الموهوبين العرب، فسادت اللوحة المسندية المتعارف عليها في الغرب والتي لا تنتمي إلى طبيعة الرقاع الخطوطية وسياقاتها الزمكانية، فظهر مجموعة من الفنانين العرب الذين درسوا الفنون في المدارس الغربية، محاولين في تجاربهم الجديدة ومن باب الحس القومي والعروبي والخصوصية أن يقدموا اجتراحات جديدة تتكئ على المنجز الغربي بروح عربية وشرقية.     


المزيد في أدب وثقافة
المبـــــــدأ
كلمات الشاعر / احمد حسين معرج قال الجنوبي كل من لي ينتقـــــد ..مانا من البياعة المتجوليــــن.. ولا أنا ممن يفرط في الوطــــن ..لا بايقع رأسي على أرضي طحيـــــن .. أنا
الرواق للنشر يصدر " هوامش التاريخ " للكاتب مصطفى عبيد
عن دار الرواق للنشر صدر مؤخرا كتاب "هوامش التاريخ" للكاتب مصطفى عبيد. يتناول الكتاب حكايات تاريخية منسية ترصد تحولات المُجتمع المصرى عبر العصور. وتتضمن الحكايات قصص
قصة قصيرة: حسن الصياد
 بقلم: أحمد الجعشاني  حسن الصياد  كان ذلك اسمه وينادونه به منذ  سنوات .قضاه في حارتنا. سكن في ذلك البيت القديم المهجور . يكاد يكون خرابه بيت مهدم  . دوره




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري : 58 من قيادات المقاومة الجنوبية تعلن رفضها المطلق لطرد الحكومة من عدن وتحذر الانتقالي
مقتل جندي إماراتي بانفجار في قصر معاشيق
الجوهري : قيادة المقاومة الجنوبية اتفقت على اعفاء القيادين ابوهمام والحالمي من عضوية مجلس المقاومة
سياسي جنوبي: اطراف في التحالف العربي تختطف عائلات قيادات جنوبية
تحضيرات بالبيضاء لتكريم 7 حمير
مقالات الرأي
لا ادري لماذا يضع المجلس الانتقالي نفسه في هذا التناقض..يرفع شعار استعاده وطن ويعتبر ذلك القضية الوحيدة له..
المبعوث الاول ولا داعي لذكر اسمه فلسع وترك المهمة بعد حصوله على نصيب الاسد من غائم الازمة والحرب والثاني شمها
  يؤلمني جدا ما يكتبه بعض الأخوة او يروج له البعض الآخر ممن اتخذوا من المجلس الانتقالي هدفا لهم عوضا عن جميع
قبل إعلان المبعوث الاممي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ استقالته كان قد صرح أن الأطراف المعنية بالأزمة مستعدة
مثلما أطلقها الأديب اليمني الكبير علي أحمد باكثير عام 1945م كعنوان لروايته (وا إسلاماه) التي تحدث فيها عن "أحوال
  تزداد معركة التدخل الخليجي في اليمن صعوبة كل يوم، ويدفع شعب اليمن عامة والجنوب خاصة، فاتورة تلك الحرب
  يحيى البعيثي المتواجد بعاصمة اليمن المؤقتة «عدن» يدرك حقائق ، ربما هي، غائبة عن البعض، او قد تكون
عبدالعزيز المنصوب ادل واعمق العبر هي بلا شك تلك "القصص والامثال والحكم" لاسيما التي يستدعيها العقل الواعي من
  ان كان لفلسلطين والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية قائد بحجم ومكانه القائد الحمساوي الكبير خالد مشعل،
القرارات الخاطئة بتعويم النفط والعملة الوطنية من اهم اسباب الانهيار الكبير والمتسارع للاقتصاد الوطني
-
اتبعنا على فيسبوك