مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 08:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 10 يناير 2018 08:10 مساءً

الميسري وعامل الاستقرار المنتظر

عندما تقدم قيادة البلد ممثلة بالمشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة على اجراء تعديلات وزارية فهي تعي ماتقوم به لانعاش الحكومة بدماء جديدة ولعل المرحلة تتطلب حركة دراماتيكية للعمل الحكومي ككل وليس وزارة الداخلية فقط والتي انيطت وزارتها للمهندس احمد الميسري بل تتعدى ذلك في كل الوزارات لانها اصبحت بين تسيير عمل الحكومة في المحافظات المحررة والاستعداد لما بعد استكمال التحرير وخصوصا وان العاصمة المؤقتة لم تتجاوز كثير من السلبيات ولعدم اكتمال اعادة المنظومة الامنية من اقسام الشرطة ومفارزها ومايتعين مواكبة ذلك بفتح مرافق النيابة العامة والمحاكم بشكل كامل لتنتهي لغة الغاب في استقبال مشاكل المواطنين والتحكيم فيها سوى بالعرف او القبيلة وآن الاوان ان تعود النيابات العامة والمحاكم للعمل في عدن والمحافظات المحررة لتعطي المواطن بعش من الثقة ..

علما ان جهود الحزام الامني والقوات المسلحة ووحدات المقاومة قد اسهمت في حفظ الامن سابقا ولكن لم يرتقي إلى مانتمناه لعودة الامور بشكل كبير لطبيعتها وهذا مانطالب به الوزير الجديد والشاب احمد الميسري بالسعي لانعاش الامن العام واقسام الشرطة في جميع المحافظات المحررة ودعمها بكل الامكانيات التي تعطيها زخما جديدا من العمل الجاد والمثابر..

وهنا علينا ان نرشد من خطابنا الاعلامي الهدام في وسائل التواصل الاجتماعي ولنعطي فرصة كي يظهر ذلك الوزير في اي وزارة ودعونا ناخذ الامور بعقلانية دون الحكم المسبق الذي ينتج عادة من عدم مواكبة الاحداث والقبول بعمل الوزراء من خلال اعمالهم وتغييرهم لكثير من السلبيات لا ان ننظر لاسمائهم وتجييش كل جهود وابداع الاعلاميين والناشطين السياسيين نحو تصحيح الاعوجاج ووضع المقترحات والحلول لا الوقوف عند كيل التهم والتي لاتسمن ولاتغني من جوع ..

ولابد ان نتظر الامل في كل يوم جديد لان طبيعة الانسان تواقة لمستقبل افضل ولكي نساهم في صنع القرار على المنتديات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ان تدرك دورها في لعب دورا محوريا في بلورة كثير من المشاكل والسلبيات ووضع الحلول الاكاديمية من واقع التجربة والدراسة العلمية بعيدا عن سلوك الفتوات وقطاع الطرق ونهب الاراضي وعقارات الدولة والمرافق العامة تحت اي مسمى فالتوصيف واحد لايحتاج لاي اجتهاد وتجسيد ثقافة الفيد في حياتنا ولنترك للدولة ان تقوم بعملها حتى يجوز لنا ان ننتقدها بكل سلوك سلبي ولكل وزير بتقصيرة في عمله ولعل مايحز في النفس ان نبقي على ظروف غير طبيعية في كل خدماتنا الضرورية فكما يقع علئ الحكومة توفيرها علينا كمواطنين حمايتها من جشع البلاطجة لنعيدهم الى رشدهم ويكفي كل ذلك الخراب والسلوك الغير سوي في تغييب كل جميل عن عاصمتنا المؤقتة عدن وليعلم كل منتقد اننا لازلنا في جلباب ابي لم نسطو على ارض ولم ننهل من عطايا الدولة ولم نحضى برعاية احد ولايوجد من يمن علينا لكي نبادلة العرفان والجميل الا لمن يعمل بصدق ووفاء لهذا الوطن ولكي نعيش كما نريد نحن وليس كما يريده الاخرون وان نعيش حياة كريمة بعيدة عن اي توصيف ..

فكم من أب وأم يعيشون لحظات مرعبة ينتظرون ابنائهم بالعودة سالمين من اثر حوادث صبيانية تعبث بالسلاح في كل حدب وصوب ومن كل وجود مسلح للخارجين عن القانون بدون اي ذريعة امنية فهل نكتفي من كل سلوك طائش في اعلامنا وفي حاراتنا وفي مدارسنا ومرافقنا وشوارعنا وخطوط سيرنا واسواقنا ومن تعكير للسكينة العامة وانتشار ثقافة انا املك السلاح فانا املك التعدي علئ حرية الاخرين وممتلكاتهم دون وجه حق ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
مياه الامطار تغرق المدينة القديمة بعدن
بظل انفلات امني.. مقتل شقيقين غدرًا أثناء ذهابهما لصلاة الفجر
عاجل : هطول امطار متفرقة بعدن
مقالات الرأي
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
انها محنة النخبة العتيدة,مثقفون , عبدوا الطريق الطويل, الى المعرفة,اضاءوا مساءات حزينة, تحركوا في رقعة الادب
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
    محمد جميح   يطيب لمارتن غريفيث أن يُميل خصلات شعره الأبيض على جانبي رأسه، هذا البريطاني العجوز ذو
حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها
تناول الكاتب احمد يسلم صالح في مقاله له تحت عنوان " ليس دفاعا عن مصنع الوحده للإسمنت" باتيس تناول في جزء بسيط
-
اتبعنا على فيسبوك