مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 05:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 10 يناير 2018 08:10 مساءً

الميسري وعامل الاستقرار المنتظر

عندما تقدم قيادة البلد ممثلة بالمشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة على اجراء تعديلات وزارية فهي تعي ماتقوم به لانعاش الحكومة بدماء جديدة ولعل المرحلة تتطلب حركة دراماتيكية للعمل الحكومي ككل وليس وزارة الداخلية فقط والتي انيطت وزارتها للمهندس احمد الميسري بل تتعدى ذلك في كل الوزارات لانها اصبحت بين تسيير عمل الحكومة في المحافظات المحررة والاستعداد لما بعد استكمال التحرير وخصوصا وان العاصمة المؤقتة لم تتجاوز كثير من السلبيات ولعدم اكتمال اعادة المنظومة الامنية من اقسام الشرطة ومفارزها ومايتعين مواكبة ذلك بفتح مرافق النيابة العامة والمحاكم بشكل كامل لتنتهي لغة الغاب في استقبال مشاكل المواطنين والتحكيم فيها سوى بالعرف او القبيلة وآن الاوان ان تعود النيابات العامة والمحاكم للعمل في عدن والمحافظات المحررة لتعطي المواطن بعش من الثقة ..

علما ان جهود الحزام الامني والقوات المسلحة ووحدات المقاومة قد اسهمت في حفظ الامن سابقا ولكن لم يرتقي إلى مانتمناه لعودة الامور بشكل كبير لطبيعتها وهذا مانطالب به الوزير الجديد والشاب احمد الميسري بالسعي لانعاش الامن العام واقسام الشرطة في جميع المحافظات المحررة ودعمها بكل الامكانيات التي تعطيها زخما جديدا من العمل الجاد والمثابر..

وهنا علينا ان نرشد من خطابنا الاعلامي الهدام في وسائل التواصل الاجتماعي ولنعطي فرصة كي يظهر ذلك الوزير في اي وزارة ودعونا ناخذ الامور بعقلانية دون الحكم المسبق الذي ينتج عادة من عدم مواكبة الاحداث والقبول بعمل الوزراء من خلال اعمالهم وتغييرهم لكثير من السلبيات لا ان ننظر لاسمائهم وتجييش كل جهود وابداع الاعلاميين والناشطين السياسيين نحو تصحيح الاعوجاج ووضع المقترحات والحلول لا الوقوف عند كيل التهم والتي لاتسمن ولاتغني من جوع ..

ولابد ان نتظر الامل في كل يوم جديد لان طبيعة الانسان تواقة لمستقبل افضل ولكي نساهم في صنع القرار على المنتديات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ان تدرك دورها في لعب دورا محوريا في بلورة كثير من المشاكل والسلبيات ووضع الحلول الاكاديمية من واقع التجربة والدراسة العلمية بعيدا عن سلوك الفتوات وقطاع الطرق ونهب الاراضي وعقارات الدولة والمرافق العامة تحت اي مسمى فالتوصيف واحد لايحتاج لاي اجتهاد وتجسيد ثقافة الفيد في حياتنا ولنترك للدولة ان تقوم بعملها حتى يجوز لنا ان ننتقدها بكل سلوك سلبي ولكل وزير بتقصيرة في عمله ولعل مايحز في النفس ان نبقي على ظروف غير طبيعية في كل خدماتنا الضرورية فكما يقع علئ الحكومة توفيرها علينا كمواطنين حمايتها من جشع البلاطجة لنعيدهم الى رشدهم ويكفي كل ذلك الخراب والسلوك الغير سوي في تغييب كل جميل عن عاصمتنا المؤقتة عدن وليعلم كل منتقد اننا لازلنا في جلباب ابي لم نسطو على ارض ولم ننهل من عطايا الدولة ولم نحضى برعاية احد ولايوجد من يمن علينا لكي نبادلة العرفان والجميل الا لمن يعمل بصدق ووفاء لهذا الوطن ولكي نعيش كما نريد نحن وليس كما يريده الاخرون وان نعيش حياة كريمة بعيدة عن اي توصيف ..

فكم من أب وأم يعيشون لحظات مرعبة ينتظرون ابنائهم بالعودة سالمين من اثر حوادث صبيانية تعبث بالسلاح في كل حدب وصوب ومن كل وجود مسلح للخارجين عن القانون بدون اي ذريعة امنية فهل نكتفي من كل سلوك طائش في اعلامنا وفي حاراتنا وفي مدارسنا ومرافقنا وشوارعنا وخطوط سيرنا واسواقنا ومن تعكير للسكينة العامة وانتشار ثقافة انا املك السلاح فانا املك التعدي علئ حرية الاخرين وممتلكاتهم دون وجه حق ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : انفجار عنيف بحي انماء واطلاق نار كثيف
إستهداف موكب محافظ تعز بانفجار عبوة ناسفة بحي إنماء
صور تفجير انماء
وفاة ممثل شاب بعدن
تفاصيل لقاء موسع لقيادات المؤتمر برئاسة هادي في القاهرة يطوي صفحة الخلاف
مقالات الرأي
جميلا أن تفرز الحالات من الشهداء والجرحى وتكون لهم وحدتهم أو شأنهم الخاص كأقل تقدير لكل تلك التضحيات التي
لم نحسن  تقدير  المرحله ولم  نعرف  نديرها  كما يجب  وهاهو  المجتمع الإقليمي والدولي
الأخ الشيخ عبدالعزيز المفلحي هو صديقي واعزه واحترمه كثيرا واطال الله في عمره.الشيخ حفظه الله كان أحد
كنا في يوم ما ننتمي إلى كيان اسمه «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية»، فتطلعنا إلى الأمام مع ما رافق
1-       صبيحة 12أغسطس الجاري ، وطأت قدماي مطار عدن ، وذلك بعد غياب ثمانية أشهر تقريباً ، وأذهلني
للأسف الشديد وبملء الفم نقولها أن مايتم من قطع الطريق ومنع مرور ناقلات الديزل إلى محطات الكهرباء أمر مخز
الذي لا يسبح  في بحور السياسية ولايفقهة في فهم  ما يدور من حوله من قضايا ساخنة داخليه وخارجية عليه عدم
قبل أكثر من عشرة أعوام وبعد وقت قصير جدا على افتتاح مجموعة هائل سعيد أنعم لمجمع(عدن مول) ذهبت الى السوق في أول
بصراحة للجميع...فمنذُ إنطلاق عاصفة الحزم كان الاشقاء يتحدثون عبر منابرهم ..من ان مرجعيتهم للتدخل في اليمن
رائد من رواد الإعلام يتوفاه الله ولم يصرف لاولاده حتى مستحقات الدفن كل ماوجده تعزية من رئيس الجمهورية في
-
اتبعنا على فيسبوك