MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يناير 2018 01:53 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

القزم وطريق السماء (قصة قصيرة)

الأربعاء 10 يناير 2018 01:10 مساءً
بقلم: مديحة عبدالله عوبل

وكأنني الخطيئةُ تمشي على ساقين قصيرتين لا تستحق غير أن تسحق تحت أقدام المارين هناك…
أعتذر أيهُا الحلم ولدت داخلي طويل القامة لقزم بساقين ضئيلتين يتيم حبيس الغرفة..

قام (مجد) من على كرسيه وضرب بكفه على طاولته ألصغيرة بقوة هزت شاشة حاسوبه الذي يقبع عليه طول تلك الليالي التي ينتظر فيها رسالة من “وكالة ناسا” لتحقيق حلمه بالترحال في فضاء تفتح له المجرات أبوابها.
لا يستهويه الترحال بين المدن وعوالمها،
لم يكن شكله مألوفاً حتى تكون احلامه الأخرى هي مألوفة.

يجلس على حافة العقل، يشرد بخيال مجنون بأن تطول قدماه حتى يخترق الفضاء، أو أن المجرات قد تلقي إليه خيوطها كي يتعلق بها، كالسديم تائه في المادة المظلمة حتى يحرر المرأة المسلسلة.
أن يقفز عن الجاذبية وتنساب إليه النجوم الصغيرة التي تسقط وتبتعد عن دورانها حول المجرات الأخرى لتدور حوله
ثم يأخذ زاوية من كويكب القوس ليتضح له من هناك رؤية الثقب الأسود لدرب التبانة،،
قد كان في العاشرة من عمره عندما وقعت عيناه على قصيدة منزل من اللهب The House of Fame التي كتبها الشاعر جيفري تشوسر في القرن الرابع عشر إذ شبّه المجرة بالطريق السماوي، الطريق الذي عزم ان يسلكه
هناك. في المجرات أقزام تنتظرني؛
القزم الأبيض والقزم الأحمر والكثير من الأقزام التي لن أنتقدها أو تسخر مني.
سأرسل قبلاتي مبتعداً ل “بنات نعش” خوفاً من أن يهجم عليّ الدب الأكبر.

لكن!!
لأحلامنا الهجينة في عيونهم مصير الرماد بعد الاحتراق الطويل لابد أن تنثرها الرياح،،
صعق (مجد) بالرفض وتألم وكأن نازلة من نوازل القدر حلّت به،،
وتمتم مع نفسه
هل عليّ أن أقتنع بفرضيات “سيرانو”؟ ألست لأخترق أطباق السماء؟

واستمر في الحديث بانسجام تام مع نفسه:
هل عليّ أن أعمد الى صندوق كبير فأفرغه من الهواء بواسطة حرارة المرايا المضلعة ثم أملأه بالهواء المتصاعد وأجلس فيه ليصعد للأعلى
او أدهنُ نفسي بنخاع الثور حتى يقترب القمر و….آه كم هو مؤلم أن تحلم برحلة تخبئ لها ألف عين وذاكرة لانهاية لها، ثم تموت دون تحقيقها.
تقوقع على نفسه في غرفته وحيداً بعد أن همست لهُ نجمة بأن تنزل إليه ليلاً تحكي له حكاية المجرات حتى يختطفها الفجر…


المزيد في أدب وثقافة
نحنُ غلطنا بالحساب (قصيدة)
  الشعب عانى والسبب للآن ما أعرف ما السبب؟ ما أعرف من اللي أخطى وأصاب نحنُ غلطنا بالحساب =    =      =   = كل الأمور تداخلت كل المراحل ما خلت من
اين المفـــــــر
كلمات الشاعر / عبدالله صالح الصالحي (أبو المنذر) جنوبي جنوبي انا ابن الجنــــــوب ..جنوبي جنوبي وأمي عـــــــدن .. اذا الشعب ثار والقى الحوار فلا بد ان يسقط
مللت الانتظار
في هذا الصمت المخيف  مللت الإنتظار .. أُريد أن أرتاح من وجع السفر .. يا أنت إعتق حرفك من عصمت الصمت .. وحرر أنفاس الغمام ... إكتب لوجه الحب حرفاً .. كالفراش في هواء طلق




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحافة ساخرة: مكالمة (١)
صحافة ساخرة: مكالمة (2)
حصري - مغادرة احدى بنات علي عبدالله صالح البلاد عبر مطار عدن
شرطة خورمكسر في عدن تفكك عبوة ناسفة
محال الصرافة بعدن تعيد فتح ابوابها وبيع العملات عقب ساعات من ايداع وديعة سعودية
مقالات الرأي
خطورة انهيار العملة الوطنية هو في الارتفاع الجنوني لاسعار جميع السلع بسبب ان معظم احتياجات الشعب حوالي 90% يتم
  نصف قرن من تاريخ اليمن السياسي المعاصر أفرز هذا الواقع المُعقّد، لم يكن تصفية الحوثيين للرئيس السابق علي
هكذا أنا دائما ما ألقي التحية والسلام على شخص ما يثرثر في السياسة مع راعي البقالة التي تقع في ركن الحي. وهكذا
طال سكوتنا، و تحملنا الكثير من القهر و الألم و نحن نرى حتى من تعشمنا فيهم الخير و عقدنا عليهم الآمال يتحولون
  لوجه الله ولأخوَّة صادقة؛ إن كانت هناك من مصالح مشتركة بين الحلفاء ينبغي الحفاظ عليها، ترقى إلى مستوى
عبدالكريم توفيق هو واحد من الفنانين النادرين في بلادنا، فهو يتصف بصوت جميل بهر مستمعيه وعشاقه بتقديمه الكثير
أستفزني تصريح الأخ /راجح بادي الناطق بأسم حكومة الشر عية وكل الذي تم ذكره حول معالجات حكومة الفساد لوقف
بما إن العقد السياسي لدولة الوحدة اليمنية لم يكن خيار باستفتاء شعبي وإنما كان قرار أحزاب بين حزبي الاشتراكي
بدايةً يجب أن يعرف الجميع بعض المسلمات الاقتصادية منها؛ أنَّ الاقتصاد والعملة اليمنية كانت ومازالت مسنودة
من سخرية القدر ان نعيش مثل هذه الظروف العصيبة وتقتحمنا هذه الازمة الطاحنة المعقدة  التي طحنتنا طحين
-
اتبعنا على فيسبوك