مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 04:39 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 08 يناير 2018 12:14 مساءً

عشاء نبيل !

- ســام الغُـباري -

كأي صوفي قديم يمضي "نبيل الصوفي" في الدوران حول نفسه حتى يستقر على طريقة صوفية ملائمة ، يدور ويدور ، ولا يجد سوى الفراغ وألوان العباءة الصوفية المدهشة تفقده تركيزه ، يتصوف "نبيل" بغير صلاة ، ولا وضوء ولا قِبلة ! . تلك طريقة الاصدقاء الذين تفاجأوا بمقتل الشهيد الزعيم ، داروا حول انفسهم ولم يتوقعوا أن تصل الرصاصات إلى الرأس اليابس ! .

- من صنعاء الى عدن ومارب ، يتحدثون عن "هادي" كرجل يلوث الشرعية الدستورية! ، فما هي شرعية أي نظام إن فقد رئيسه كرمز أخير لمؤسسات بلد اختطفها الحوثيون الهاشميون ؟ ، استولوا على نصف البرلمان ومجلس الشورى والمجالس المحلية والجيش والأمن والدبابات ومخازن الصواريخ . حتى ساحة الربيع الآثم اختطفوها من رفاقهم الجوعى ! ، الربيع وكل الفصول ، سواحلنا ،جبالنا ومحافظاتنا تمددوا فيها بعنف لم يسبق له مثيل .

- لم يكونوا اصدقائنا ، أناس لا نعرفهم . من أنت ؟ يجيبك طفل لم يبلغ الحلم بتفجير منزلك لتتذكر أنك تواجه مأزقًا عاتيًا ، غزوات سلالية تواطئ معها الهاشميون في كل تمدد ، وفي غمرة الانتشاء سخر العميقون من صيحاتنا المكبوتة ، ويوم صاحوا اصخنا السمع ، فتناهى إلينا أنهم يصرخون علينا مرة أخرى !

- لم يبق لهم خيار إلا الشرعية ، تلك التي وصفوها إرهابًا واشبعوها كذبًا وتوصيفًا ، دعشنوها ونعّشوها ، واشاعوها وشنعوها . هادي هو الرئيس لكنهم لا يريدونه ! ليس وسيمًا . نعم . ليس له شعر منسدل على جبينه . نعم . لا يلبس الجنبية . نعم . لا يستبدل الدال طاءً . نعم . لكنه الرئيس المنتخب . يمني يشبهني ويشبه أبي وأهلي واصدقائي ، له سحنة القمح وطيبة الأرض ورائحة اليمن ، تحتاجون جيشًا آخر وقد اختصرنا لكم ثلاثة اعوام ، فعلى أي راية ستقاتل أمانيكم العسكرية إن لم تكن تحت غطاء الدولة والرئيس الذي انقذناه من مخالب حلفائكم . لقد هُزمتم في معسكر "الملصي" الجديد الذي انشئتموه تحت غطاء آخر غير شرعي ، ولم يعد أمامكم سوى جيش "المقدشي" الذي أسسه تحت راية الشرعية الدستورية والحكومة والدستور والقانون ، هل لديكم خيارٌ آخر ؟ .

- يدور "نبيل" ورفاقه الذين غادروا مقهورين فلا يعترفون بهزيمة مذلة على أيدي الذين قاتلونا لأجلهم ، وقد كُنّا ننتصر عليهم جميعًا في الساحل وفي الشعاب والتباب والقرى والمدن ، نجندلهم في الكهوف والمتارس والجبال ، نلاحقهم ونحرقهم بالنار والرصاص والبأس ، يخسرون بالآلاف كل يوم ، كل لحظة . فماذا فعلتم سوى التضليل ثلاث سنين . هزمكم رفاقكم وجئتمونا مفجوعين ، أمّناكم من خوف ، واشبعناكم من جوع . ولما هجع أنينكم وأدركتم أن الحوثيون بعيدون جدًا . تذاكيتم بشروط البقاء . أوه .. ابتسامة هادي ليست مشجعة ، علي محسن ليس طويلًا ، اليدومي إصلاحي ، جباري من ذمار ! . ما هذا الدلع الصوفي ! .

- نبيل .. أنت كالذي ذهب يبحث عن خبز العشاء فوجد صفًا طويلاً من الناس ، ولما بدأ الخبز بالنفاد بدأت بالقلق ، ثم رفعت صوتك . أنا هنا . ضربت هذا واوجعت من قبلك بالصراخ والاحتجاج ، لكن الدقيق نفد والنار خمدت، والمخبز أغلق ابوابه ، والليل في منتصفه ، والفجر اقترب ، تناول عشائك فلم يبق شيئًا ياصديقي إلا ما اقتسمه الكرماء معك . فكن قنوعًا بقسمتك ، أو فلتنم بلا عشاء . وبلا هادي ولا دولة ولا وطن .. وبلا عودة .

تعليقات القراء
296866
[1] ولاتنسى قصص صالح وعائلته على لسن نببول ويامى في الجراب ياحاوي
الاثنين 08 يناير 2018
بوركت ياسام | الجنوب العربي
لقد اوجعنه لو ناديت حيا ولكن هيهاات هيهااات لاحياة لمن تنادي

296866
[2] شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض.
الاثنين 08 يناير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
محجوب

296866
[3] شعب الجنوب العربي
الاثنين 08 يناير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
ن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك