مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 01:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
فن

رحيل أيقونة موسيقى البوب الفرنسية "فرانس غال" بعد صراع مع المرض

الأحد 07 يناير 2018 09:36 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

توفيت المغنية الفرنسية الشهيرة فرانس غال التي ذاع صيتها في ستينات القرن الماضي عن عمر ناهز 70 عاماً بعد صراع مرير مع مرض السرطان.

وقد نقلت غال الشهر الماضي إلى مستشفى بالقرب من باريس إثر إصابتها بالتهاب حاد.

ولدت غال في أكتوبر / تشرين الأول عام 1947 لعائلة موسيقية، إذ كان والدها روبرت غال مغني ومؤلف كلمات، كتب أغان لأساطير الغناء الفرنسي من بينهم إديت بياف وشارلز أزنافور.

وكانت غال معروفة بابتسامتها الطفولية وصوتها العذب، ويصفها موقع لو فيغارو بأنها "تجسد تحرر الفتيات الفرنسيات في حقبة ما بعد الحرب". وقد امتدت حياتها المهنية لنحو 50 عاما ووصفها وزير الثقافة فرانسوا نيسن بأنها "رمز خالد للأغنية الفرنسية".

وفازت غال في عام 1965 بمسابقة يوروفيجن للأغنية، ممثلة لوكسمبورغ، عن أغنيتها دمية الشمع، دمية القماش (بوبي دي سير، بوبي دي سون).

وقد حظيت بالمزيد من النجاح والانتشار الدولي في عام 1987 حين قدمت أغنية (Ella, Elle l'a) لتكريم أسطورة موسيقى الجاز إيلا فيتزجيرالد.

وكانت غال تبلغ 16 عاما فقط حين باعت أولى أغانيها لا تكن غبيا (نويز باس سي بيتي)، حوالي مئتي ألف نسخة.

ولكن فوز غال بمسابقة يوروفيجن، هو من وضعها على خارطة كبار الشخصيات في الموسيقى الشعبية الفرنسية، وهو الذي مهد الطريق لاعتلائها سلم الشهرة واعتبارها نجمة موسيقى البوب.

وتأتي وفاة غال بعد شهر فقط من فقدان عملاق آخر من عمالقة الموسيقى الفرنسية جوني هاليداي، الذي يعد رائدا في موسيقى البوب الفرنسية.

ونعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المغنية في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها "تغادرنا لكنها تخلف ورائها تركة من الأغاني التي يعرفها الجميع في فرنسا، وتجسد مثالا للحياة المكرسة للآخرين".

وقد أصيبت غال بسرطان الثدي بعد عام على الوفاة المفاجئة لزوجها، المغني والمؤلف الموسيقي الفرنسي ميشال بيرجيه عن 44 عاما، سنة 1992 جراء احتشاء في القلب.

وكانت غال قد انسحبت من الساحة الفنية إثر وفاة ابنتها بولين جراء إصابتها بتليف كيسي عام 1997، وقضت غال السنوات الأخيرة من حياتها في العمل على مشاريع إنسانية متنوعة.


المزيد في فن
10«دويتوهات» تركت أثراً في ذاكرة الأغنية الخليجية
تزخر الساحة الفنية بكثيرٍ من المفاجآت، إذ يسعى المطربون إلى تقديم أعمال غنائية ترضي أذواق جمهورهم، لذا يطرحون كل عام أعمالاً جديدة «ألبومات وأغنيات منفردة»
افضل ما انتجته السينما المصرية في الربع قرن الأخير
قبل اربعه اشهر نزل فيلم "تراب الماس" بدور العرض السينمائية ؛ جميع الوسط الفني والسينمائي كان مترقب هذا الفيلم بشغف كبير. هذا العمل سيكون الثالث للثنائي احمد مراد
بلقيس تشارك في إفتتاح كأس آسيا بأوبريت "زانها زايد" وتطرح أول أعمالها الغنائية في 2019 "قالوا أشياء"
بعد أن قضت عدة أيام في إجازة برفقة عائلتها، عادت الفنانة بلقيس أحمد لنشاطاتها الفنية، من خلال عملين غنائيين، أوبريت "زانها زايد" في إفتتاح كأس أمم آسيا لكرة القدم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك