مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 22 يوليو 2018 05:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

كلام سياسي: الجنوب بين خطاب مندفع وقضية مترنّحة

الخميس 04 يناير 2018 03:48 صباحاً
كتب / صلاح السقلدي

لا نعلم لماذا يتطوع بعض نشطاء الجنوب، وبالذات في الحراك الجنوبي، بكل تكويناته بالداخل والخارج، لتأييد أو رفض بعض التصريحات السياسية التي تصدر بين الحين والآخر من قوى وشخصيات يمنية، سواء كانت هذه التصريحات تخص الجنوب مباشرة أو تخص الأزمة اليمنية. فأغلب حالات التعاطي الجنوبي مع مثل هذه التصريحات سلبية بامتياز، وتُمرُّ دون أن يستفاد منها، حيث يبدو أصحابها ببعض المواقف إما وكلاء عن الغير، أو بموقف المتسرع والمتشنج، قبل حتى أن يتقصى صحتها، وقبل أن يعي أبعاد هذه التصريحات، ولمن هي بالأساس موجهة، وما فائدتها أو ضررها على القضية الجنوبية، وهل بالإمكان الاستفادة منها ولو على الطريقة اليمنية: طريقة الابتزاز السياسي واستغلال الحدث وتركيع الشريك!
فعلى سبيل المثال وليس للحصر، ونحن نستعرض هذه الحالة البائسة المستحكمة بالعقل السياسي الجنوبي، نقف أمام ما نسبته قبل أيام بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من تصريح لناطق حركة الحوثيين محمد عبد السلام، دعا فيها الجنوبيين إلى عقد صفقة مع حركته تنص على انسحاب المقاتلين الجنوبيين من الجبهات بالمحافظات الشمالية، مقابل إبرام اتفاق معهم على إقامة دولة اتحادية بين الشمال والجنوب بحدود 90م، يكون الحراك الجنوبي هو المسيطر على الجنوب بعيداً عن سلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي و«حزب الإصلاح »، بحسب فكرة التصريح طبعاً.
وبعيداً عن الخوض بجوهر هذا التصريح، ليس فقط كونه مشكوك بصحته كما قالت بعض وسائل الإعلام، بل لأننا سنتطرق إلى سياسة التعاطي الجنوبي الطائشة مع مثل هكذا تصريحات كسياسة بليدة، وكيف أنه يجعل منها سهماً في نحره بغباء وتعامي بدلاً من أن يوظفها ويطوعها لمصلحة قضيته المترنحة، ولو على طريقة استخدامها كأوراق ضغط وكمكمن قوة، كما تفعل مراراً بذكاء وحذق كل القوى الحزبية والسياسية اليمنية بأسلوب الابتزاز، وبطرق ليّ الذراع بوجه «التحالف» وبوجه بعضها البعض («حزب الإصلاح» نموذجاً).
التصريح المنسوب لناطق الحوثيين، بصرف النظر عن صحته من عدمه، وبصرف النظر إن كان مسرباً عمداً من قبل الحوثيين لجس نبض رد الطرف الجنوبي، وبصرف النظر أيضاً عن جدية الحوثيين ووفائهم به، حريٌّ بالجنوبيين التريث عند كل حالة مماثلة إلى أن يتبن له خيط المصلحة الأبيض من خيط المضرة الأسود، بدلاً من تلك الردود المندفعة والمتشنجة التي نراها بين الفينة والأخرى، فهذا التصريح إن كان به من استفزاز فهو بدرجة أساسية استفزاز للقوى اليمنية التي ما تزال تتبنى منطق: «الوحدة أو الموت»، و«المخرجات أو القتال»، قبل غيرها، التي ترى أن أي خروج جنوبي، ولو إلى مربع الفيدرالية بإقليمين، يعني لها بالضرورة إفلات «البقرة الحلوب» من بين يديها إلى غير رجعة. ...مثلما مدَّ هذا «التحالف» وهذه «الشرعية» يدهما لخصم الأمس: «المؤتمر الشعبي العام»
والغريب بالأمر أيضاً أن كثيراً ممن عارضوا ذلك هم من أصحاب مشروع الدولة الفيدرالية من إقليمين. ومن أصحاب مشروع الاستقلال والتحرير الذين لم يعارضوه من منطق رفضهم لفكرة الدولة الفيدرالية من إقليمين وتمسكهم بفكرة التحرير غير المنقوص، بل لأنه فقط صدر من الحوثي وكفى، أو منطلقين بذلك الرفض من منطق التجمل والنفاق لـ«التحالف» وجبر خاطره، وكأنه لزام على الجنوب أن يظل حريصاً وحارساً لمشاعر وأحاسيس الآخرين على حساب قضيته التي يتم مسخها وطمسها يوماً إثر يوم، من قبل هؤلاء الشركاء أنفسهم!
فمن حسابات مشاريع الوحدة والانفصال وحسابات قبول ورفض حوار صنعاء (مخرجات الدولة من ستة إقاليم) والذي يرفضه الجنوبيون كونهم قد أقصوا من المشاركة بصياغته بالطرق التي رأيناها حينها، ومن كون هذه الحرب قد تجاوزت مثل هكذا مخرجات، يكون من المنطقي أن من ينزعج من ذلك التصريح الحوثي ويسارع برفضه والتصدي له هي تلك القوى اليمنية المسكونة بهاجس الأصل والفرع، ووهم مشروع دولة الستة أقاليم المزعومة.
وبالتالي يكون حرياً بالعقل السياسي الجنوبي أن يتخذ من مثل هذه التصريحات وغيرها من التصريحات المشابه التي تصدر تباعاً هذه الأيام من قبل القوى اليمنية فرصة لإعادة قضيته إلى الواجهة، ويغتنمها فرصة لإبراز هذه القضية بقوة من جديد فوق الطاولة الخليجية واليمنية بعد أن غمرتها بالآونة الأخير مياه التحالفات الجديدة التي ينسجها «التحالف» (السعودية والإمارات) مع القوى اليمنية («المؤتمر» و«الإصلاح»)، بعيداً عن عِلم الحراك الجنوبي وبتجاهل وتهميش صريح للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي من المفترض أنه قريب من اهتمامات هؤلاء الشركاء الخليجيين.
أليس من الحكمة أن يتعاطى الجنوبيون بإيجابية مع مثل هذه التصريحات، أو يصمتوا حيالها في أسوأ الأحوال؟ فصمتهم على الأقل سيكون بمثابة رسالة ذكية منهم لـ«التحالف» الذي يشكو الجنوبيون من إهماله لهم بالآونة الأخيرة لمصلحة شركاء حرب 94م... فمثل هكذا صمت - إن عدمنا الخطاب الإيجابي طبعاً - حيال مثل هذه التصريحات سيكون بمثابة رسالة مباشرة لـ«التحالف» و«الشرعية»، مفادها أن الجنوب بعد كل هذا التجاهل وفي ظل هذه التحالفات الصادمة للشريك الجنوبي، والتي تتشكل بمعزلٍ عنه، قد يمد يده إلى كل القوى اليمنية، وحتى الاقليمية، لانتزاع حقه واستعادة حقوقه التي للأسف يتلاعب بها «التحالف» و«الشرعية» مستغلين سذاجة التفكير السياسي السطحي الجنوبي، حتى لو كانت هذه القوى هي: «الحوثيين»، مثلما مدَّ هذا «التحالف» وهذه «الشرعية» يدهما لخصم الأمس: «المؤتمر الشعبي العام» وهما يرددان القول الشهير: «لا عداوة دائمة ولا مصلحة دائمة...».
ولكن للأسف بدلاً من ذلك سارعت بعض الأصوات الجنوبية للتطوع بالرد نيابة عن قوى: «الوحدة أو الموت»، وقوى: «المخرجات أو القتال»، بالرفض وبطريقة الشتم والهستيريا أيضاً، ووفرت بالتالي على تلك القوى عناء الرد وصداع الرأس، بعد أن قام بالمهمة طرف كان بقليل من الذكاء أن يجعلها تصريحات تصب بمصلحته وبوجه قوى الوحدة أو الموت، أو يجعلها مناسبة لإحياء روح القضية الجنوبية المنسية وتذكير كل من تناساها، أو حاول استخدامها كمطية سياسية وعسكرية خلال ثلاث سنوات مريرة.
بعض الأصوات الجنوبية التي تنبري للرد على مثل هذه التصريحات هي إمّا أصوات جنوبية منضوية تحت مظلة الفئة الجنوبية النفعية المحيطة بالرئيس هادي، وتنطلق بردودها من خشيتها على ضياع مصالحها الشخصية، وإما قوى جنوبية حراكية ثورية حقيقية مخلصة ولكن يستبد بها الغباء السياسي بشكل محكم، ويتملكها الخوف وهي تتعاطى بهذا الشكل المتشدد مع مثل هذه التصريحات؛ الخوف من غضب «التحالف» إن هي تعاطت بإيجابية مع تصريحات الحوثيين، وتدفع عن نفسها تهمة الحوثية، متناسية أن هذا «التحالف» الذي ظل إلى قبل أيام يصف «المؤتمر الشعبي العام» بالحزب الانقلابي وبالحزب الموالي للمجوسية - بحسب تعبير الإعلام السعودي على الأقل - وظل يحاربه ثلاث سنوات بالبندقية الجنوبية، هو اليوم حليفه السياسي والعسكري الجديد، بل ويتوسل رضاه، وربما غداً سيصير الحوثي حليفه وعلى عينك يا جنوبي. وبالتالي يكون من المنطقي أن يكون الجنوب، وبالذات القوى المؤمنة باستعادة الحق السياسي الجنوبي متسلحاً بالشجاعة والمصارحة مع شركائه، خصوصاً بالأمور المصيرية، فالمصلحة التي أعطت الحق لـ«التحالف» ولـ«الشرعية» أن يتحالفوا مع خصم الأمس (المؤتمر الشعبي العام والحرس الجمهوري)، هي ذات المصلحة التي تعطي الجنوبيين الحق بأن يتحالفوا مع من يرون فيهم مصلحتهم، وتعطيهم الحق أيضاً بأن يفضوا شراكتهم مع من يرون مضرتهم فيه. والحق الذي أعطى «التحالف» أن ينسج تحالفاته الجديدة مع خصوم الأمس، بعيداً عن إشراكه حليفه الجنوبي، أو حتى وضعه بالصورة ولو أخلاقياً، هو ذاته الذي يعطي الجنوب أن يتعاطى به مع ما يدور حوله من متغيرات وينسج تحالفاته السياسية والعسكرية مع الآخرين، فالحذوة بالحذوة.
فعلى النخب الجنوبية و«التحالف» و«الشرعية»، على السواء، أن يتذكروا جيداً أن الجنوب شريك وليس تابعاً أو ذيلاً بمؤخرة أحد، مهما علا شأن هذا الأحد، وعلى هذه القاعدة يحق له أن يتصرف ويتلمس طرق مصلحته بذات الطرق وبذات التفكير الذي يفعله الآخرون... ألم يقل ذات يوم حزب «الإصلاح» حين شدّت قيادته رحالها إلى مران بصعدة: «حيث توجد المصلحة فثمة شرع الله؟»... ثم كيف لي وأنا شريكك طيلة ثلاث سنوات أن أتقبل منك أن تحرّم عليّ ما تحلله لنفسك؟ فكما تراني يا جميل أراك.     


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع :منطقة حبيل سويداء ...موطن الفقر والمرض والحرمان
تربض منطقة حبيل سويداء احدى مناطق مديرية المسيمير محافظة لحج على ظهر هضبة تتوسط سلسلة جبلية متدرجة ،وتتكئ على مرتفع صخري لترسم بذلك صورة من صور العناق الطبيعي فهي
تقرير : عن الفتاة لميس، بأي ذنبٍ أحرقت
في بداية شهر يوليو أقدمت فتاة في صنعاء بمشاركة رجال ونسوة على اختطاف و قتل فتاة اخرى حرقاً. ولا ذنب للضحية في ذلك سوى انها خطيبة الرجل الذي تحبه الجانية. اجرام جديد
منطقة مريب بين قسوة الظروف ومرارة المعاناة
مريب هي إحدى مناطق مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج ذات الكثافة السكانية والمناظر الطبيعية الخلابة، فالناظر إلى هذه المنطقة والمتفحص في ملامحها ينبهر بما


تعليقات القراء
296224
[1] الانتقالي
الخميس 04 يناير 2018
عمر بن بريك | جده
مرةاخري ياعدن الغد اتركوا الانتقالي يعمل وهو الحامل السياسي وهناك من افهم منكم وبعدين جربنا مشاريع الربع من زمان وصار عندنا مناعه والحمدلله وكل شي في وقته حله نحنا مانبيع اصحابنا باالعربي التحالف

296224
[2] مقال جيد و لكن!
الخميس 04 يناير 2018
صياد صيرة | عدن
مقال جيد بس يا عزيزي افهم انه اليمن تحت البند السابع حسب قرارات مجلس الأمن ورالاعتراف بهادي كشرعية. يعني اي اتفاقات خارج هذه الشرعية لن تجد دعما في مجلس الأمن بذات لو كانت قوة متمردة مثل الحوثي. للعلم الحوثي مثله مثل الإصلاح و المؤتمر كلهم ضدنا. نحن البقرة الحلوب.

296224
[3] زوبعة في فنجان
الخميس 04 يناير 2018
وضاح اليمن | اليمن
الحركة الانفصالية الجنوبية ولدت ميتة لان عودة الجنوب الى مكان عليه ايام الحزب الاشتراكي هو امر مستحيل، فإما ان ينفصل الجنوب (والشمال) الى عدة أقاليم او بقاء الوحدة الشكلية والهشة. مشكلة ساسة الجنوب انهم خاضعين لارادة الخارج (بمافيهم عبدربه!) والقرار السياسي ليس قرارهم. يتصرف أنصار انفصال الجنوب وكانهم اسياد أنفسهم! ان النفاق السياسي هو مصيبة أنصار الانفصال، فكل ابناء الشعب اليمني يدركون حقيقة تبعية هؤلاء للخارج ومع هذا يتصرف صبيان الانفصال وكانهم اسياد في ارضهم! رحم الله قوماً عرفوا قدر أنفسهم! ولا رحم الله دعاة الخضوع للاجنبي!

296224
[4] (( صدقت )) فيا اسفاه على العقول !
الخميس 04 يناير 2018
حضرمي | حضرموت
نعم كنت صادقا في كل كلمة ذكرتها وجميل ان ارى من يفكر بعقل وحكمة من بني جلدتنا الجنوبيين والذي هم قلة للأسف الشديد .. فالغالبية تحكمها العاطفة او التبعية والمصلحة الشخصية او جمود في التفكير وتحرير العقول ..

296224
[5] بل أنتم من تجاهل الحوار
الخميس 04 يناير 2018
سلطان زمانه | واقعي جدا
هل نسيتم تهكمكم الأشهر :"الخوار اليمني الموفنبيكي لايعنينا "؟ لاعتباراتكم البلهاء أنكم قوم غير يمنيين قاطعتم الحوار فتم التمثيل عنكم بمن حضر. واليوم أصبحتم نادمين وتلقون باللوم على غيركم. استمروا في شطحاتكم الغبية تلك ليستمر بالمقابل تجاهلكم وأعلى ما في خيلكم اركبوه.

296224
[6] خطاب مندفع
الخميس 04 يناير 2018
شريف بركات | السويد
نحن الجنوبين على اتصال وثيق مع احساسنا وهذا له إيجابياته وسلبياته وكم يسميه الاخرين مندفعين. السؤال المطروح هناء لصالح من كانت الوحدة، من من استفادة من هذه الوحدة؟ المستفيدين من الوحدة هما من تملك ابائر النفط وتملك بحارنا. هما أولئك شيوخ الفيد وجنرالات الحرب الطاغية والجاثمة على أنفسنا . الوحدة انتهت بغزوة الجنوب..!

296224
[7] كاشف التاريخ
الخميس 04 يناير 2018
جنوبي | الجنوب العربي المحتل
أمرك مكشوف وسوف نضطر إلى فضحك وتعريتك أمام شعب الجنوب يا مغفل، على مهلك الوقت ليس في صالحك، والعمر ما هو عبث هل فهمت يا دحباش تان أو سلطان تان أو حمار تان.

296224
[8] لا يا سلطان زمانه.. تجاهل الحراك الجنوبي قد أضر بالمتجاهلين ورفع الحراك إلى عنان السماء
الجمعة 05 يناير 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، تجاهل الحراك الجنوبي قد أضر بالمتجاهلين أنفسهم، ورفع الحراك الجنوبي إلى عنان السماء.. فلم يعد هناك أي حل ممكن للقضية اليمنية، يمكن أن ينجح دون إشراك الجنوبيين، فهناك، يا عزيزي، مئات الشهداء قد سقطوا في حرب غزو الجنوب الثانية عام 2015م، وهم يحاربون الغزاة الشماليين، الذين إجتاحوا الجنوب، ظناً أنهم يستطيعون أن يكرروا ما فعلوه في حرب غزو الجنوب الأولى عام 1994م، ولكنهم هذه المرة فشلوا، والسبب أن هذه المرة لم يكن مع الغزاة الشماليين، أي خونة ومغرر بهم جنوبيين، بل كانوا شماليين خالصين، ولذلك كان من السهل على الجنوبييت هزيمتهم، وغرف جثثهم بـ(الشيوِل).. وسواء كان الحل عن طريق الحسم العسكري أو بالتفاوض، فإنه لن ينجح إلا بإشراك الجنوبيين، لأنهم بدمائهم قد أصبحوا الآن رقماً صعباً لا يستطيع أحد تجاوزه، وهذا أصبح معروف للعالم وللإقليم، ولكل ذي عقل سليم.. ألا ترى، يا سلطان زمانه، إنكم، يا شماليين (يا دحابشة) لم تحرروا أية محافظة من محافظاتكم الشمالية، وأنتم خاصة أيها الدحابشة الشرسين في تعز، منقسمين إلى قاعدة وسلفيين ومقاومين إصلاحيين وحوثيين أيضاً.. والتحالف العربي الآن يجرّب التحالف مع الإصلاح ومع المؤتمريين، وهذا التحالف سيفشل بكل تأكيد، لأن الشماليين ليسوا مقاتلين أشداء كالجنوبيين، وسيجرّب التحالف العربي ويتأكد من ذلك في الأيام المقبلة.. ألا ترى أنكم يا شماليين لا تحاربون في اليمن الشمالي، مما إضطر التالف العربي أن يستعين بجنوبيين يحاربون معه في الساحل الغربي في المخا، بل وهناك جنوبيون يحاربون في عمق الشمال في صعطة.. على أي حال، الذي يقاتل على الأرض وينتصر هو الذي سيفرض نفسه، أما الذين (يلغلغون)، فلن تنفعهم اللغلغة.. وكم أتمنى، لو أن كل المقاتلين الجنوبيين أن ينسحبوا من القتال في اليمن الشمالي، ويتركوا سكان الشمال يحرروا أرضهم بأنفسهم.. وتأكد يا سلطان زمانه، لن يتحرر أبداً، وذلك لسبب بسيط، هو أن لا أحد يحتله، فكل المتحاربين والمتصارعين فيه هم دحابشة شماليين، بينما كان الجنوب محتل بالفعل من قِبل الدحابشة، وأضطر الجنوبيون، بدون أن يشاركهم شمالي واحد، أن يحرروا الجنوب ويطهروه من الدحابشة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

296224
[9] شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض.
السبت 06 يناير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
تحجبوا المشاركات القيمة، لا مشكلة سنعود إلى الشعارات والكلام المكرر مرغمين، وأنتم وموقعكم، إلى جهنم الحمراء.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إصابة نائب مدير عدن بهجوم مسلح
الرواية الرسمية لواقعة إصابة نائب مدير امن عدن
تفاصيل اصابة نائب مدير امن عدن 
فيديو لعلي عبدالله صالح تنبأ فيه بالتفصيل لماسيحدث في اليمن عقب 2011
8 ايام تفصل شركة "عدن نت" عن الانطلاق ولا أثر لها في الأسواق
مقالات الرأي
  أقيم في عدن صباح الخميس الموافق 19 يوليو حفل إشهار حلف قبائل الجنوب العربي.و حضره سلاطين و مشائخ و اعيان و
كانت المملكة السعودية تدرك تماماً بأن الجنوب لديه قضية لا تتأثر صعوداً وهبوطاً باختلاف القوى المهيمنة على
في حديثه المتلفز فخامة الرئيس يقول هناك فاسدين ...نقول له اقلعهم وقدمهم للمحاكمة ليكونوا عبرة للآخرين ولماذا
  * الكابتن القدير (محمد جعبل) على فراش المرض في القاهرة ..* أحيانا كثيرة لا نشعر بأهمية نجومنا الكبار ، ولا
-يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
التقيته في منزلي بمودية ومعه عدد من الاخوة الافاضل يوم الجمعة 2018/7/20م وهذه المرة الاولى التي التقيه وجهاً
قال الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان للشاعرة ليلى الأخيلية ما رأى منك (توبة) ونعني به هنا عشيقها ماذا عساه
  سهير السمان   صحت اليمن بين عشية وضحاها على حرب لم تكن في حسبان اليمنيين ، أو لأنهم لم  يدركوا  حجم
ظلت اليمن "فردوس الهاشمية المفقود" لأكثر من نصف قرن من الزمن، وفقا لأدبيات المشروع الهاشمي وتنظيمه السري الذي
لا اعتقد بوجود شخص عاقل بالغ في الجنوب لا يعرف ضخامة الحملات و الضريبة والدماء والأرواح , التي دفعها
-
اتبعنا على فيسبوك