MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يونيو 2018 03:12 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 29 ديسمبر 2017 01:10 صباحاً

النتيجة الصفرية!

قرارات الرئيس هادي الاخيرة تقطع ماتبقى من خيوط العلاقه المهترءه مع المجلس الانتقالي الجنوبي الى غير رجعه بعد الاطاحة بمحافظي لحج والضالع ووزير النقل كأعضاء في المجلس الأنتقالي!غير ان (المعارضين) للمجلس اليوم على يمين (هادي) وشماله يلتقطون الصور التذكاريه قبيل صدور قرار تعيينهم كمحافظين ووزراء وأبرزهم (راشد) كوزير دوله!  و(الغريب) كمحافظ للعاصمة عدن اذا صدقت توقعات التسريبات الوارده من كواليس ودهاليز اروقه مكتب المارشال!

وردود الافعال الجنوبيه مازالت الى الان ردود افعال (صوتيه) قابله لارتفاع درجه الصوت العالي الذي لايستطيع  ان يتطور الى ماهو ابعد من رده الفعل (الصوتيه)! وكأن الجنوب رهن إشارة حكومة (الشرعيه)!وطوع بنان (التحالف) العربي! ولانكاد نجد في صوره المشهد مايعرب عن خيار (ثالث)حري بنا كجنوبيين ان نكون قد أوجدناه منذ نهاية حرب مارس!ا وبمعنى ادق ايضاحا كأننا اي (الجنوبيين)ا خفقنا في تحالفنا مع الشرعيه ونوشك ان نخفق في (علاقتنا)! بالتحالف العربي!والذي يبدو انه يمضي اي (التحالف) مؤخرا في مسار (صيغه) تكتيكيه اقرب للشراكه  مع (خصوم) الجنوب! الذين يحرصون على (عوده) نفوذهم جنوبا قبل اي استحقاق يجبرهم على خوض معركه حقيقيه واحده في اعالي (الهضبة) التي لن يشفع لهم تحريرها اذا ذهب الجنوب بعيدا!

غير ان هكذا نتيجة  (صفرية)وشيكه ستكون من نصيب طرف واحد فقط وهي لاتقبل القسمه على اثنين على ضوء نجاح إدارة الشرعيه (اليمنية) في استقطاب قيادات الصف الاول في الحراك الجنوبي!وفي المقابل يبدو ان المجلس الانتقالي يراوح مكانه حتى الان من هكذا استقطاب ماكان ليتم لولا وصول تلك القيادات لطريق مسدود مع قياده الانتقالي التي من الواضح انها مازالت تفتقد الى ايجاد (رؤية) سياسيه جامعه تحتوي بها كل الاطراف والقوى السياسيه الجنوبيه التي تناصبه الاتهام بالإقصاء!

 وهذا يعني ان (الخسارة الكاملة)التي تتهدد المجلس الانتقالي وارده الحدوث ولا تحتاج لتحليل استراتيجي بعيد النظر في مثل هكذا توقيت لاريب ان كل تطوراته اعربه عن صريحها (المعادي) لهذه الجغرافيا المهدده بالإطماع الداخليه والخارجية! وفي تقديري ان نقاط الضعف السياسيه الجنوبيه اكثر بكثير من نقاط الحسم والقوه!ذلك ان حاله (الانقسام) السياسي افرزت نوعا من المعارضه السياسيه للتوجه السياسي للممثل السياسي الجنوبي (المجلس الانتقالي) والذي يسير يبطئ شديد فيما يشبه الحذر (الموجه) الذي يديره حلفائه له بعد ان وفروا له الغطاء السياسي والأمني لقاء إبقاء حاله (الفراغ) السياسي في عدن وكل محافظات الجنوب! في مقابل اهتمام متنامي ب الملف (الامني) الذي نستطيع ان نصفه بأنه يقوم بمهمة ودور (الشرطي) الحامي لمصالح مجموعه من الدول في ظرف سياسي طارئ يمكن له ان يتغير بحسب طبيعة معطيات ما تتطلبه المرحله الخاضعة لاشتراطات وتبعات المصالح!وتوازيا مع ذلك يتجشم الجنوبيين كلفه  دور (المقاتل)! ولم يعد في الجنوب اكثر من المقاتلين الذين يتم الزج بهم في اتون معارك الشمال دون مقابل!

وهي ذاتها التفاصيل (المجهولة) التي ربطت القيادات (الجنوبيه) في مرحله تحالفها مع الشرعيه قبيل انتهاء العلاقة وإعلان المجلس الأنتقالي الجنوبي!على اساس ماهو اقرب لتحالف اضطراري ظاهريا وبدون (ضمانات) حقيقة وشراكه كأمله كان بمقدورنا كجنوبيين فرضها بشكل كامل على الحكومة الشرعيه ودول التحالف العربي قبل الخوض في اي ملف امني وعسكري شكل ومازال فاتورة (استنزاف) باهضه الثمن ومازالت قائمه!وليس من المعقول ان يستمر الوضع في الذهاب الى ادراج حتمية النتيجة الصفرية التي باتت تلوح في الأفق اذا لم يعيد الجنوبيين قرأه المشهد السياسي وترتيب الاوراق في سبيل خوض المعركة الاولى والأخيرة من اجل (البقاء) كقوه على الارض!وذلك لن يكون واقعا اذا لم يفرض الجنوبيين امرا واقعا لايحتمل الهزيمة والتي ان حدثت لن يكونوا عندها وللمرة (الثالثه)! عدى مجموعه من  (الاتباع) السذج سياسيا..!!

تعليقات القراء
295086
[1] شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض.
الجمعة 29 ديسمبر 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
صنعاء محصنة جغرافياً وحزام قبلي صلب ومقاتلين حوثيين أشداء يقاتلون بشراسة منقطعة النظير على كل مناطقهم في العربية اليمنية بما فيها صنعاء عاصمتهم، هذه حقيقة لابد من أن تقال و لابد لابد من أن يعيها الجميع و لا داعي للكذب والتظليل على العوام والسذج.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  الحكومة تبحث عن موارد لها وليس للشعب كما قد يتصوره الكثيرون من عامة الشعب من المغرر بهم , نعم هذه هي
اتحدى كل الذين عرفوا الرئيس عبدربه منصور هادي عن قرب أن ينكروا احترامهم لة مهما اختلفوا أو اتفقوا معة ، ولا
اربع سنوات واخواننا في المحافظات الشمالية الواقعه تحت سيطرة الحوثي يتجرعون مرارة الحياة والجوع بدون رواتب
معاناة يدونها المواطن /محمد علي محمد أحمد     البلاء من الله نعمة وجنةوبلاء الحقود لنا شماتةوسكوت إخوتنا
الحقيقة أنني قد نويت التوقف عن الكتابة في الشأن السياسي ولكن الأمانة السياسية أرغمتني بأن أظهر الحقيقة التي
هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة
  محمد عبدالله القادري عندما تتحالف دولة مع دولة تجمعهما روابط مشتركة لخوض معركة ومواجهة عسكرية ، فأن هناك
لكل حقبة زمنية رجالها المخلصون، ولا يبني الأوطان إلا المخلصون من الرجال، وكل كبيرة وعظيمة تصغر في أعين
-
اتبعنا على فيسبوك