مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

شعر : صلاح الدين

الخميس 28 ديسمبر 2017 03:29 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:
يا(صلاح الدين) قم واثني الحسابا
                   قارئا تاريخنا بابا  فباباً
قم أعد (حطين) أرجع عزنا
               وارفع الهامات عزا واقترابا
قم فإنا مذ  تركنا ديننا
                    وتناسينا (نبيا) و كتاباً
قد غدونا لعبا  تافهة
               خدما للبعض صرنا وسرابا
وانحنينا وأضعنا مجدنا 
                    وهجرنا موئلا كان مهاباً
وحجبنا في الدجى قوتنا
                      فوجدناهم كلابا وذئابا
فإذا التاريخ يبكي كمداً
              بدموع منه قد صارت سحاباً
وربوع القدس دمع" ودم"
                  نازف" يبكي لهيبا وعذابا
وإذا الطفل ذبيح" واب"
             يصطلي نارا ويزداد' انتحابا
ألحقوه بابنة وابنته
                قتلوا الإسلام شيبا وشباباً
هتكوا أعراضنا وانتهكوا
                   واستباحونا وجودا وترابا
مابنا اليوم نعاني ذلة
                      وعدو الله يزداد' حرابا
يضرم' النار على إخواننا
                   ويصب الحقد زيتا وثقابا
أترى ننهض' من كبوتنا
               لنعيد المجد صدقا واحتسابا
إخوتي لاتحلموا ثانية
           ف (صلاح الدين) قد ولى وغابا
ليس إلا أنتم' قادتنا 
                  لتعيدوا الحق حقا وصوابا
فالى (مسرى الرسول) انطلقوا
            وامسحوا الآهات تلقون الثوابا.
 
كلمات/
      ابراهيم محمد عبده داديه
 
 

المزيد في أدب وثقافة
الشاعرة عائشة المحرابي توقع ديوانها (سلاما أيها الفجر) مساء الاثنين بعدن
في عدن حيث الشعر الهادر كأمواجها، والمرفرف مثل نوارسها. ينظم نادي الشعر بعدن حفل توقيع ديوان سلاما أيها الفجر، للشاعرة عائشة المحرابي، الذي يقام بعد غد الاثنين في
وزارة الثقافة تفصل في نزاع بين شاعرين شعبيين حول ملكية قصيدة غناها احمد فتحي مؤخرا
فصلت إدارة المصنفات الفنية والملكية الفكرية بوزارة الثقافة في النزاع المحتدم حول الملكية الفكرية لقصيدة شعرية شعبية شهيرة بين أسرة الشاعر الشبواني محمد عوض باكر
"دَيْمَهْ خَلَفْنَا بَابَها"!
قَدْ شَيَّدُوا خَرابَهَا .. وَزخْرفُوا مُصَابَهَا وَجَعلوهَا صَفْقَةً .. بَاعُوا بِهَا تُرَابَهَا حَتى يُقَالُ أَنَّهمْ .. قَدْ طَرَّزُوا عَذَابَهَا وَلمْ يَكُنْ


تعليقات القراء
294993
[1] التنوين في الالف عِوضا لا قافيه يختم بها عجزا ً .
الخميس 28 ديسمبر 2017
مدير عام | الضفه الشرقيه
التنوين لايصلح قافيه اطلاقا كما هو معروفا عند اهل العروض كالشيرزاي والجرجاني ومن جاء بعدهم كالسكاكي . وعللو ذلك انها تاتي عوضا عن النون كذلك بعدها عن الحس الفني للقصيده وسهوله رصها دون عناء مما يجعلها مبتذله وهي التي طالما اعيت الادباء كما انها من. دعامات القصيده الاساسيه , انظر ايضا التلمساني في كتابه ( لايحضرني اسمه بالضبط ) كانه اركان الشعر العربي وغيره من الباحثين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
عاجل : العثور على جثة شاب مرميه في منطقة المصعبين بعدن
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك