MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 20 ديسمبر 2017 06:50 مساءً

تحت التراب

رحل الميجر "فيلبس" ورحل الجنرال "بيتر" ورحل الفندم "مقوله" ورحل معهم جميعاً عشرات ألوف الجنوبيين تحت التراب! وما أغرب ما يدور في هذه البلاد المؤجرة كشقة قابلة (للإيجار)! وهي ما فتئت تدفع ثمن شرط جزاء العقد للمستأجر القديم لتبرم عقد إيجار للمستأجر الجديد قبل إنقضاء الوقت الزمني المبرم اتفاقاً بين المالك بما لا يستحق مع المملوك فيما يملك! حكاية مؤلمة ومؤسفة تلك التي تحكيها (شهرزاد العربية)ويروي فصولها العراب الجديد (مناحي)!حكاية تمتزج الحقيقة فيها بالأسطورة..!

 

 وأبطالها يسقطون تباعاً على المسرح الذي لا يعترف بالخروج على النص! حكاية قديمة جديدة ما كانت لتحكى لولا أن هذه البلاد أصابها داء سل (الفراغ) الوطني! وجذام (الفشل) السياسي! وجرب(الولاء) للقبيلة!حتى تحولت مع الوقت إلى شقة للإيجار..!

 

وهكذا استقرت العادة في البلاد المبادة منذ أس زمن مقارعة الاستعمار وشعاره المغوار الاستقلال أو الموت الزئام..! غير أن المآرون على الشقة هذه المرة ليسوا كسابقيهم على ما يبدو ! وثمة ما يشبه أنه تطوراً طارئ إلى حدٍ ما يشي بطرفا من الحقيقة الموءودة حتى الآن في سرداب المستقبل القابل لأسوأ الاحتمالات..!

 

والمقابل له ما تشهده هذه البلاد بعد أن وطأت ترابها نعال من أضرموا النيران في ديارها المحروقة يفضي الى تناقض إجباري التنفيذ فرضته بنود اتفاقية (الشراكة) مع شيوخ بلاد "الأربعين حرامي"! الذين رفضوا طيلة ثلاثة أعوام أن يبرموا مع (الوكلاء) عقداً للإيجار على غرار أنموذج إيجار الشقة في هذا البلد الفلتة..!

 

غير أن مدة عقد إيجار (الشقة) يوشك أن ينفذ ولم يعد هناك الكثير من الوقت لتجديد العقد! والخطة تسير كما يريد لها المالك (الطرف الأول) وليس للمملوك (الطرف الثاني) ما يخشى منه متى ما أدرك أن لعبة (الالتفاف)الأفعوانية توشك أن تطيح به مارقاً متمرداً تحت التراب! ودائماً ما يحدث هذا في هذه البلاد..! 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الذي يمارس السياسة بحقارة وبدون إنسانية ، ما ممارسته تلك إلا إنعكاس للحقارة التي تملأ صدره، وتعبير عن فقد
هكذا بات المشهد اليمني في اطار الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا معقدا للغايه واقطابها تمثل مراكز نفوذ
  الميدان هو الحكم لتقديم أي دعم تنموي ـ مثل : بناء البنية التحتية وإصلاح المُدمّر وبناء المستشفيات
راح الزمان وجاء زمان وأنا بين النائم واليقظان فإذا أنا  في شارع الزعفران مع غلاص ثريب بالبرد مليان  أنظر
    هناك عدة مشاكل تواجه النموا لاقتصادي في الدول العربية ،وخاصة عندما تتطلع الى تطبيق تجارب اقتصاديات
عندما تتجلى المبادئ و القيم في أروع صورها وأنبل معانيها وتصبح جزء من سلوكيّات الشخص وتصرّفاته في تعامله
بعد يوم واحد فقط من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في
هناك جنود مجهولة تعمل كخلايا النحل دون كللا ولا ملل وبصمتا محدق يضحون بارواحهم من اجل تثبيت الامن والاستقرار
-
اتبعنا على فيسبوك