MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 02:48 صباحاً

حتى النوايا الصادقة قتلوها !

 يوم أن وصفنا الرئيس الجنوبي السابق الذي حكم الجنوب لست سنوات عامرة بالرخاء والانفتاح وإعادة النظر من الجوار والعمل على إرساء مداميك مرحلة جديدة تعزز بقاء دوله الجنوب ب"القائد الشاب" الذي يبذل الغالي والنفيس من أجل الانتصار للقضية خالجتنا مشاعر الحماسة والوطنية حد الثمالة اعتزازاً وتقديراً كون كلماته ليست ككل الكلمات وكون الذي قلدنا الوسام القائد والمناضل والرئيس إنه الحكيم علي ناصر محمد (أبو جمال) الذي استطاع بحنكته السياسية ومذهبه الوطني الواسع الأفق أن يقف صلباً ثابت المواقف والرؤى التي ترغم الخصوم قبل الاصدقاء على احترامها والإنصات لها من مختلف الأطراف والقوى السياسية شمالاً وجنوباً بل وعلى مستوى الإقليم والمحيط العربي..
 
ووصف نداءنا يومها بأنه النداء الذي لم يساوره فيه الشك بأنه صادقاً ونابعاً من نوايا صادقة.. ولكن يؤسفني اليوم أن أخبرك أنهم قتلوا (النوايا الصادقة) يا أبا جمال..
 
حتى النوايا الصادقة قتلوها وأمعنوا في القضاء عليها قبل أي شيء وكل شيء! ويكأنهم في سباق مع الزمن لحصد المكوس والمغانم والمغارم مسبوقة الدفع والثمن معمداً بدم السواعد السمراء التي عادت مبتورة وأن بقي عليها بعض اللحم المتفحم بعد موقعة حيس التي أبكت القديرة الحرة التي قالت لا..! ولاعزاء لي ولك ولها ولكل من قال ومازال يقول (لا) في هذه البلاد التي يكسوها الاقصاء المقيم ويسكنها الاستعلاء المهزوم!
 
وليس هناك أقسى من الشعور ب"الظلم" وقسوة ومرارة أن يتهمك الجاهلون ب"الخيانة" لقاء رأيك وموقفك الذي لم يرق ولم يصب في خانة من لا يستطيعوا حتى الآن أن يقولوا (لا)!  لهذا الظلام الدامس المستديم الذي أشبعنا بالشعارات والوعود والأمل طويل الأمد! 
 
 
والأخطاء تمضي تلو الأخطاء والمواقف المكسورة الظهر لا تنتصب لها رؤوس أصحابها..!والكل يعاني حالة إنحناء في فقرات الكاهل! وتستشري طأطأة النواصي والهامات هنا وهناك وأنت أيها الحكيم بعيداً ورب بعيداً قريب في وجداننا وشعورنا وياليتهم استوعبوا ذات يوم شخصك وعقليتك ووجهة نظرك التي كانت ستتيح لنا أن نمارس الاستفتاء على دستور دولة الوحدة التي أوردنا لها من جاءوا بعدك صماً وعميانا..!
 
تعليقات القراء
293256
[1] مصيبة الجنوب هي فيمن ينصّب الأشخاص أصناماً يعبدونها
الثلاثاء 19 ديسمبر 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
وهل ياترى مجزرة 13 يناير 1986م أيضاً من حكمة وحنكة أبو جمال.. ويبدو أن الرئيس أبوجمال قد ورّث الحكمة والحنكة للرئيس هادي، كون أن الإثنين من أبين، الأرض المملوءة بالحكمة والحنكة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الذي يمارس السياسة بحقارة وبدون إنسانية ، ما ممارسته تلك إلا إنعكاس للحقارة التي تملأ صدره، وتعبير عن فقد
هكذا بات المشهد اليمني في اطار الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا معقدا للغايه واقطابها تمثل مراكز نفوذ
  الميدان هو الحكم لتقديم أي دعم تنموي ـ مثل : بناء البنية التحتية وإصلاح المُدمّر وبناء المستشفيات
راح الزمان وجاء زمان وأنا بين النائم واليقظان فإذا أنا  في شارع الزعفران مع غلاص ثريب بالبرد مليان  أنظر
    هناك عدة مشاكل تواجه النموا لاقتصادي في الدول العربية ،وخاصة عندما تتطلع الى تطبيق تجارب اقتصاديات
عندما تتجلى المبادئ و القيم في أروع صورها وأنبل معانيها وتصبح جزء من سلوكيّات الشخص وتصرّفاته في تعامله
بعد يوم واحد فقط من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في
هناك جنود مجهولة تعمل كخلايا النحل دون كللا ولا ملل وبصمتا محدق يضحون بارواحهم من اجل تثبيت الامن والاستقرار
-
اتبعنا على فيسبوك