MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 11:58 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 07 ديسمبر 2017 11:08 مساءً

الدعم السعودي هو من صنع الحوثي


المتأمل في وضع اليمن الشمالي   يلاحظ ان الشمال يعاني من بلاء عضال وداء يفتك به اسمه الخيانة والتقلب بالاراء والبيع والفشخرة الكاذبة شلت حركته ودمرته وما بعبع الحوثي ولعبة القط والفار مع الهالك صالح إلا غيض من فيض من تاريخ الشمال أدى إلى تهالكه 

دعونا نعيد الفلم إلى الوراء ونتعرف على أصل الأزمة اليمنية ومن هما الحوثيين ونناقش الأمر بموضوعية وحيادية بعيداً عن الطائفية والحمية الكاذبه 
بعيداً أيضا عن الروايات العديدة التي تمجد صالح أو تناصر الحوثي ، نقارن طائفياً اولاً بين الهالك وصالح وانصار الله الحوثيين فكلاهما زيدي المذهب  اضافة إلى دعم قطر وهي أكبر ممول للسنة المتشددين في اليمن  وتحالفهم ودعمهم لأكبر فصيل شيعي لعمري لهو تناقض كبير كالفرق بين الثراء والثرياء     
اذا مسالة التراشق الطائفي غير واردة هنا فكيف نقول طائفي وجهتي الحرب لديها نفس  الميول المذهبية والانتقامية
اذاً التخفي والتستر وراء عذر الطائفية هو عنوان مسرحية تشمئز منها النفوس

لنعد بالذاكرة للورى دون التعمق بالتفاصيل فبعض الأمور تفهم من عنوانها ليس دفاعاً عن الحوثي  فأنا لن أنسى ما عمله الحوثي  بالجنوب وكيف راح ضحية تحالفه مع صالح الآلاف الشهداء ومئات الالاف من الجرحى واليتامى وتدمير جنة الدنيا عدن وليس حقداً على المهلوك صالح  والذي أتمنى ان يتبؤ الدرك الأسفل من قعر جهنم فلا جميل له يذكر ولكن ربطاً للأحداث  
لا أحد ينكر مؤسس الحركة الحوثية تتلمذ على يد الخميني  ونيله الدروس في العراق 
فلكل انسان مذهب وفكر معين يتبعه ويسعى للتعمق فيه 
الحوثي ومنذ التسعينات 
كان في اطار الدولة ويدين بالولاء لصالح مهما كان الاختلاف فقد عين نائباً في مجلس النواب  ثم حزب الحق ثم الشباب المؤمن  
 والمعروف ان صالح لا يوفر حياة أي شخص خطر عليه ولنا في تصفية خصومه للانفراد بالسلطة عبر وامثال ، على كلاً لنعد إلى التاريخ وقف صالح إلى جانب صدام حسين وهو ما أثار غضب المملكة العربية السعودية وثورانها ضد صالح بعد هزيمة صدام  حسين أمام التحالف الأمريكي حس صالح بعمق وكبر خطئه ولأنه ذكي وماكر مسك المملكة باليد التي توجعها 
ماذا عمل صالح حينها قام بصناعة بعبع من ورق لتخويف المملكة العربية السعودية 
ومالبث صالح ان صدق هذه الكذبة وصدق الحوثي نفسه ليتحول البعبع الورقي الى وحش كاسر 

المملكة واموالها هي الركن الأساسي لتحويل ذلك البعبع إلى وحش قد يلتهم الخليج حين دق صالح وتر الطائفية في حدود المملكة ، ضخت المملكة الأموال منذ ماقبل 2004م لصالح   لحسابات وقعت بين الواقع والمامؤل ، فأستثمار المال والهيمنة والفشخره الكاذبة تليها التستر ورا الطائفية هي من أوقعت الهالك في شر أعماله وجرت التحالف إلى الهاوية


في الحرب الأولى بين صالح والحوثيين والتي اخذت بمنحى طائفي كان جماعة الحوثي  مجرد بضع عشرات من المقاتلين ولم يكونوا اشداء أو حتى متدربين تدريب جيد وهذا كان باعتراف مؤوسس الحركة الحوثية نفسها في حرب 2004  وبعد ماحدث  من تعبئة خاطئة من المخلوع ضد الجماعة ارتكبت في حق ابناء صعدة الجرائم والمجازر حتى أنه قال شهود عيان انه مرت فتره أشهر لم تدخل اي معونات انسانية إلى
داخل صعده حرقت مزارعهم ودمرت بيوتهم وجعلوا الجبال لهم ماوئ الى جانب الخيانات حيث كان صالح لا زال متحكم بخيوط اللعبة آنذاك

ماذا حدث بعد ذلك 
طبيعي عند رؤية سيول الدم وتشرد الاهل وقطع الأرزاق واستخدام سياسية الأرض المحروقة ان ينشاء جيل منتقم  لا يؤمن بالسلم ويتربى على استخدام السلاح والتحريض بالقتل والثأر منذ الطفولة أن يتحول الانسان إلى وحش 
حروب عدة ضد جماعة الحوثي وجدت هناك من يروج لها باسم الطائفية حتى تعمق هذا المعنى  وانشاء من لاشئ وبايعاز واتفاق مسبق بين صالح والعجوز الهرم   علي محسن الأحمر لتأخد الأمور مجرى حسب ما كان مخطط له 
تقوت جماعة الحوثي لكنها لا زالت بعض خيوطها بيد صالح
حتى 2011 كانت الجماعة في اوج قوتها وهي ما وجدته من فرص الحصول على دعم شعبي بدغدغة العواطف بانضمامها لثورة الشباب واستعادتها صعده وطرد ابناء دماج في 2014  بمواجهات خفيفة وباتفاق مسلم سلمت صنعاء للحوثيين 
مرت مرحلة الحرب بين صالح والحوثيين بتقلبات كثيرة لكن بمجملها لم ينسى الحوثي انتقام 2004م

كبرت الأفعى لتبتلع مربيها 
  كل هذا يجعلنا نعيد التنظر في التعامل مع الحوثي فديمقراطية الواقع تقول ان الحوثيين ملئت قلوبهم وعقولهم حقد وفكر مغاير  
وستظل هذه الحرب سنوات وسنوات ولن تنتهي لماذا لا نحكم ديمقراطية الواقع  فالحوثيون اخدوا بثارهم اما الباقي لا يعنيهم فما يجري هو نفخ ايراني  بالكير الحوثي لتبقى الحرب مشتعلة وتبقى المنطقة في صراع مستمر 
اما من يقول ان الحرب طائفية فاقول لهم امعنوا النظر جيداً بين تحالف الحوثيون وقطر فكيف لمذهب زيدي ان يحالف داعمي المتشددين السنة أمثال داعش والقاعدة والقرضاوي وغيره 
هي حرب مصالح لا غير 

  هنا أوجهها دعوة للتحالف العربي بقيادة المملكة والامارات العربية المتحدة بعقد هدنه وإقامة صلح مع قوات الحوثي  لتأمنوا شرهم ولتعيدوهم للحضن العربي والعروبة فالحرب لن تزيد الوضع الا حروباً وانتقامات  وتحالف وخيانات جديدة
 امنوا للشعب بنيه تحتية ادعوا الحكومة سوى في الجنوب أو الشمال  لقيام دولة على مبداء العدل والمساواة والتعليم حينها ابشروا بانتهاء الحروب أما العتب  الان يجب ان يرفع  والا فالايام القادمة ستكون أكثر حرج وخطر على التحالف والمقاومة الجنوبية المسلحة وخاصة انكم رايتم كيف خذلان الشعب لدعوة صالح كيف لهم ان يستجيبوا للعدوان السعودي لما ينظرون اليكم حيث ان الشمال بأكمله متفق على هذا المصطلح حتى من هم في الشمال فمن استطاع اقناع البخيتي بتغيير مصطلح العدوان السعودي يستطيع تغير الشعب اليمني الشمالي بذلك ليس بقوة السلاح بل باعطاء ما للشمال للشمال فخفايا سياسية تحويل لاشئ الى شي ظاهرة للعيان 
 #الباركي_الكلدي

تعليقات القراء
291511
[1] الكاتب يصنف
الخميس 07 ديسمبر 2017
رامي سعيد | اليمن
الكاتب يصنف وليس همه تلميع الحوثي امام اهل الجنوب لان المهمة صعبه فلذلك يشيطن البقيه وكله مكسب .

291511
[2] الا لعنة الله عليكم
الجمعة 08 ديسمبر 2017
احمد | السعوديه
اقسم بالله لم ارى اقذر من الجنوبيين عباد المال ناكريين المعروف بعد ماحررناكم وسترنا اعراضكم ووقفنا جنبكم تقولون هذا الكلام على السعوديه خسئتم ياخونة الجميل اتفو على يوم حررناكم يا اقذر شعب

291511
[3] انت دحباشي. وليس سعودي
الجمعة 08 ديسمبر 2017
جنوبي | عدن
انت دحباشي والا السعودديين يعلموا جيدا من الجنوبيين الذين هم في الميدان ولكن انت دحباشي اخونجي مقهور لان الجنوبيين هم الشرفاء وانتم الشماليين خونة وعملا

291511
[4] لم تصنع الحوثي ولكنها تركته يتجبرت
الجمعة 08 ديسمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
طبعا كنا نعول ان تكون امكانيات السعودية اكبر مما كان يبدو.. كنا نظن انها ترصد كل التطورات في الشمال وان كل شيء تحت الرصد والمراقبة.. وظنناها ايضا قوية ومنظمة وتعي كل ما كان يحصل هناك منذ اكثر من نصف قرن.. السعودية دعمت صالح فصنعت حزب المؤتمر الشعبي العام.. ولانها كانت تدعم الشيخ عبدالله حسين الاحمر فقد اغتنى وبطر واسس لنفسه حزب "كي يحارب كفار الجنوب" بفلوس الاشقاء.. واما الحوثيين فكانوا حثالات على اقرب نقاط التماس معها.. تركت ابناء قبائل الجوف وصعدة وحجة مهمشين اقتصاديا ولم تعرهم نفس اهتمامها بابناء ومشايخ وعساكر صنعاء.. تلقفتهم، للاسف، ايران فاتجهوا لها امام اعين السعوديين.. جماعة الحوثي تغولت اليوم.. اصبحت اشبه بمخلوقات صُنعت في احد المختبرات العلمية فخرجت عن السيطرة.. وعليه فحتى تحرير صنعاء لن يضمن للسعودية بعد اليوم الامن والامان على حدودها الجنوبية..

291511
[5] الحقد أعمى.
الجمعة 08 ديسمبر 2017
عود بن سالم | اليمن
مقال متعصب حاقد مستشفي منتقم يحاول كاتبه توظيف الحدث لتأكيد ما دأب عليه منذو سنوات ما بعد التمرد على الدولة والنظام في 2011م عن طريق ربط الحدث بالسيناريو المروج له والمسوق في منصات الساحات التي تقاسمها اللقاء المشترك والحوثيين آنذاك صانعين من التمرد الحوثي قضية مظلومية. ما فتح الشهية لتبييت النوايا والدفع بها للإنتقام والثأر. الخلاصة : مقال و قراءة غير نزيهة و غير محايدة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟
قناص صنعاء يرعب مليشيات الحوثي
اليمن.. حزب الإصلاح يدعو “الانتقالي الجنوبي” لفتح صفحة جديدة
هاني بريك : لقاء قيادات حزب الإصلاح مع محمد بن زايد خطوة في الاتجاه الصحيح 
سالم ثابت يوضح موقف المجلس الانتقالي الجنوبي من التصالح والتسامح ويحذر
مقالات الرأي
نسمع ونشاهد تصريحات بعض الساسة عن الحلول المقترحة للأزمة اليمنية , ونجد الكثير منهم يردد وبشكل مبرمج إن
إن الأزمة السياسية بين القوى الشمالية التي طرأت في الحادي عشر من فبراير في العام2011 بشأن المحاصصة على سلطة
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
دعوة للدول والشعوب العربية لرفض قرار الادارة الامريكية بخصوص القدس .. القدس العربية ثاني القبلتين تتعرض
-
اتبعنا على فيسبوك