MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 11:58 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

ماذا قال المحللون والكتّاب الإسرائيليون الذين انتقدوا قرار ترامب بشأن القدس؟

الخميس 07 ديسمبر 2017 10:51 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

على الرغم من الترحيب المتوقع من قبل الكتاب الإسرائيليين بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أن بعض الأصوات ذهبت بالاتجاه الآخر وانتقدت هذه الخطوة وحذّرت من تبعاتها.

 

وتركزت هذه الانتقادات على فكرة أن تصريحات ترامب من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد أمني وسفك دماء إسرائيليين، وإضرام نار انتفاضة جديدة أشرس من كل سابقاتها.

 

وكتب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، غيورا آيلاند، مقالًا في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وصف فيه خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه “خطوة فارغة من المضمون، من جهة، وضارة جدًا من الجهة الأخرى”.

 

واعتبر آيلاند أن ترامب كان حذرًا في خطابه حيال تعزيز مطلبنا بـ”القدس الموحدة”، وأن مصلحة إسرائيل “لا تستدعي فرض حكم إسرائيل على القدس الكبرى كلها”.

 

ولفت الجنرال الإسرائيلي إلى أنه من الواضح أن أي اتفاق مستقبلي سيستند إلى خطوط حدود العام 1967 مع تعديلات طفيفة، لا تتجاوز ما بين 2 و 3 %، وأن إسرائيل، في حال التوصل إلى اتفاق كهذا، ستنسحب من مناطق واسعة في القدس المحتلة بينها جبل المكبر ومخيم شعفاط وكفر عقب.

 

ورأى آيلاند أنه “فيما الفائدة معدومة، فإن الضرر قد يكون هائلًا”، مشيرًا إلى “انتفاضة السكاكين”، التي بدأت في القدس، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وامتدت إلى الضفة الغربية وداخل “الخط الأخضر” وأدت إلى مقتل عشرات وإصابة مئات من الإسرائيليين في عمليات طعن ودهس، على خلفية الاقتحامات الاستفزازية للمستوطنين وزعمائهم للحرم القدسي.

 

ووفقًا لآيلاند، فإن “إعلان ترامب بنظر العرب هو استفزاز أكبر بما لا يقاس، ورد الفعل المتوقع ميدانيًا سيكون بما يتلاءم مع ذلك”.

 

من جهته، اعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس”، تسفي برئيل، أن “ترامب منح نتنياهو هدية لعيد الميلاد لا حاجة لها، اعتراف بمدينة من دون حدود متفق عليها، كتلك التي لم ولن تتم إزالتها عن طاولة المفاوضات وستكون خاضعة في المستقبل لموافقة الجانبين”.

 

وقال برئيل: “لا ينبغي المبالغة في مدى تأثير التهديدات والتحذيرات القادمة من الدول العربية، ومن الفلسطينيين ودول أوروبا، لأن عملية السلام لم تكن متعلقة في الماضي ولا الآن بمكانة القدس. وإذا حانت الساعة التي ستوافق فيها حكومة إسرائيل على إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، والانسحاب من المناطق ورسم حدود وتقسيم القدس، فإن اعتراف ترامب لن يشكل عائقًا، ومثلما أثبتت إسرائيل في الماضي، فإنها مستعدة للتنازل في القدس بالذات عن مناطق مليئة بالعرب”.

 

وخلص برئيل إلى القول: “يجب الاعتراف بأن ترامب لم يقتل أمس عملية السلام، لقد وقف فوق قبر العملية السلمية، كشف عن صدره، وتفاخر بأنه تجرأ على الإعلان عن موتها، أي الاعتراف بأن القدس خارجها، بينما تسلى أسلافه بخدع إحيائها فقط “.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - فايننشال تايمز: مملكة الوليد بن طلال تأن تحت وطأة اعتقاله
نقرأ من صحيفة فايننشال تايمز تقرير سايمون كير مراسل الصحيفة في دبي بعنوان "الاعتقال ينخر في ثروة وارن بافت العرب"، في إشارة إلى تشبيه الملياردير السعودي الوليد بن
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة تتعهد بتقديم “أدلة دامغة” ضد إيران
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إنها ستقدم “أدلة دامغة” بان إيران حاولت تغطية انتهاكات لالتزاماتها الدولية.   وستعقد هايلي الخميس
قمة إسلامية طارئة في تركيا للرد على قرار ترامب بشأن القدس
يجتمع قادة عدد من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في تركيا لتنسيق رد على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكانت تركيا من




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟
قناص صنعاء يرعب مليشيات الحوثي
اليمن.. حزب الإصلاح يدعو “الانتقالي الجنوبي” لفتح صفحة جديدة
هاني بريك : لقاء قيادات حزب الإصلاح مع محمد بن زايد خطوة في الاتجاه الصحيح 
سالم ثابت يوضح موقف المجلس الانتقالي الجنوبي من التصالح والتسامح ويحذر
مقالات الرأي
نسمع ونشاهد تصريحات بعض الساسة عن الحلول المقترحة للأزمة اليمنية , ونجد الكثير منهم يردد وبشكل مبرمج إن
إن الأزمة السياسية بين القوى الشمالية التي طرأت في الحادي عشر من فبراير في العام2011 بشأن المحاصصة على سلطة
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
دعوة للدول والشعوب العربية لرفض قرار الادارة الامريكية بخصوص القدس .. القدس العربية ثاني القبلتين تتعرض
-
اتبعنا على فيسبوك