مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 أكتوبر 2018 11:01 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

مجازر حوثية بحق أنصار المؤتمر واعتداءات بالـرصاص على نساء صنعاء

الخميس 07 ديسمبر 2017 08:35 صباحاً
( عدن الغد ) البيان :

صعّدت الميليشيات الإيرانية في صنعاء انتهاكاتها ضد الشعب اليمني، وطال القمع مظاهرات نسائية، بالرصاص والهراوات، في ميدان السبعين بصنعاء للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، في وقت تواصلت حملة تصفية أنصار الرئيس السابق واقتحام المستشفيات وخطف الجرحى على أيدي الحوثيين.

 

حيث بلغ عدد قتلى أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء أكثر من ألف شخص في مجازر وصفها الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" بأنها تكرس احتلال إيران للعاصمة اليمنية.

 

واعتدت الميليشيات الإيرانية على مظاهرات نسائية في ميدان السبعين بصنعاء، للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

 

واستخدمت الميليشيات الإيرانية الإرهابية في الاعتداء على نساء اليمن في صنعاء الرصاص الحي ومسيلات الدموع والعصي وخراطيم المياه، ما أسفر عن إصابة العشرات من النساء المتظاهرات، كما احتجزت الميليشيات أكثر من 50 امرأة. وذكرت تقارير مقتل عدد من النساء، حيث انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لنساء عليهن آثار الدماء في موقع التظاهرة كما تم سحل العديد من النساء المحتجات على احتلال إيران لصنعاء.

 

 

مجزرة

في السياق، أكد المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني أن ميليشيا الحوثي قتلت بدم بارد أكثر من ألف شخص من القيادات العسكرية والسياسية لحزب المؤتمر الشعبي العام والحرس الجمهوري خلال اليومين الماضيين.

 

٣إلى ذلك، أعدمت ميليشيا الحوثي اللواءين مهدي مقولة وعبدالله ضبعان، المقربين من الرئيس السابق في ريمة حميد بصنعاء، حيث تمت تصفية مقولة وهو أبرز العسكريين المقربين من ‫صالح في ريمة حميد بصنعاء، وجثته بمستشفى الكويت، فيما سلّم اللواء عبدالله ضبعان نفسه إليهم فأعدموه وجثته في مستشفى الثورة بصنعاء.

 

 

 

في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" أن إيران تحتل صنعاء عبر ميليشيا الحوثي الطائفية، موضحاً أن جميع الدلائل تشير إلى ذلك، مشدداً على أن الحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي لن تسمح لإيران وأذنابها بالبقاء في اليمن.

 

 

وقال بادي إنه بعد الأحداث والجرائم الأخيرة في صنعاء وبعض المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون أصبحت الصورة أوضح من قبل، حيث إن صحوة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتالته أيادي الغدر الإيرانية في صنعاء أكدت أن عاصمة العروبة محتلة بشكل مباشر من إيران.

 

 

وأشار بادي إلى أن طريقة قتل الرئيس السابق والتمثيل بجثته وإطلاق الرصاص على النساء في صنعاء والإعدامات الجماعية وعمليات خطف الجرحى من المستشفيات وتدمير المساجد ما هي إلا من طرق وأساليب فيلق «القدس» الإيراني أينما وجد بهدف بث الرعب وترويع السكان.

 

 

وأضاف بادي أن إقدام الحوثي على قتل الرئيس السابق بهذه الطريقة سترتد سلباً عليهم رغم مظاهر الاحتفال التي يقيمها أنصار إيران. فالحوثي عزل نفسه في صنعاء وبات أداة مكشوفة لإيران وذراعاً للاحتلال الإيراني.

 

 

وأشار الناطق باسم الحكومة اليمنية إلى أن احتلال إيران لصنعاء تفاخر به طهران علناً ولا يخفى على أحد، حيث إنه في أكثر من مناسبة تفاخر مسؤولون إيرانيون بسيطرة طهران على عواصم عربية، حيث قال مندوب طهران بالبرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني في العام 2014، إن صنعاء أصبحت عاصمة عربية تابعة لإيران. وأضاف زاكاني في حينها، أن الثورة اليمنية امتداد طبيعي للما يسمى الثورة الإيرانية، وأن 14 محافظة يمنية سوف تصبح تحت سيطرة الحوثيين قريباً.

 

 

وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية لـ«البيان» أن تصريح القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري الذي تفاخر فيه بقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي قال فيه «تشهد إيران اليوم العديد من النجاحات التي تتحقق في العراق وسوريا واليمن» ما هو إلا تأكيد جديد على وقاحة نظام الملالي ومخططاته التخريبية في اليمن.

 

 

وأوضح أن حديث زاكاني وجعفري، أوضح مشروع إيران التوسعي الذي انطلق من العراق إلى سوريا ثم لبنان على البحر الأبيض المتوسط، ومن اليمن إلى مضيق باب المندب على البحر الأحمر.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الجيش الوطني يسقط طائرة حوثية مسيرة
أسقط الجيش الوطني اليمني، الخميس، طائرة مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي الموالية لإيران، في ريف محافظة تعز، جنوبي البلاد. وقالت مصادر عسكرية، إن طائرة التجسس، كانت
بالصور.. مساهمات القوات السعودية لمساعدة أبناء المهرة
تستمر المساعدات التي ترسلها السعودية بالتدفق لأبناء #المهرة اليمنية، في حين تساهم القوات المشتركة في التخفيف عن أبناء المحافظة المنكوبة من
الحكومة اليمنية تدعو لتجريم زراعة الألغام في مناطق المدنيين
حذَّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من مغبة زرع الألغام في المناطق الآهلة بالسكان، ودعا المجتمع الدولي لتجريم ذلك، في الوقت الذي حررت فيه القوات مواقع جديدة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سياسي يمني يكشف قرب الإعلان عن حكومة يمنية مصغرة
توضيح هام حول منخفض جوي بعدن
الرئيس الأسبق لليمن الجنوبي يطالب بوقف الحرب وتشكيل مجلس رئاسة وحكومة وفاق وطني
البخيتي: الهجوم على حميد الأحمر غير مبرر ومن حقه المنافسة حتى على رئاسة الجمهورية
العثور على جثة شخص بين عدن وابين
مقالات الرأي
إنها ليست سُعاد التي تغنى بها المحضار وأضناه البحث عن طريق الوصال بها . سعاد التي ننشدها اليوم هي معشوقة كل
مهما تعاظمت بؤر الفساد أو هيمنة الإفراد او الجماعات او قويت شوكة المتنفذين لابد من حضور يوم اسود يقتحم الجميع
خبر صادم ومفجع تناقلته وسائل الإعلام المختلفة تفيد بمصرع تسعة شبان بمحافظة عدن بسبب تعاطيهم خمر بلدي مضاف
استقبال تعيين الدكتور معين كرئيس وزراء جديد اختلف بين نخب الشمال والجنوب، أو الغالبية منهم، وكذلك بالنسبة
نسمع اليوم صخباً وجعجعة ونياحاً على رئيس مجلس الوزراء السلف الدكتور الوطني المخلص أحمد عبيد بن دغر وتخوف من
عندما يغير الأفراد والمؤسسات اسماءهم فإن حقوقهم المسجلة باسمهم السابق يكون فيها اشكالية حقوقية , مالم ينص
  اقالة رئيس الحكومة د أحمد بن دغر واحالته الى التحقيق بقرار رئاسي قبل يوم امس يميط اللثام عن صفقة بين
درجة الخيرية من الدرجات العظيمة للإنسان ولا يصل اليها ولا يهتدي طريقها الا القلة القليلة ممن وفقه الله
لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات ما عرف بالحوار الوطني في
صباح الخير ياعدنهل انت بخير ياعدن؟ اعرف ان الجواب لا معيشياً اما قلباً وعقلاً وضميراً فنحن وانت بالف خير. متى
-
اتبعنا على فيسبوك