MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 10:02 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

مجازر حوثية بحق أنصار المؤتمر واعتداءات بالـرصاص على نساء صنعاء

الخميس 07 ديسمبر 2017 08:35 صباحاً
( عدن الغد ) البيان :

صعّدت الميليشيات الإيرانية في صنعاء انتهاكاتها ضد الشعب اليمني، وطال القمع مظاهرات نسائية، بالرصاص والهراوات، في ميدان السبعين بصنعاء للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، في وقت تواصلت حملة تصفية أنصار الرئيس السابق واقتحام المستشفيات وخطف الجرحى على أيدي الحوثيين.

 

حيث بلغ عدد قتلى أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء أكثر من ألف شخص في مجازر وصفها الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" بأنها تكرس احتلال إيران للعاصمة اليمنية.

 

واعتدت الميليشيات الإيرانية على مظاهرات نسائية في ميدان السبعين بصنعاء، للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

 

واستخدمت الميليشيات الإيرانية الإرهابية في الاعتداء على نساء اليمن في صنعاء الرصاص الحي ومسيلات الدموع والعصي وخراطيم المياه، ما أسفر عن إصابة العشرات من النساء المتظاهرات، كما احتجزت الميليشيات أكثر من 50 امرأة. وذكرت تقارير مقتل عدد من النساء، حيث انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لنساء عليهن آثار الدماء في موقع التظاهرة كما تم سحل العديد من النساء المحتجات على احتلال إيران لصنعاء.

 

 

مجزرة

في السياق، أكد المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني أن ميليشيا الحوثي قتلت بدم بارد أكثر من ألف شخص من القيادات العسكرية والسياسية لحزب المؤتمر الشعبي العام والحرس الجمهوري خلال اليومين الماضيين.

 

٣إلى ذلك، أعدمت ميليشيا الحوثي اللواءين مهدي مقولة وعبدالله ضبعان، المقربين من الرئيس السابق في ريمة حميد بصنعاء، حيث تمت تصفية مقولة وهو أبرز العسكريين المقربين من ‫صالح في ريمة حميد بصنعاء، وجثته بمستشفى الكويت، فيما سلّم اللواء عبدالله ضبعان نفسه إليهم فأعدموه وجثته في مستشفى الثورة بصنعاء.

 

 

 

في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" أن إيران تحتل صنعاء عبر ميليشيا الحوثي الطائفية، موضحاً أن جميع الدلائل تشير إلى ذلك، مشدداً على أن الحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي لن تسمح لإيران وأذنابها بالبقاء في اليمن.

 

 

وقال بادي إنه بعد الأحداث والجرائم الأخيرة في صنعاء وبعض المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون أصبحت الصورة أوضح من قبل، حيث إن صحوة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتالته أيادي الغدر الإيرانية في صنعاء أكدت أن عاصمة العروبة محتلة بشكل مباشر من إيران.

 

 

وأشار بادي إلى أن طريقة قتل الرئيس السابق والتمثيل بجثته وإطلاق الرصاص على النساء في صنعاء والإعدامات الجماعية وعمليات خطف الجرحى من المستشفيات وتدمير المساجد ما هي إلا من طرق وأساليب فيلق «القدس» الإيراني أينما وجد بهدف بث الرعب وترويع السكان.

 

 

وأضاف بادي أن إقدام الحوثي على قتل الرئيس السابق بهذه الطريقة سترتد سلباً عليهم رغم مظاهر الاحتفال التي يقيمها أنصار إيران. فالحوثي عزل نفسه في صنعاء وبات أداة مكشوفة لإيران وذراعاً للاحتلال الإيراني.

 

 

وأشار الناطق باسم الحكومة اليمنية إلى أن احتلال إيران لصنعاء تفاخر به طهران علناً ولا يخفى على أحد، حيث إنه في أكثر من مناسبة تفاخر مسؤولون إيرانيون بسيطرة طهران على عواصم عربية، حيث قال مندوب طهران بالبرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني في العام 2014، إن صنعاء أصبحت عاصمة عربية تابعة لإيران. وأضاف زاكاني في حينها، أن الثورة اليمنية امتداد طبيعي للما يسمى الثورة الإيرانية، وأن 14 محافظة يمنية سوف تصبح تحت سيطرة الحوثيين قريباً.

 

 

وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية لـ«البيان» أن تصريح القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري الذي تفاخر فيه بقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي قال فيه «تشهد إيران اليوم العديد من النجاحات التي تتحقق في العراق وسوريا واليمن» ما هو إلا تأكيد جديد على وقاحة نظام الملالي ومخططاته التخريبية في اليمن.

 

 

وأوضح أن حديث زاكاني وجعفري، أوضح مشروع إيران التوسعي الذي انطلق من العراق إلى سوريا ثم لبنان على البحر الأبيض المتوسط، ومن اليمن إلى مضيق باب المندب على البحر الأحمر.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
غارات للتحالف على خطوط إمداد الحوثيين بين حجة وصنعاء
دفع تحالف دعم #الشرعية_اليمنية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهة الساحل الغربي لدعم  قوات الشرعية والمقاومة الشعبية لمواصلة زحفها باتجاه
ردود أفعال متباينة بين الأوساط اليمنية إزاء لقاء الإمارات بقادة حزب الإصلاح
أثار اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقيادات حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان باليمن
قوات الشرعية والتحالف تشق طريقها بثبات نحو الحديدة
مع اقتراب حسم المعركة في محافظة الحديدة ألقى التحالف العربي منشورات على أهالي المحافظة للانتفاضة ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية الإيرانية، ودكت مقاتلاته مواقع




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟
قناص صنعاء يرعب مليشيات الحوثي
مصدر ميداني : لاصحة للأنباء التي تحدثت عن اقتراب قوات الجيش والمقاومة من زبيد
اليمن.. حزب الإصلاح يدعو “الانتقالي الجنوبي” لفتح صفحة جديدة
اجتماع لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بقيادات من حزب الإصلاح
مقالات الرأي
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
دعوة للدول والشعوب العربية لرفض قرار الادارة الامريكية بخصوص القدس .. القدس العربية ثاني القبلتين تتعرض
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
جمعني بالشهيد الحق في البدء بسماع أغانيه مره وراء مره حتى أحببت فنه لما يحمله من اجادة في الصوت واللحن
-
اتبعنا على فيسبوك