MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 10:02 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

مجلس مقاومة صنعاء يحض سكان مناطق الانقلاب على الصمود

طفل يمني يسير وراء مسلحين خرجوا للاحتفال مع الحوثيين بمقتل صالح أول من أمس (رويترز)
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:30 صباحاً
( عدن الغد ) الشرق الأوسط :

دعا المجلس الأعلى لمقاومة محافظة صنعاء جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات، التي ما زالت ترزح تحت وطأة الميليشيات الانقلابية، إلى «رص الصفوف خلف القيادة الشرعية ومواصلة الانتفاضة في وجه الميليشيات وأن يكونوا سندا لجهود وانتصارات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لاجتثاث هذا السرطان الإيراني الخبيث».

 



وقال في بيان له إنه «تابع الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في أغلب المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية ومدى ما أظهره الشعب اليمني من غضب وانعتاق للحرية ورفض قاطع لعودة قوى الكهنوت والرجعية التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) المباركة، وإنه يحيي هذه الانتفاضة».

 

كما دعا المجلس «أبناء محافظة صنعاء بمختلف شرائحهم ومناطقهم وتوجهاتهم إلى توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي يسطرها الشعب اليمني بأكمله وفي مقدمته أبناء المحافظة التي كان لها شرف الوقوف سدا في وجه ميليشيا الحوثي قبل اجتياحها للعاصمة صنعاء.».

 



وأهاب برئيس الجمهورية ونائبه بسرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري الذي قال إنه «لم يعد هناك من خيار لخلاص الشعب اليمني سوى تحقيقه لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والانتصار لدماء الشهداء والجرحى والمظلومين على امتداد الأرض اليمنية». مؤكدا أن «نهاية ميليشيات الرجعية والكهنوت الحوثية باتت قريبة بعد أن أجمع الشعب اليمني على رفضها والتحرر من بطشها واستكمال مشروع اجتثاثها الذي بدأ بطلائع المقاومة الشعبية وتشكيل الجيش الوطني وسيستمر حتى بسط سيطرة الدولة وإنهاء كل مظاهر الانقلاب».

 



على صعيد متصل، أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح، موقفه الثابت على ضرورة تلاحم كل القوى الوطنية تحت مظلة الشرعية المسنودة بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

 



جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقدته الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح للوقوف على التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد في عموم المحافظات وفِي مقدمتها الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش الوطني في كل الجبهات، وكذا الأحداث التي شهدتها مدينة صنعاء والتي انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 



وقال إن المشروع الإقصائي الذي تحمله ميليشيات الحوثي لا يمكن التعايش معه لأنه قائم على السلالية وتقسيم الناس على أسس طبقية يتنافى مع مبدأ المواطنة المتساوية، ولأن هذه الميليشيات تدرك حجم الرفض لها من قبل عموم الشعب فإنها تتمسك بخيار الحرب لفرض مشروعها بالقوة، الأمر الذي يضع الجميع أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب مزيدا من الوحدة ورص الصفوف خلف القيادة الشرعية لاستعادة الدولة وإعادة الاعتبار لها والوقوف في وجه المشروع الذي يحاول انتزاع اليمن من محيطه العربي وتسليمه لأوهام وأطماع الولي الفقيه الفارسي.

 



ولفت إلى أن الحرب التي شنها الانقلابيون منذ ثلاث سنوات لم تكن خيار القوى الوطنية ولا خيار الشرعية ولا التحالف العربي، واستمرارها عائد إلى تعنت الميليشيات الانقلابية برفض كل مبادرات السلام، والتسبب في كوارث إنسانية فاقمت معاناة المواطنين. مثمنا جهود الإسناد التي يقدمها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحرير أغلب المدن اليمنية وردع وإيقاف الصلف والطغيان الحوثي.

 



في موضوع آخر، دعا وزير الإعلام معمر الإرياني، كافة قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في كافة محافظات الجمهورية إلى «الالتفاف حول القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية». وقال في تصريح له، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إن «المرحلة تتطلب تلاحم كل أبناء الشعب اليمني للقضاء على خطر الميلشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران»، وإن «المرحلة الحالية تتطلب استعادة لحمة حزب المؤتمر الشعبي العام باعتباره واحدا من أهم الروافع السياسية في البلاد».

 



ودعا كل القوى السياسية والاجتماعية الوطنية إلى العمل معاً من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني التي تسبب بها الانقلاب الحوثي.

 



وثمن دعوة الرئيس هادي للتلاحم الوطني على طريق استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار واستكمال عملية الانتقال السياسي وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
غارات للتحالف على خطوط إمداد الحوثيين بين حجة وصنعاء
دفع تحالف دعم #الشرعية_اليمنية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهة الساحل الغربي لدعم  قوات الشرعية والمقاومة الشعبية لمواصلة زحفها باتجاه
ردود أفعال متباينة بين الأوساط اليمنية إزاء لقاء الإمارات بقادة حزب الإصلاح
أثار اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقيادات حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان باليمن
قوات الشرعية والتحالف تشق طريقها بثبات نحو الحديدة
مع اقتراب حسم المعركة في محافظة الحديدة ألقى التحالف العربي منشورات على أهالي المحافظة للانتفاضة ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية الإيرانية، ودكت مقاتلاته مواقع


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟
قناص صنعاء يرعب مليشيات الحوثي
مصدر ميداني : لاصحة للأنباء التي تحدثت عن اقتراب قوات الجيش والمقاومة من زبيد
اليمن.. حزب الإصلاح يدعو “الانتقالي الجنوبي” لفتح صفحة جديدة
اجتماع لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بقيادات من حزب الإصلاح
مقالات الرأي
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
دعوة للدول والشعوب العربية لرفض قرار الادارة الامريكية بخصوص القدس .. القدس العربية ثاني القبلتين تتعرض
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
جمعني بالشهيد الحق في البدء بسماع أغانيه مره وراء مره حتى أحببت فنه لما يحمله من اجادة في الصوت واللحن
-
اتبعنا على فيسبوك