MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 09:42 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ماكرون في الجزائر من أجل بناء "علاقة ليست رهينة للماضي"

إيمانويل ماكرون يحمل خطاب "علاقات جديدة" إلى الجزائر
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 06:09 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

يجري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة رسمية للجزائر، لأول مرة منذ توليه الرئاسة.

وكان في استقبال الرئيس الفرنسي رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، نيابة عن الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من ظروف صحية منذ فترة طويلة.

ودأب رؤساء فرنسا على زيارة الجزائر في العام الأول من فتراتهم الرئاسية لبحث العلاقات بين البلدين التي كثيرا ما تطغى عيلها الخلافات التاريخية، المتعلقة بالاستعمار الفرنسي وحرب التحرير الجزائرية 1954-1962.

وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تدعو الجزائريين إلى رفض زيارة ماكرون لبلادهم.

وقال ماكرون، في مقابلة مشتركة مع صحيفتين جزائريتين، إنه "هنا في الجزائر بصفتي صديقا وشريكا يرغب في بناء وتعزيز الروابط بين البلدين خلال السنوات المقبلة، من أجل إثمار هذه العلاقات".

وأضاف في حدثه لصحيفي الخبر والوطن أن "العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر وأقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة الند للند مبنية على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح".

ويزور ماكرون الجزائر وهو يحمل خطاب رئيس من الجيل الجديد يقول: "أعرف التاريخ ولكنني لست رهينة لماضي".

وسيلتقي ماكرون بعد جولة في شوارع الجزائر العاصمة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 عاما، بمقر إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للجزائر.

وسيكون الملف الأمني حاضرا في المحادثات بين الطرفين، إذ تراهن فرنسا على دور أكبر للجزائر في احتواء الاضطرابات في مالي وليبيا والتعامل والتصدي لمخاطر توسع انتشار الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.

وينتظر أن يبحث الرئيس الفرنسي مع المسؤولين الجزائريين مشاريع الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وفرنسا وسبل تطويرها، إذ تسعى باريس إلى تعزيز مكانتها في السوق الجزائرية، بينما تطالب الجزائر بالمزيد من الاستثمار في الفرنسي في المشاريع المنتجة، بهدف خفض معدلات البطالة في البلاد وتعويض ما خسرته من تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية.

ومن بين القضايا الشائكة في العلاقات الجزائرية الفرنسية المسائل التاريخية التي لا تزال مطروحة بعد ستين عاما من إنهاء الاحتلال الفرنسي للجزائر.

فالجزائريون يطالبون فرنسا بالاعتراف بأن "الاستعمار الفرنسي للجزائر من عام 1830 إلى 1962 جريمة إنسانية"، ثم الاعتذار رسميا وتعويض الجزائريين عنها.

ولا يرون سبيلا إلى "تطبيع العلاقات مع فرنسا وترقيتها دون تحقيق هذه الشروط، وهذا ما جاء في صحيفة الشروق الجزائرية على لسان وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، الذي قال بشأن زيارة الرئيس الفرنسي: "ننتظر الكثير من زيارة ماكرون فقد سبق له أن صرح بأن ما قامه به الاستعمار جريمة حرب، وإن 56 في المئة من الفرنسيين يريدنا الاعتراف بهذه الجرائم".

وتعد تصريحات ماكرون بشأن الاستعمار الفرنسي في الجزائر "أكثر تقدما" بالنسبة للجزائريين من مواقف رؤساء سابقين مثل نيكولا ساركوزي، ولكنها لا تستجيب لمطالبهم بالاعتذار الرسمي.


المزيد في احوال العرب
صحف عربية: القمة الإسلامية في تركيا بين مؤيد ومعارض
تباينت آراء الصحف والكتاب العرب حول أهمية قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت بالأمس في تركيا، والقرارات التي صدرت عنها. ففي الوقت الذي قلل فيه البعض من أهمية
مسودة بيان القمة الإسلامية تعتبر قرار أمريكا انسحابا من عملية السلام
أفادت مسودة بيان يصدر عن قمة زعماء دول منظمة التعاون الإسلامي بأن الزعماء يعتبرون قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤشرا على انسحاب الولايات المتحدة من
وحدة من "المستعربين" الاسرائيليين تفرق تظاهرة فلسطينية قرب رام الله
داهمت وحدة "مستعربين" اسرائيلية الاربعاء تظاهرة فلسطينية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة قبل ان تفرقها بعد اطلاق النار في الهواء واعتقال عدد من




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  على افتراض أن ما صدر من موسكو عن عزمها سحب معظم قواتها من سوريا بالفعل صحيح، فإن ذلك سيخلط الأوراق من جديد
  ليست مهمة الكاتب إزجاء النصائح والتوصيات للرأي العام أو النظام والحزب السياسي. إنما التحدي الكبير له أن
  عَرفَت كل أمم الأرض منذ الأزل، الحروب والنزاعات الدموية بين البشر، لكنها لم تجنِ منها سوى الخراب والدمار
قبل ساعات من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، كتبت أن اليمن سيكون الدولة العربية الأولى، من بين
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
-
اتبعنا على فيسبوك