MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 مايو 2018 12:44 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ماكرون في الجزائر من أجل بناء "علاقة ليست رهينة للماضي"

إيمانويل ماكرون يحمل خطاب "علاقات جديدة" إلى الجزائر
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 06:09 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

يجري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة رسمية للجزائر، لأول مرة منذ توليه الرئاسة.

وكان في استقبال الرئيس الفرنسي رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، نيابة عن الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من ظروف صحية منذ فترة طويلة.

ودأب رؤساء فرنسا على زيارة الجزائر في العام الأول من فتراتهم الرئاسية لبحث العلاقات بين البلدين التي كثيرا ما تطغى عيلها الخلافات التاريخية، المتعلقة بالاستعمار الفرنسي وحرب التحرير الجزائرية 1954-1962.

وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تدعو الجزائريين إلى رفض زيارة ماكرون لبلادهم.

وقال ماكرون، في مقابلة مشتركة مع صحيفتين جزائريتين، إنه "هنا في الجزائر بصفتي صديقا وشريكا يرغب في بناء وتعزيز الروابط بين البلدين خلال السنوات المقبلة، من أجل إثمار هذه العلاقات".

وأضاف في حدثه لصحيفي الخبر والوطن أن "العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر وأقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة الند للند مبنية على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح".

ويزور ماكرون الجزائر وهو يحمل خطاب رئيس من الجيل الجديد يقول: "أعرف التاريخ ولكنني لست رهينة لماضي".

وسيلتقي ماكرون بعد جولة في شوارع الجزائر العاصمة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 عاما، بمقر إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للجزائر.

وسيكون الملف الأمني حاضرا في المحادثات بين الطرفين، إذ تراهن فرنسا على دور أكبر للجزائر في احتواء الاضطرابات في مالي وليبيا والتعامل والتصدي لمخاطر توسع انتشار الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.

وينتظر أن يبحث الرئيس الفرنسي مع المسؤولين الجزائريين مشاريع الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وفرنسا وسبل تطويرها، إذ تسعى باريس إلى تعزيز مكانتها في السوق الجزائرية، بينما تطالب الجزائر بالمزيد من الاستثمار في الفرنسي في المشاريع المنتجة، بهدف خفض معدلات البطالة في البلاد وتعويض ما خسرته من تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية.

ومن بين القضايا الشائكة في العلاقات الجزائرية الفرنسية المسائل التاريخية التي لا تزال مطروحة بعد ستين عاما من إنهاء الاحتلال الفرنسي للجزائر.

فالجزائريون يطالبون فرنسا بالاعتراف بأن "الاستعمار الفرنسي للجزائر من عام 1830 إلى 1962 جريمة إنسانية"، ثم الاعتذار رسميا وتعويض الجزائريين عنها.

ولا يرون سبيلا إلى "تطبيع العلاقات مع فرنسا وترقيتها دون تحقيق هذه الشروط، وهذا ما جاء في صحيفة الشروق الجزائرية على لسان وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، الذي قال بشأن زيارة الرئيس الفرنسي: "ننتظر الكثير من زيارة ماكرون فقد سبق له أن صرح بأن ما قامه به الاستعمار جريمة حرب، وإن 56 في المئة من الفرنسيين يريدنا الاعتراف بهذه الجرائم".

وتعد تصريحات ماكرون بشأن الاستعمار الفرنسي في الجزائر "أكثر تقدما" بالنسبة للجزائريين من مواقف رؤساء سابقين مثل نيكولا ساركوزي، ولكنها لا تستجيب لمطالبهم بالاعتذار الرسمي.


المزيد في احوال العرب
شرطة عمان تسجل اول حالة وفاة جراء إعصار ميكونو الذي يضرب حاليا سواحل السلطنة
  اعلنت شرطة عمان وفاة أول حالة جراء إعصار مكونو، الذي ضرب صلالة بمحافظة ظفار الساعة الرابعة عصر اليوم الجمعة بتوقيت السلطنة. وقالت شرطة عمان عبر حسابها الرسمي
عرض الصحف العربية: "ولادة عسيرة" للحكومة العراقية الجديدة
ناقشت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، محاولات الأحزاب والائتلافات السياسية في العراق تشكيل حكومة جديدة عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية التي
مسؤولون: الرئيس الفلسطيني في المستشفى
قال مسؤول فلسطيني يوم الأحد إن الرئيس محمود عباس دخل مستشفى في الضفة الغربية بسبب مضاعفات جراحة صغيرة أجريت له الأسبوع الماضي.   وهذه هي المرة الثالثة التي يدخل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل تطوان الحاضرين. مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات
الحجة التي كانت قد قدمتها معظم تيارات الإسلام السياسي لأميركا ولدول الاتحاد الأوروبي وللأنظمة المحلية،
لا السعودية انتصرت ، ولا ايران تراجعت ، ولا الدنيا بما يروج اقتنعت ، والضحية غدا كالأمس اليمني البسيط وليس
بقطع المملكة المغربية علاقاتها الدبلوماسية بإيران، تكون الدول العربية الكبرى الثلاث: مصر والسعودية
لا يمكن أن تخطئ عين المراقب للأحداث أن إيران لا تعيش أحسن أيامها في هذه المرحلة التاريخية المهمة من عمر
هل ستنسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية بين الدول الست العظمى وبين إيران؟.. هذا هو السؤال الذي يشعل
يقول القطريون : لماذا لا نتخذ من تجربة الكوريتين مثالا ونجلس على طاولة الحوار كما فعلوا ونحل مشاكلنا؟ دعونا
بعد طول سنين يقف حيالي إبليس ، فأضبطه بمعاداتي مُتلبِّس ، في البداية لم أكترث بما أضاء به ليلي الدامس ، وعود
-
اتبعنا على فيسبوك