MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 فبراير 2018 06:18 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

صحف عربية تحذر ترامب من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل

إسرائيل تعتبر القدس كلها عاصمة أبدية لها.
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 09:25 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

حذرت صحف عربية من "الغضب العربي والفلسطيني" بعد تكهنات بقرب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

 

 

وعبَّر كثير من الكتاب عن غضبهم من هذه الخطوة في حال اتخذتها إدارة ترامب، معتبرين إيّاها "إعلان حرب".

ويحذر يحيي رباح في الحياة الجديدة الفلسطينية قائلاً: "إلا القدس فهي المفجر".

 

 

ويضيف: "الضغط على الرئيس ترامب هو ضغط وجودي، خلاصته هل يبقى في البيت الأبيض أو يغادر، فهل يكون الشعب الفلسطيني هو الثمن في هذه الصفقة العجيبة؟"

 

 

ويقول مصطفى البرغوثي في الجريدة الكويتية: "ومن يتجرأ على اقتراح أفكار خطيرة لفصل القدس عن أهلها الفلسطينيين استجابة للمشاريع الصهيونية التي تروج لها الحكومة الإسرائيلية، لا يدرك المغزى التاريخي لما مرت به القدس في تاريخها الطويل، ولا يدرك بالتأكيد قدرتها على النهوض مجددا بعد كل احتلال، وبعد كل غزو، مهما عظمت أو طالت قدرات وفترات الغزو والاحتلال".

 

 

ويضيف: "أهل القدس وأهل فلسطين لن يمرروا ولن يسمحوا بتصفية القدس، ولن يقبلوا بأي حل لا يضمنها عاصمة لشعبهم، وكل شعوب المنطقة التي تسامحت أكثر مما يجب مع ما ارتكب من مظالم بحقها، لن تتسامح بأي حال مع المس بمقدساتها الدينية والتاريخية في مدينة القدس وما تمثله بالنسبة إليها".

 

 

"إعلان حرب"

يقول رومان حداد في الرأي الأردنية إن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل "إعلان حرب على الأردن".

 

 

ويضيف: "اليوم الأردن يدافع عن وجوده، فالمقصود من الترتيبات الإقليمية في المنطقة هو دخول الأردن في دوامة الخراب التي شملت المنطقة طيلة السنوات السبع العجاف الماضية، والتي نجا منها بحكمة قيادته وقوة أجهزة الدولة ووعي الشعب، واليوم نحتاج لحلول خلاقة لأزمة تستهدفنا مباشرة".

 

 

ويقول ماجد توبة في الغد الأردنية: "ترامب يقترب من خط القدس الأحمر".

ويضيف: "قد يعتقد ترامب أن القرار الخطير الذي يتعارض مع الشرعية والقرارات الدولية، وفيه اغتصاب أمريكي آخر لحقوق الشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية في أقدس مقدساتها، يمكن أن يمر في ظل حالة الهوان والضعف العربي، وحالة الانقسام غير المسبوقة بين الدول العربية، لكن ذلك بلا شك فهم قاصر وفيه مقامرة تطال أول ما ستطال المصالح الأمريكية، خاصة وأنها ستترك المنطقة المشتعلة أصلا على فوهة بركان جديد نظرا لما تشكله القدس برمزيتها وقداستها من أهمية لأكثر من مليار إنسان".

 

 

وتقول الشرق القطرية: "من جديد القدس في ذروة صراع الشرق الأوسط"، وتضيف أن هذه الخطوة "من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط".

 

 

ويوضح حنا عيسى في فلسطين أونلاين الوضع القانوني لمدينة القدس.

ويقول: "قرار التقسيم جعل القدس جزءًا من وحدة سياسية خاصة تحت وصاية الأمم المتحدة، ومنفصلة عن الدولتين المفترضتين العربية واليهودية، وعليه ليس للكيان العبري أي شرعية (على الصعيد الدولي) في سيطرته على الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967م والقدس، لا شرقيها ولا غربيها، وقرار الحكومة الإسرائيلية ضم شرقي القدس، وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، بعد احتلالها الضفة الغربية، وقطاع غزة سنة 1967م هو غير قانوني وغير معترف به على الصعيد الدولي".

 

 

ويقول النوري الصل في الشروق التونسية: "يبدو الموقف الرسمي المتمثل في السلطة الفلسطينية في الجهة المقابلة غارقا في 'سلام الأوهام'، لا خيار أمامه غير انتظار الخطوات التي ستقوم بها إدارة ترامب وغير العمل على تأويل الإشارات والتصريحات الصادرة عن أركان إدارته بما يتلاءم مع أماني السلطة وأحلامها، والتماهي مع الوهم القائل بإمكانية أن تغيّر إدارة ترامب موقفها تحت ضغط المصالح والاستحقاقات السياسية وأن تتراجع عن انحيازها الأعمى للكيان الصهيوني و'تتكرّم' عليهم بالتالي بـ'دولة '".


المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك