MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 ديسمبر 2017 01:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 نوفمبر 2017 11:06 مساءً

غزوة الوكلاء الخمسة

بعد يومين من إعلان الحكومة تخصيص ثلاثة مليار ريال للإعمار والجرحى في تعز هب الوكلاء الخمسة إلى عدن لمقابلة أحمد عبيد بن دغر.

 

خصصت الحكومة "ملياري ريال لإعمار المنشآت والمنازل، ومليون دولار للجرحى، ومليون دولار للجنة الطبية"، وهذه غنيمة تسيل لعاب الوكلاء ودفعتهم للتوجه سرا إلى عدن.

 

يقولون استدعاهم رئيس الوزراء، والواقع يثبت انهم أعلنوا النفير لاستلام مخصصات إعادة إعمار المؤسسات والمنازل والجرحى بسبب غياب المحافظ المعني بذلك.

 

يتسابق الوكلاء على الظفر في استلام المليارات دون امتلاك أحدهم رؤية عملية لإدارة ملف الإعمار المؤسسات والمنازل المدمرة أو المتضررة من الحرب.

 

تحرك الوكلاء فرادى بمعية طواقمهم الحزبية بهدف حسم غزوة تبة معاشيق والفوز بالغنيمة الكبيرة، والتي ستكون فاتحة كعكة الإعمار في المحافظة، كما يتوقعون.

 

ونسى الوكلاء الخمسة أن 80 مؤسسة ومنشأة حكومية يفترض إعادة ترميمها أو إعمارها ماتزال تحت سيطرة الفصائل والعصابات، ولم يعلموا على استعادتها منذ عام.

 

اعادة الإعمار في تعز بحاجة ميزانية ضخمة تحددها رؤية عملية شاملة وتنفذها جهة حكومية مختصة يتم تشكيلها بقرار جمهوري، وتكون تحت إشراف الحكومة والمحافظ.

 

تعز بلا محافظ، وسباق الوكلاء الخمسة على الغنيمة يظهر واقع الفراغ في رأس السلطة المحلية، وهذا الواقع المخجل يتطلب من الرئيس سرعة تعيين محافظا للمحافظة.

 

تذكرنا غزوة الوكلاء الخمسة إلى معاشيق بغزوة قادة فصائل المقاومة وألوية الجيش لمقابلة قيادة قوات التحالف قبل أكثر من عام، وهدف أبطال الغزوتين احتكار تمثيل تعز، والسطو على المخصصات.

تعليقات القراء
288403
[1] وكيف يمكن إعمار تعز.. قبل إعمار العاصمة عدن ؟!
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
س



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  اخي وصديقي الاستاذ فتحي بن لزرق اوجه خطابي اليك وانا كلي ثقة انك مازلت كما نعرفك مترس متين قوي يحمي ظهر
ماهكذة تورد الابل يا هاني بن بريك لقد صدمتنا بتغريدتك وجعلتنا فاقدين الوعي مابين الحياة ولا موت كيف لك ان
يعصرني الالم الشديد حينما اتذكر تلك المجزرة البشعة مجزرة المعجلة تلك الفاجعة التي حدثت في ساعات الصباح
  سألتني إحدى الصديقات لماذا توقفت عن الكتابة ولماذا لا أكتب ما يدور بالواقع ، قلت لها بكل صدق وبكل شفافية
  لن ننسى مرارة الحرب التي فرضت علينا فرضاً في 2015م وما خلفته من ويلات ومعاناة مازال الشعب يتجرع مرارتها حتى
تقول الأساطير في التاريخ القديم أن مدينة كانت تنعم بالأمن والرخاء وتزخر بالكنوز الثمينة تسمى طرواده، وكانت
حالة من التخبط والتواطؤ في السياسات والمواقف لقيادات الجنوب الذي أوكلها شعب الجنوب مصيره وتحقيق آماله
منذ أن دخلت الإمارات العربية المتحدة على خط الأزمة والصراع الدائر في الجنوب العربي واليمن ترهلت كل المشاريع
-
اتبعنا على فيسبوك