مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 02:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 20 نوفمبر 2017 11:06 مساءً

غزوة الوكلاء الخمسة

بعد يومين من إعلان الحكومة تخصيص ثلاثة مليار ريال للإعمار والجرحى في تعز هب الوكلاء الخمسة إلى عدن لمقابلة أحمد عبيد بن دغر.

 

خصصت الحكومة "ملياري ريال لإعمار المنشآت والمنازل، ومليون دولار للجرحى، ومليون دولار للجنة الطبية"، وهذه غنيمة تسيل لعاب الوكلاء ودفعتهم للتوجه سرا إلى عدن.

 

يقولون استدعاهم رئيس الوزراء، والواقع يثبت انهم أعلنوا النفير لاستلام مخصصات إعادة إعمار المؤسسات والمنازل والجرحى بسبب غياب المحافظ المعني بذلك.

 

يتسابق الوكلاء على الظفر في استلام المليارات دون امتلاك أحدهم رؤية عملية لإدارة ملف الإعمار المؤسسات والمنازل المدمرة أو المتضررة من الحرب.

 

تحرك الوكلاء فرادى بمعية طواقمهم الحزبية بهدف حسم غزوة تبة معاشيق والفوز بالغنيمة الكبيرة، والتي ستكون فاتحة كعكة الإعمار في المحافظة، كما يتوقعون.

 

ونسى الوكلاء الخمسة أن 80 مؤسسة ومنشأة حكومية يفترض إعادة ترميمها أو إعمارها ماتزال تحت سيطرة الفصائل والعصابات، ولم يعلموا على استعادتها منذ عام.

 

اعادة الإعمار في تعز بحاجة ميزانية ضخمة تحددها رؤية عملية شاملة وتنفذها جهة حكومية مختصة يتم تشكيلها بقرار جمهوري، وتكون تحت إشراف الحكومة والمحافظ.

 

تعز بلا محافظ، وسباق الوكلاء الخمسة على الغنيمة يظهر واقع الفراغ في رأس السلطة المحلية، وهذا الواقع المخجل يتطلب من الرئيس سرعة تعيين محافظا للمحافظة.

 

تذكرنا غزوة الوكلاء الخمسة إلى معاشيق بغزوة قادة فصائل المقاومة وألوية الجيش لمقابلة قيادة قوات التحالف قبل أكثر من عام، وهدف أبطال الغزوتين احتكار تمثيل تعز، والسطو على المخصصات.

تعليقات القراء
288403
[1] وكيف يمكن إعمار تعز.. قبل إعمار العاصمة عدن ؟!
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
س



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن شركة
إذا كيف سيكون المشهد السياسي والأمني والإقتصادي القادم .. هل يتغير الواقع الى الافضل اقتصاديا حتى يتحسن الوضع
اساسا ومنذ العام 2007م وشعب الجنوب لم يعد معترفا بشرعية نظام صنعاء ، وزيادة على ذلك فبإدبارهم في الدفاع عن
مرت السنوات والغيوم السوداء لا زالت تغطي سماء الجنوب . وكلما خرج  الجنوب من محنة يواجه اخرى وكأن هذا الشعب
من خرجوا أمس بساحة العروض جنوبيين لهم ايضآ وجهة نظر يجب علينا أخذها بعين الاعتبار بدلآ من السخرية عليهم في
  لن اتصنع الكلام ولن ابحث عن التعابير اللغوية البليغة بل سأختار البساطة والواقعية ساحكي عن نفسي فانا مجرد
كما أنه لن يسمح بأن يتقاتل الجنوبيون ولا يرضى بأن يسفك دم أي جنوبي يتجدد عهد الجنوبيون للقسم الذي قطعوه على
  بكل لغات العالم قالها الرئيس هادي، قالها لعل العقول الصدئة تعود إلى رشدها، لعلهم يعودون ولعلهم يؤبون،
-
اتبعنا على فيسبوك