MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 02:12 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 09:56 مساءً

الحوادث الإرهابية ومن السبب فيها

بعد كل حادث إرهابي يحدث في عدن يخرج لنا طرفين يتصارعون في الفيس...  فكُلاً يُحمل الآخر سبب الحادث و يجد فرصة جيدة للانتقاد و المُطالبة بإسقاط الآخر.

 

الابرياء الذين يسقطون في كل حادث هم من يدفعون ثمن هذا الصراع السياسي القذر و عائلتهم يكونوا في حيرة شديدة و لا يعلمون من السبب في هذا الحادث .

 

سوف أقول لكم من السبب الرئيسي و لكم الحكم.

1/ تتحمل المسؤولية الكاملة الأجهزة الأمنية المعينة بتأمين العاصمة عدن ... و للأسف الشديد هُناك استهتار بحياة هؤلاء الأفراد و القيادات الأمنية لا تتعامل بتشديد أمني و كأن البلاد امنه و لا يوجد متربصين برغم أن آخر حادث إرهابي لم يمر عليه إلا بضعة أيام و رغم كل هذا لم تعلن حالة الطوارئ في العاصمة عدن .

 

2/ إدارة أمن عدن جعلت المواطنين في حيرة شديدة و لا يعلمون من المتربصين بعدن و من يقوم بهذه العمليات الإرهابية و حتى بعد انتهاء هذه الحوادث مثل تطهير مبنى البحث الجنائي لم تقيم الإدارة أي مؤتمر صحفي يوضح للمواطنين ملابسات الحادث.

 

3/ قسم مكافحة الإرهاب للأسف لم يقوم بالدور المطلوب منهُ برغم توفير الإمكانيات اللازمة المقدمة من دولة الإمارات لهُ و للأسف من خلال هذه الحوادث نرى أن الإرهابيين مازالوا موجودين في العاصمة عدن و أن هذه القوات لا تستطيع التصدي لهم و الدليل أربعة أشخاص سيطروا على مبنى البحث الجنائي في عدن لمدة يوم كامل.

 

4/ نتمنى من إدارة أمن عدن إقامة غرفة عمليات مشتركة بين وزارة الداخلية ممثلة بإدارة أمن عدن و وزارة الدفاع ممثلة بالمعسكرات و الألوية العسكرية الموجودة في عدن حتى يتساعدوا في ثبيت الأمن فمسؤولية الأمن تقع على عاتق الجميع.

 

5/ وزارة الداخلية تتحمل جزءاً كبيراً في هذه الحوادت لأنها لم تسعى إلى تفعيل بعض الأجهزة الأمنية مثل الأمن السياسي و الأمن المركزي و قوات النجدة الذي يعتبرون قوة ضاربة تُساعد في ثبيت الأمن في العاصمة و جعلت إدارة أمن وحيدة و لا تجد بجانبها إلى مكافحة الإرهاب أو الحزام فقط.

 

5/ تتحمل المؤسسة العسكرية و الأمنية و دول التحالف العربي أيضاً جزءاً كبيراً من هذه الحوادت لأنها إلى حد الآن لم توفر دريس حكومي واحد و مرقم لكل افراد الجيش و الأمن لدرجة أننا لا نعلم هذه القوات تتبع من و كأننا في مدينة شيكاغو و الأفضل أن يتم توزيع دريس رسمي على كل القوات مع بطاقة تعريفية توضح للجهات المختصة من هذا و يتبع من.

 

7/ النقاط الأمنية في عدن تتحمل المسؤولية أيضاً لأنها لم تقوم بالدور المطلوب لها في عملية التفتيش  و أيضاً لا ننسى أنهم لا يمتلكون الأجهزة المطلوبة الذي تساعدهم في اداء عملهم.

 

ملاحظة : الانتقادات الموجهة للإدارة أمن  عدن أو أي جهة حكومية مختصة  تُصب في مصلحة الوطن و المواطنين أما السكوت عن أي اهمال و تقصير من هذه الأجهزة الأمنية يُعتبر جريمة كبيرة بحق هذا الوطن.

 

و الشهداء الذين ذهبوا جميعاً بسبب هذا الجرائم غالين علينا  و على اُسرهم و يكفي من ذهبوا و لا نتمنى أن يسقط مزيد من هؤلاء الأبطال فالوطن يحتاج لأمثالهم.

 

بالنسبة لي أنا أحترم و أحب سيادة اللواء الركن شلال لكن الانتقاد هذا من حبي لهُ و للوطن .

 

ختاماً : إذا وجد أحزاب و ناشطين سياسيين وإعلاميين يستغلون مثل هذه الحوادث الارهابية المسلحة للانتقام من إدارة شلال و من معه فهذا يُعتبر سقوط أخلاقي.

 

فإذا كان عندكم أي خطأ أو تجاوز ملموس فقدموا شكوى رسمية ضده أما التحريض و التشهير بصفحات الفيس غلط فادح فعلى الأقل احترموا عقولنا و دماء الشهداء.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في البداية مثلي مثل غيري كنا نظن بان الانقلاب جاء وليد اللحظة ونتيجةً لرفع مشتقات الوقود وما خلفه من اثار
يعتقد الكثير أن تبديل الجلود عملية سهلة لا تكون شائعة إلا عند فاقدي الضمير والمبدأ , وأن المتسارعين على تبديل
إن كل بقاع المعمورة بمختلف مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية تمر بشتى الازمات الحياتية والتي تؤثر
  رغم وجاهته ورغم تبوأه مكانة رفيعة في العهد العبدلي ، وهي وجاهة ومكانة حظي بها احمد فضل القمندان كسلطان
كثير ما نسمع ان هناك أنظمة حكم سلكت طريق التصحيح للمسار الذي كانت تسلكه او المسار الذي اختارته او تغيير
الحال الذي وصلت إليه شوارع مدينتي الشيخ عثمان والمنصورة فيحاء عدن حال لا تسر عدو قبل أن تسر حبيب من إهمال وعدم
خلال السنوات الماضية التي كانت تدور فيها الحرب في البلاد كانت هناك مديرية رضوم تعيش استقراراً أمنياً لم يكن
تدخل عاصفه الحزم عامها الثالث على التوالي دون تحقيق الاهداف التي اقيمت من اجلها ,عوده الشرعية الى صنعاء ,ودحر
-
اتبعنا على فيسبوك