MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:07 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 01:49 مساءً

إقصاء أبناء عدن بعد الاستقلال سياسيا اقتصاديا الى يومنا هذا

بعد الاستقلال وبعد الخطوة التصحيحية  في 17 مارس 1968م تم فصل خيرة وافضل الكوادر من أبناء عدن من وظائفهم بحجة عمالتهم للاستعمار البريطاني ومن خلال الاستقراء للتاريخ والمراحل السياسية التي مرت بها عدن والظلم الذي لحق بها وبأبنائها وبالتحديد منذ العام 1968م ذلك العام الذي صدرت فيها أولى قرارات التأميم والمصادرة لممتلكات أبناء عدن وبعدها مباشرة جاء من الجبهة القومية من ليس لديهم مؤهلات علمية عالية وليس لديهم خبرات في المجال الاقتصادي والسياسي حتى بعضهم لا يعرف القراءة والكتابة كان ابنا عدن  وضعهم مأساوي على ما لحق بهم وأبنائهم من سلب للحقوق على كافة مستوى المراحل السياسية والاقتصادية 

وبعد الوحدة اليمنية ضننا سوف تعاد لهم الحقوق والممتلكات لكن للأسف الشديد لم ينظر لهم بل العكس زادت معانتهم والتضيق عليهم من جميع اطراف السلطة والمعارضة ومن هنا نطالب السلطة ان تعمل بتدليل الصعاب وتعويض كل ما سلب من الحقوق.

اليوم آن الأوان بأن تقولوا كلمتكم العادلة وتضعوا بصمتكم ليذكرها التاريخ باستصدار قراراً استثنائي وشجاع بإعادة حقوق كانت  منقولة غير منقولة لأبناء  عدن الذين أُقصوا وطردوا من وظائفهم وصودرت حقوقهم منذ صدور ذلك القرار الجائر في العام 1968م,  وغالبيتهم ماتوا كمدا والبقية بخبراتهم انفتحت لهم الدنيا في دول الجوار أو في دول المعمورة, وتبوأ المناصب والدرجات الرفيعة اعترافاً بخبراتهم في تلك البلدان وإنكار ولاة الأمر بعد الاستقلال لهذه الكفاءات.

ومن هنا واجب على السلطة التعويض العادل والقانوني  وإعادة الاعتبار لهم واشراكهم في الحياة السياسية والاقتصادية حتى يشعر ابناء عدن انهم متساوون في الحقوق والوجبات وانهم من هذا البلد وليسوا هنود وصومال وان قبيلتهم النظام والقانون فقط.

وفي الحرب الظالمة على عدن 2015انطلقت اول شرارة المقاومة من هنا من عدن وسوف يسجل التاريخ بحروف من ذهب صمود ابناء عدن وموقفهم الشجاع في صد العدوان الغاشم رغم قل الخبرة والسلاح واستشهاد  خيرة  ابنائها دفاعا عن ارضهم ومدينتهم عدن ولكن كيف كانت المكافاة لهم من السلطة هل اشر كتهم في صنع القرار وحق الادارة لمدينتهم ام لازال الاقصاء لهم قائما الى الان.

يقول الشاعر/وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً. عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  رغم وجاهته ورغم تبوأه مكانة رفيعة في العهد العبدلي ، وهي وجاهة ومكانة حظي بها احمد فضل القمندان كسلطان
كثير ما نسمع ان هناك أنظمة حكم سلكت طريق التصحيح للمسار الذي كانت تسلكه او المسار الذي اختارته او تغيير
الحال الذي وصلت إليه شوارع مدينتي الشيخ عثمان والمنصورة فيحاء عدن حال لا تسر عدو قبل أن تسر حبيب من إهمال وعدم
خلال السنوات الماضية التي كانت تدور فيها الحرب في البلاد كانت هناك مديرية رضوم تعيش استقراراً أمنياً لم يكن
تدخل عاصفه الحزم عامها الثالث على التوالي دون تحقيق الاهداف التي اقيمت من اجلها ,عوده الشرعية الى صنعاء ,ودحر
كلنا الرئيس هادي شعار عرفه وردده بصدق كل الجنوبيين منذ بداية حرب 2015 إلى قبل مدة . هادي الذي لم يكون له حظ جنوبي
في الوقت الذي يُريد فيه المُغترب اليمني في أراضي المملكة العربية السعودية لفتة كريمة من الحكومة الشرعية
حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف
-
اتبعنا على فيسبوك