MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يونيو 2018 08:38 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 01:19 مساءً

لا.. لا يا باعوم !

1/ منحتُ نفسي مساحة كافية من الوقت ، وذلك كي أتأمل وأستعيد حديث ونص بيان مؤتمر باعوم الأخيرين ، وهما اللذان أثارا لغطاً كبيراً هنا ، وهذا لما كان يمثله الرجل من رمزيةٍ ، وحتى لأقع تحت طائلة الإجحاف بحقه وطروحاتهِ الأخيرة .. الخ .. مع أنه ومنذ البدء قد تيقّن لي خلط الأطروحات التي اتكأت على ذهابه للأمارات قبل الحرب ، وطرحه عليهم ضرورة توفير ضمانات للجنوب وقضيته قبل دخول الجنوبيين هذه الحرب ، وبالطبع عودتهِ خائباً من هذا المسعى ، مع أن ثمة من الجنوبيين من قد يقولون هذا طرح منطقي وقوي ويعبر عن جنوبيّةٍ لاحدود لها ..و..و..

2// هنا يتضح جلياً وهن الحصافة السياسية ، أو يتضح ضعف فهم أبجدياتها وأصولها والتعامل مع منطقها وبرعونةٍ أيضا .. إذ ماذا يعني أن تطلب شيئا من شخصٍ لا يملكه أو ليس في وارد صلاحياته وإمكانياتهِ أصلاً ؟! فالأمارات والسعودية ومن في فلكهما - التحالف العربي - قد اضطروا لخوض الحرب لتقويض التمدد الإيراني في المنطقة بذراع الحوثيين ، وهذا في مصلحتهم طبعاً ، ثم إن دخولهم الحرب جاء تحت شعار كبير وهو ( استعادة السلطة الشّرعيّة في اليمن ) وهذا عبّر عنه السيد عبداللطيف الزّياني - أمين عام مجلس التعاون الخليجي - في زيارته الخاطفة لعدن قبل الحرب ، والتي لم تستغرق عشرين دقيقة وحسب .. إذاً أي ضمانات تريد أن يهبوك إياها في مثل هذا الظرف ؟ ثم مَن هم ليهبوك إياها أصلاً ؟!

3// إن الإيغال والشطط في التعاطي مع الشأن  السياسي شيئاً قد جِبِلنا على التعامل معه من الكثير ممن نفترضهم سياسيون في جنوبنا هنا ، وما حقبة السبعينات والثمانينات من القرن الفارط إلا خير دليلٍ على ذلك ، بل وما أنفكينا نعاني حتى اللحظة من بعض نخبة من نكنيهم بالقادة التأريخيين ، وهي التي ترتّب عليها التفكك والتشرذم في صفّنا الجنوبي ، مضافاً اليها خُبثُ ودسائس استخبارات نظام صنعاء ، أي أُكملت الطبخة ..

4// واليوم ، وجنوبنا ملغومٌ بكل مفاعيل التوتر والقلق ، بدءاً بالمفجرين المفخخين ، إضافةً إلى الكيانات والمليشيات العسكرية والأمنية الرسمية المتضادة ، إلى مفخخات المكونات السياسية والحراكية النزقة والمدسوسة ..و..و.. يخرج علينا القيادي باعوم بقنبلةٍ من طرازٍ جديد تشرذم المشرذم وتزيد في تمزيقهِ ! وهو لم يكن مُنتَظَرٌ أن يخرج منه مثل هذا أبدا ، وشخصياً أفترض عامل السنّ ، أو تأثيرات فلذة الكبد القابع هناك في الضاحية الشرقية في بيروت أو ..أو.. ما علينا ، فهو اختار التغريد خارج السرب بإرادته ، خصوصاً وقد أنفض عنه أسماءً بارزة في مكونه الذي انا أنتمي إليه أيضا ، فالإنسان - أياً كان - يضع نفسه حيث يختار هو ولاشك .

5// ياأخوتي الجنوبيين .. بالكاد خرجنا بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي مثّل ويمثل بارقة أملٍ حية لجنوبنا وقضيتنا ، وهو يخطو جيدا حتى اللحظة ، بل ويفرض حضوره وبقوةٍ في مسارنا ، وهذا رغم بعض العثرات التي تعتور أدائه .. فلماذا نضع العصيّ في دواليب حركته ومساره ؟! وهذا تحت منطق ( إما أن أكون قيادياً أو في الصف القيادي أو ليذهب الجنوب وشعبهِ الى الجحيم !! ) بئس المنطق وبئس الطرح ، وبئس من يطرح مثل هكذا ..

تعليقات القراء
287316
[1] كلام جميل
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
ابو اشرف | المعلا
هدا المقال الوحيد الذي يتكلم الكلام الصحيح ويضع النقاط على الحرف بارك في صاحب المقال



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من العيب ان يظل شاغرآ منصب محافظ العاصمة/ عدن منذ إقالة سعادة اللواء/ عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس
  إن نفير ابناء مدينة عدن لاستقبالكم في مطار عدن الدولي بالرغم من منعهم من الدخول. ونفير ابناء عدن لمسجد
القمة اليمنية الاماراتية وانتصارات الحديدة ، تمثل بوابة أمل لانفراج الازمة اليمنية،أربع سنوات عجاف والساحة
  أيّها المقامون المناهضون للإنقلاب السلالي الكهنوتي يا أحرار وأبطال جيشنا وقواتنا المسلحة والمقاومون
منذ بداية حالة الصدام بين المشاريع السياسية في اليمن والتدخل العسكري كان عبدربة منصور بسم الشرعية هو الطرف
قبل الدخول في صلب موضوعنا هذا فاننا في البداية نترحم على جميع شهداء المقاومة الجنوبية سوى الذي سقطوا على تراب
علينا ان نعترف بأن بعد الاستقلال 1967 تم استبعاد الكوادر العسكرية والمناضلين من أبناء محافظه عدن من الوظائف
اليوم أنتم أمام خياران فقط لا ثالث لهما : أولهما: تسليم الحديدة والقبول بقرار مجلس الأمن 2216 والدخول في تسوية
-
اتبعنا على فيسبوك