MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:07 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 10:02 صباحاً

أذن من طين وإذن من عجين

بحت أصواتنا وأصوات  الناس في عدن والمناطق المحررة وهي تصيح وتنادي أن هذه الحكومه حكومة فساد ولم تقدم مايشفع لها من أعمال ولم تسطع إخراج البلد من أزمتها بل جعلت الناس تدور في دوامة المعاناه والاحتياج.

 

ولكن لا حياة لمن تنادي (أذن من طين وإذن من عجين )   في ظل المعاناة الشديدة التي تمر بها عدن والمناطق المحررة لازالت الرئاسة الشرعية مغيبة وخارج سياق المشهد المآساوي الذي تعانيه  ابناء هذه المناطق من قساوة العيش وضنك الحياة المريرة التي تمر بها البلد  من تدهور معيشي وانهيار تام الاجهزة االخدمية و الحيوية لما لها من أهمية في حياة المواطن كالكهرباء والصحة والماء والصحة البيئية التى توقفت عن الخدمة بسبب انعدام المحروقات النفطية و اضراب عمال النظافة وصحة البيةه بسبب قلة المعاش الشهري.

 

وفي ظل ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائيه وبعض المواد الاستهلاكية بعد الارتفاع الجنوني  من قيمة العملة الصعبة وانهيار الريال اليمني ورغم تدخل السعودية في الآونة  الاخيرة بدعم البنك المركزي باثنين مليار احتياطي للبنك المركزي الا ان ذلك لم يعيد الاسعار الى سابق عهدها وبسبب انعدام الثقة بين التجار والحكومة التي فشلت في مرات عديدة في ضمان استقرار العملة وفشلها الدائم في  إيجاد معالجة حقيقيه للاستقرار المالي والمعيشي رغم الدعم المتواصل الذي منح لها .

 

الا انها فشلت فشل ذريع ورغم التخبطات التي تمارسه الحكومه والفساد المستشري في في كل ادائها الا ان الرئيس عبدربه منصور لازال متمسك بهذه الحكومة الفاشلة وتلك هي الماساة التي يعاني منها المواطن تحت وطأة حكومة فاسدة ورئيس لايرى حجم المعاناة والقسوة المعيشية التى يعانيها المواطن ولاينظر الا لمن حوله من المستشارين اصحاب المصلة والضرب بعرض الحائط لمعاناة الناس وهمومهم.

 

في صباح هذا اليوم  خرج طلبة كلية الهندسة في مضاهرة طلابية بسبب ارتفاع أسعار المواصلات وانه ليس في مقدورهم مواصلة الدراسة في ظل هذا الارتفاع الجنوني للاسعار وهي حاله تعبر عن استياء الناس ومعاناتهم المعيشية الصعبة التي يعانو منها بينما رئيس الحكومة يصرف خمسة مليار يمني لأجل تقوية كيبل النت للاتصالات .

 

وكأن البلد في حالة استقرار تام واسترخاء معيشي ولاينقصنا سوى الا نقوى خدمة النت بينما كان المفروض صرفها في تعزيز المرافق الخدمية واصلاحهأ حيث أصبحت المجاري علامة من علامات المدينة لن تجد شارع او حي من احياء عدن الا والمجاري طافحة فيه ناهيك عن أكوام القمامة المتكدسه في الشوارع أليس ذلك استهتار حكومي إضافة إلى الغلاء الفاحش الذي هلك الناس وجعلهم لايطيقون هذه الحكومة وأفعاله.

 

أننا أمام تمرد شعبي قادم أن لم تتغير هذه الحكومة الفاشلة وإيجاد حكومة جديده بديله قادرة على انتشال هذا الوضع المأساوي وإيجاد بدائل وحلول حقيقيه لضمان واستقرار اقتصادي يخرج البلد من التازمات المتلاحقة التي انهكت المواطن حكومة تكنوقراط حكومة تخصصات وليس حكومة أحزاب ومصالح التي عمت البلد فساد.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  رغم وجاهته ورغم تبوأه مكانة رفيعة في العهد العبدلي ، وهي وجاهة ومكانة حظي بها احمد فضل القمندان كسلطان
كثير ما نسمع ان هناك أنظمة حكم سلكت طريق التصحيح للمسار الذي كانت تسلكه او المسار الذي اختارته او تغيير
الحال الذي وصلت إليه شوارع مدينتي الشيخ عثمان والمنصورة فيحاء عدن حال لا تسر عدو قبل أن تسر حبيب من إهمال وعدم
خلال السنوات الماضية التي كانت تدور فيها الحرب في البلاد كانت هناك مديرية رضوم تعيش استقراراً أمنياً لم يكن
تدخل عاصفه الحزم عامها الثالث على التوالي دون تحقيق الاهداف التي اقيمت من اجلها ,عوده الشرعية الى صنعاء ,ودحر
كلنا الرئيس هادي شعار عرفه وردده بصدق كل الجنوبيين منذ بداية حرب 2015 إلى قبل مدة . هادي الذي لم يكون له حظ جنوبي
في الوقت الذي يُريد فيه المُغترب اليمني في أراضي المملكة العربية السعودية لفتة كريمة من الحكومة الشرعية
حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف
-
اتبعنا على فيسبوك